تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطر تتحفّظ على بياني القمّتين الخليجية والعربية بسبب بنود "تتعارض" مع سياستها الخارجية

2 دَقيقةً
إعلان

الدوحة (أ ف ب) - أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأحد أنّ بلاده تحفّظت على بياني القمتين الخليجية والعربية اللتين عقدتا في مكة المكرمة لأنّهما أُعدّا مسبقاً و"لم يتم التشاور حولهما".

واستضافت السعودية ثلاث قمم في مكّة المكرمة خصّصتها للتعبئة ضد إيران وحذّر خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز من أنّ "الأعمال الإرهابية والتخريبية" في الخليج تستهدف أمن إمدادات النفط للعالم.

وقال وزير الخارجية القطري لقناة "التلفزيون العربي" الأحد إنّ بياني "القمتين الخليجية والعربية كانا جاهزين مسبقاً ولم يتمّ التشاور حولهما".

وأضاف أنّ "قطر تتحفّظ على بياني القمتين العربية والخليجية، لأنّ بعض بنودهما تتعارض مع السياسة الخارجية للدوحة".

ونفت طهران أيّ تورّط لها في الهجمات التي استهدفت مؤخّراً منشآت نفطية سعودية وسفن شحن قبالة سواحل الإمارات.

ودعت الرياض إلى عقد القمم الثلاث للتعبئة ضد إيران.

وفي تغريدة أطلقها قبيل انطلاق القمم تعهّد العاهل السعودي التصدّي "بحزم للتهديدات العدوانيّة والأنشطة التخريبيّة".

وكانت السعودية والامارات والبحرين ومصر قطعت في حزيران/يونيو 2017 علاقاتها بشكل كامل مع قطر بعد أن اتهمت ب"تمويل الارهاب" ودعم ايران، رغم نفي الدوحة.

وتخضع الدوحة منذ عامين لحصار اقتصادي يشمل حظر السفر المباشر جوا وبرا وبحرا بين الدول المقاطعة والإمارة الخليجية، كما وعقوبات أخرى.

وفي مقابلة أجرتها معه قناة الجزيرة قال وزير الخارجية القطري الأحد إنّ "بيان القمة الخليجية تحدّث عن خليج موحّد، متسائلاً "أين هو هذا الخليج الموحّد في ظل استمرار حصار قطر؟".

وأضاف أنّ البيانين "تبنّيا سياسة واشنطن تجاه إيران، وهي سياسة لا تأخذ الجوار الخليجي معها بعين الاعتبار، بل تدين إيران دون الإشارة إلى سياسة وسطية للتحدّث معها".

وانفتحت الدوحة على طهران لتخفيف عزلتها الاقتصادية، وباتت تستورد من الجمهورية الإسلامية حاجياتها الرئيسية وعدّلت مسار عدد من رحلات "الخطوط الجوية القطرية" التي باتت تمرّ فوق إيران بعد أن أغلقت السعودية والإمارات والبحرين مجالاتها الجوية أمام الطائرات القطرية.

وفي تصريحاته لمحطة "التلفزيون العربي" والتي نشرتها وزارة الخارجية القطرية على تويتر قال عبد الرحمن آل ثاني "كنّا نتمنّى من قمم مكة أن تضع أسس الحوار لخفض التوتر مع إيران".

وأضاف أنّ "قمتي مكة تجاهلتا القضايا المهمة في المنطقة كقضية فلسطين والحرب في ليبيا واليمن".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.