تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدانمارك: الاشتراكيون الديمقراطيون يفوزون في الانتخابات العامة بعد حملة ركزت على الهجرة

زعيمة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الدنماركي ميتي فريدريكسن في أوليراب. الأربعاء 5 حزيران/يونيو.
زعيمة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الدنماركي ميتي فريدريكسن في أوليراب. الأربعاء 5 حزيران/يونيو. أ ف ب

أقر رئيس الوزراء الدانماركي، الليبرالي لارش لوكي راسموسن، بالهزيمة في الانتخابات العامة التي جرت الأربعاء، أمام كتلة المعارضة اليسارية بعد حملة ركزت على الهجرة والمناخ والرعاية. وقال راسموسن إنه يعتزم تقديم استقالة حكومته الخميس.

إعلان

فاز الاشتراكيون الديمقراطيون في الدانمارك بالانتخابات العامة التي جرت الأربعاء بعد حملة ركزت على الهجرة والمناخ والرعاية.

واعترف رئيس الوزراء الليبرالي الدانماركي لارش لوكي راسموسن بالهزيمة بعد أن أظهرت النتائج فوز كتلة المعارضة اليسارية. وقال راسموسن أمام مؤيديه في ساعة متأخرة الأربعاء "حققنا نتيجة جيدة، لكن سيكون هناك تغييرا حكوميا". وتابع "سأذهب إلى الملكة غدا لتقديم استقالة الحكومة".

وأظهرت نتائج الفرز تصدر حزب الاشتراكيين الديمقراطيين مع 25,9 بالمئة من الأصوات مما يمنح كتلة المعارضة اليسارية غالبية من 91 مقعدا في البرلمان المكون من 179 مقعدا، وذلك بعد فرز جميع الأصوات.

وحصل الحزب الليبرالي بزعامة راسموسن على نسبة 23,4 بالمئة من الأصوات، أي بارتفاع بنحو أربع نقاط منذ انتخابات 2015، لكن الكتلة اليمينية حصلت على 75 مقعدا فقط.

من جهتها، قالت زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ميتي فريدريكسن البالغة من العمر 41 عاما والمتوقع أن تكون رئيسة الحكومة المقبلة إن الدانماركيين "اختاروا غالبية جديدة وتوجها جديدا".

ومنيت حكومة راسموسن بالهزيمة بسبب تراجع الحزب الشعبي المناهض للهجرة، والذي قدم الدعم غير الرسمي لائتلاف الأقلية الحكومي من أجل تمرير تشريعات.

ولطالما قدم الحزب الشعبي الدانماركي الدعم لحكومات أقلية يمينية متتالية مقابل سياسات هجرة أكثر تشددا في العقدين السابقين، وسجل تراجعا في شعبيته بأكثر من النصف وصولا إلى 8,7 بالمئة، في أسوأ نتيجة له على الإطلاق منذ 1998.

وصرح زعيم الحزب الشعبي كريستيان ثوليسين دال أمام أنصاره في تجمع انتخابي ليلي إن الحزب "لم يحقق نتيجة جيدة بما فيه الكفاية" وتحمل مسؤولية الخسارة لكنه قال إنه يرغب في مواصلة عمله على رأس الحزب. وأضاف "لست بصدد ترك السفينة في وسط العاصفة، أتحمل مسؤولية السير بالحزب مجددا إلى الأمام.

وتراجعت شعبية الحزب الشعبي بعد أن تبنت معظم الأحزاب الأخرى سياسات هجرة تتضمن قيودا.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن