تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

6 يونيو - إنزال النورماندي.. التكريم والذكرى..

اهتمت الصحف اليوم بتخليد الذكرى الخامسة والسبعين لإنزال النورماندي، وبمواضيع أخرى أهمها التطورات في السودان مع ارتفاع حصيلة ضحايا فض اعتصام الخرطوم فجر الاثنين الماضي.

إعلان

تخلد فرنسا والدول الغربية الذكرى الخامسة والسبعين لإنزال الحلفاء على شواطئ النورماندي، الذي كان محطة حاسمة في إنهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة النازيين. الصحف الفرنسية والأوروبية تعنون على الحدث. صحيفة ويست فرانس الفرنسية الواسعة الانتشار كتبت السادس من يونيو التكريم والذكرى. رأت الصحيفة في الافتتاحية أن الرسالة التي يوصلها إلى العالم من بقي على قيد الحياة من قدماء الجنود، هي أن نساءً ورجالا ضحوا بحياتهم لمحاربة الوحشية، وواجبنا هو ألا ننسى ذكراهم. تواصل صحيفة ويست فرانس بالقول إن منطقة النورماندي تستدعينا اليوم إلى إحياء هذه الذكرى وفهم تلك الأحداث وفهم الحرب والسلام من خلال العديد من الأماكن والنصب التذكارية التي نصبت لهذا الغرض.

صحيفة لاديباش دي ميدي تخليدا لهذه الذكرى، كتبت على الغلاف بخط كبير: "قبل خمسة وسبعين عاما" مع صورة لقوات تصل إلى شاطئ النورماندي. أضافت الصحيفة إنه وبعد إجراء مراسم إحياء هذه الذكرى يوم أمس في بريطانيا.. تخلد فرنسا اليوم في منطقة النورماندي إنزال السادس من يونيو من العام 1944.

يخلد اليوم بمشاركة من تبقى من قدماء الجنود على قيد الحياة. صحيفة لوفيغارو قالت إن صباح ذلك اليوم هو صباح الحرية. ووضعت الصحيفة على الغلاف هذه الصورة التي التقطها أحد الشهود على تلك الفترة وهو روبير كابا وكتبت الصحيفة إن عملية أوفرلورد لن تنسى لحجمها الاستثنائي وللدور الذي لعبته في الانتصار على النظام النازي.

صحيفة دايلي ميرور البريطانية عنونت هي كذلك بالخط العريض: شكرا. باسم العالم الحر شكرا. نشرت الصحيفة على الغلاف صورة جندي سابق اسمه ريغ تشارلز عمره ستة وتسعون عاما كما نشرت مقتطفا من خطاب الملكة إليزابيث يوم أمس أمام قدماء الجنود في مدينة بورستمنت جنوب انكلترا التي كان قد تجمع فيها جزء من جيوش الحلفاء قبل إنزال النورماندي. مراسم أمس شارك فيها كذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي دونالد ترامب ورئيسا وزراء كندا وأستراليا.

الملكة إليزابيث أكدت أمس على أن ذلك اليوم يبقى يوما حزينا وصحيفة ذي إندبندنت دعت إلى النظر إلى المستقبل وتجنب الأسباب التي أدت إلى الحروب في بداية القرن الماضي. تقول الصحيفة إن اليوم فرصة للتفكير في الحاضر وفي المستقبل وفي أمن العالم، وذكرت الصحيفة بهشاشة الأمن اليوم بسبب التهديدات الجديدة كالتهديد الإرهابي وصعود التيارات السياسية المتطرفة.

إحياء هذه الذكرى يتزامن مع الزيارة التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة المتحدة والصحف البريطانية والأمريكية تسلط الضوء على سلوك الرئيس الأمريكي والمفارقة بين تضحيات أولئك الجنود الذين ضحوا بحياتهم ليحل السلام ونرجسية الرئيس الأمريكي. الرئيس وكعادته علق على موقع تويتر على الزيارة التي أجراها للمملكة المتحدة والتي استغرقت ثلاثة أيام، وامتدح قناته المفضلة فوكس نيوز. صحيفة ذي واشنطن بوست تقول إن اليوم هو يوم لتخليد االقضايا الكبرى وهي قضايا أكبر من الأنا ومن النفس إنه إنزال الحلفاء.

في باقي المواضيع، إنزال الجيش في الخرطوم في بداية الأسبوع لفض اعتصام المحتجين السودانيين، وحصيلة ضحايا الإنزال التي ما لبثت ترتفع. صحيفة العربي الجديد كتبت إن النيل يفضح مجزرة الخرطوم والعسكريون يريدون الحوار بشروطهم. الصحيفة قالت إن عدد الضحايا تجاوز المئة يوم أمس بعد انتشال عشرات الجثث من نهر النيل كانت القوى العسكرية التي فضت الاعتصام قد تخلصت منها برميها في النهر.

أين تذهب نفايات الغرب؟ صحيفة لوتومب السويسرية تقول على الغلاف اليوم إن هناك وجهات جديدة لهذه النفايات وأنه بعد رفض الصين لاستقبالها العام الماضي تذهب هذه النفايات إلى كل من تايلاند وماليزيا والفيتنام. هذه الصورة التي وضعتها الصحيفة على غلافها هي لمركز لتدوير النفايات في منطقة باشوك في ماليزيا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن