تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات تشيد بقتل نائب مؤيد للاجئين في المانيا على شبكات التواصل الاجتماعي

2 دَقيقةً
إعلان

برلين (أ ف ب) - دانت الحكومة الألمانية الجمعة التعليقات التي اشادت على شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بقتل سياسي الماني مؤيد لاستقبال اللاجئين، في جريمة لم تُكشف ملابساتها بعد.

وفي مقابلة مع صحيفة "تاغيس-شبيغل" اليومية المحافظة، قال وزير الداخلية هورست سيهوفر الذي يوجه انتقادات حادة الى سياسة الهجرة السخية للمستشارة أنغيلا ميركل، إن "إثارة شخص الكراهية الى هذا الحد لمجرد أنه يدافع عن آراء إنسانية، يمثل في نظري انهيار القيم الأخلاقية الإنسانية".

وتثير القضية الاستياء حتى اعلى مراتب الدولة.

وأعرب رئيس الجمهورية الفدرالية فرانك فالتر شتاينماير عن أسفه ايضا، أمام نواب اجتمعوا في دورتموند لأن "البعض على شبكات التواصل الاجتماعي يعبر عن ارتياحه ويصفق تقريبا، وهذا أمر مثير للسخرية والاشمئزاز والقرف على كافة الصعد".

كذلك شدد الرئيس الألماني الذي يتمتع بسلطة معنوية ولا يملك صلاحيات تنفيذية حقيقية، على "مسؤولية" منصات التواصل الاجتماعي التي "انتشرت فيها هذه الكراهية".

وعُثر على فالتر لوبكي الزعيم السياسي المحلي وعضو الحزب الديموقراطي المسيحي بزعامة أنغيلا ميركل، مقتولا في الثاني من حزيران/ يونيو في حديقته، وقد أصيبت برصاصة في رأسه من مسافة قريبة.

ولا يستبعد المحققون أي فرضية من الحياة الخاصة إلى الأسباب الجنائية والسياسية أو المهنية، ويواصلون تحقيقاتهم.

لكن مقتل هذا الزعيم في منطقة هيسه، الذي دافع بقوة في تشرين الأول/أكتوبر 2015، باسم القيم المسيحية، عن سياسة استقبال المهاجرين ودعا الألمان الذين لا يشاركون هذه "القيم" إلى "مغادرة البلد"، اتخذ بعدا سياسيا.

وأثارت الإشادات والمقالات المخصصة لمقتله، سلسلة من التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي. وقد اشاد عدد كثير منها بعملية القتل هذه.

واعرب مستخدم للانترنت عن سروره بمقتل "هذا الخائن"، وقال آخر "هذا ما سيحصل لميركل والآخرين".

وقال ثالث بشأن لوبكي "كنت أرغب في المشاركة في هذه الجريمة". وأثارت هذه التصريحات غضبا بالغا من تعرض النائب لتهديدات بالقتل مرارا في السنوات الأخيرة.واثارت هذه التعليقات ردود فعل غاضبة من مستخدمين آخرين للانترنت.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.