تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

إلى أين تسير سوريا في المستقبل القريب؟

صحف عربية وعالمية كثيرة ركزت على آخر التطورات في إدلب السورية وعلى تصاعد حدة التوتر في السودان خصوصا بعد مجزرة الاثنين الماضي.

إعلان

نبدء من سوريا, الصحفي سمير سعيفان يتسائل في العربي الجديد : إلى أين تسير سورية في المستقبل القريب؟ الكاتب يؤكد أن الرئيس الروسي بوتين هو اللاعب الرئيسي، وهو مصمّم على إعادة تأهيل نظام الأسد والعمل على فرضه على المجتمع الدولي، فهو يرى مصلحة روسيا في ذلك وبالتالي لن يتخلى عن الأسد إلا مجبرا. ولا يبدو أن ثمة أحدا يريد إجباره. وبناءً على هذه المعطيات يقول سعيفان : بوتين مصمم على مد سيطرة نظام الأسد أي (سيطرة روسيا) إلى بقية مناطق ريف حماة الشمالي وإدلب وريف حلب، وحتى حدود مناطق السيطرة المباشرة للقوات التركية في منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون، ولكن بسبب صعوبة المهمة سيلجأ بوتين إلى ممارسة سياسة الأرض المحروقة، عبر قصف كثيف، يؤدي إلى قتل ودمار وتهجير كبير.

صحيفة ليبراسيون الفرنسية كتبت أيضا عن الأوضاع في إدلب وقالت إن آخر منطقة خارجة عن سيطرة النظام تعرضت إلى قصف عنيف من قبل الطيران السوري والروسي. فمنذ أواخر أبريل الماضي قُتل حوالي 300 مدني، من بينهم 67 طفلاً ودمر عدد من المستشفيات. كما أدت الهجمات إلى نزوح أكثر من 270 ألف شخص. وتضيف الصحيفة : تتكشف هذه المأساة الجديدة في ظل لامبالاة دولية وفي ظل عدم قدرة المنظمات الإنسانية القيام بواجباتها تجاه السكان المدينين. وفي مواجهة هذه الأوضاع الصعبة يكتفي الغربيون بتصريحات الإدانة وينتظرون ويتساءلون ماذا سيحصل؟

وعن آخر التطورات في السودان كتبت صحيفة لوفيغاروا : في الخرطوم الرعب يظهر وأحلام الثورة السلمية تتلاشى بدماء القمع ضد المتظاهرين. فعلى مدار عدة أشهر كانت السلمية سيدة الموقف والآن مع الهجوم الوحشي تغيير كل شيئ. فوفقا للجنة الأطباء المرتبطة بالمعارضة قتل اكثر من 108 من المعتصمين. وتشير الصحيفة إلى أن التقارير تظهر أن قوات التدخل السريع متورطة في فض الاعتصام. وتوضح الصحيفة أن هذه القوات مكونة من عناصر الجنجويد المعروفة بوحشيتها، فقد ارتكبت مذابح واسعة النطاق في دارفور وهي الآن دعيت للسيطرة على العاصمة وتمارس وحشيتها هناك.

صحيفة الأخبار من جانبها تؤكد أن ما بعد يوم الاثنين الماضي ليس كما قبله. وترى أن مجزرة الخرطوم نقلت السودان إلى مرحلة جديدة وأنهت مسار المفاوضات القائمة تحت ضغط الشارع، ليصبح العصيان المدني ورقة الضغط الأخيرة من قبل المعارضة السودانية وأن الحل يبتعد شيئا فشيئا. وتضيف الصحيفة أن ما يأزم الأمور هو أن السودان ليس فقط في قلب صراع المحاور الإقليمي، بل وسط صراع دولي وأن ثمة قطبين متقابلين : الأول يتماشى مع الدعم السعودي والإماراتي والمصري لـلمجلس العسكري ويعبر عن هذا القطب واشنطن وباريس ولندن، والثاني يرفض التدخل الدولي في الشأن السوداني وإن كان يدعم بدوره المجلس العسكري أيضا، ويعبر عن هذا القطب موسكو وبكين.

صحيفة رأي اليوم كتبت عن تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وبكين، وقالت إن الحرب البارِدة بين الصين وأمريكا تزداد سُخونة وتنتقل من التجاريّة إلى العسكريّة.
فالتقارير تتحدث أنّ الولايات المتحدة تريد بيع صفقة طائرات ودبّابات وصواريخ متطوّرة بقيمة ملياري دولار إلى تايوان بينما يعتبر الزعيم الصيني أن هذه الخطوة تمثل خطا أحمر وخروجا عن سياسات الحد الأدنى من اتفاقات التّهدئة مع الولايات المتحدة. ولذلك لا تستبعد الصحيفة أن يرد الزعيم الصيني بقوة ومن غير المستبعد أيضا أن يكون هذا الرد في ثلاث مناطق، وهي إيران وفنزويلا وكوريا الشماليّة.

صحيفة ديلي تليغراف من جانبها نشرت تقريرا لمراسلتها في منطقة الشرق الأوسط، جوزي إينسور حول تطوير السعودية برنامج صواريخ باليستية بمساعدة الصين. الصحيفة تشير إلى تقارير نشرت مؤخرا تؤكد أن الرياض تعمل على تطوير قدراتها البالستية على الرغم من الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة للحد من انتشار هذه الصواريخ. وتضيف اينسور أن الاستخبارات الأمريكية تعرف الخطة السعودية ولكن ابقتها طي الكتمان خصوصا في ظل وجود صراع بين ترامب والكونغرس بخصوص صادرات السلاح للسعودية.

صحيفة التايمز تطرقت الى الموضوع نفسه, وتقول إن أعضاء في الكونغرس طالبوا الإدارة الامريكية بالكشف عن معلومات بهذا الخصوص لأنهم اكتشفوا أن البرنامج الصاروخي للرياض تطور بشكل يفوق التوقعات. وتشير الصحيفة إلى أن متحدثا باسم الخارجية الصينية رفض نفي المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام أمريكية، وقال إن الصين تتعامل مع السعودية كشريك.

وننهي بمقال حول الجزائر نشر في صحيفة الخبر, حيث أكد رئيس الدولة عبد القادر بن صالح أن الوضعية "الاستثنائية" التي تعيشها البلاد تلزمه على الاستمرار في تحمل مسؤولية رئيس الدولة حتى انتخاب رئيس الجمهورية. واكد ان الرئيس المنتخب ديمقراطيا هو وحده الذي يتمتع بالثقة والشرعية اللازمتين لإطلاق الإصلاحات اللازمة والمساهمة في رفع التحديات التي تواجه الامة. كما دعا إلى تبني سياسة الحوار الشامل للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن