تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غياب رئيس الدولة ورئيس الوزراء عن حضور نهائي كأس الجزائر لكرة القدم

ن تظاهرة احتجاجية على النظام في العاصمة الجزائرية في السابع من حزيران/يونيو 2019
ن تظاهرة احتجاجية على النظام في العاصمة الجزائرية في السابع من حزيران/يونيو 2019 أ ف ب

غاب الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي عن مباراة نهائي كأس الجزائر لكرة القدم السبت، وذلك لتفادي مواجهة الجمهور في خضم حركة احتجاجية غير مسبوقة تشهدها البلاد. وانتهت المباراة بفوز شباب بلوزداد للمرة الثامنة في تاريخه بعد مباراة شهدت أعمال شغب بين مشجعي الفريقين.

إعلان

تعتذر فرانس24 عن خبر ورد وأزيل سريعا عن شاشتنا، بشأن مغادرة الرئيس الموقت ورئيس الوزراء لملعب نهائي كأس الجزائر، وتبين أنه غير صحيح ولا علاقة لمراسلينا في الجزائر به، وتأسف القناة لأي ضرر نتج عنه.

أقيمت السبت المباراة النهائية في بطولة كأس الجزائر لكرة القدم بين فريقي شبيبة بجاية وشباب بلوزداد في غياب رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي للمرة الأولى منذ منافسات موسم 1962 - 1936، وذلك خوفا من غضب المحتجين الجزائريين الذين يقودون حراكا يطالب برحيل كافة رموز نظام الرئيس السابق المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وبحسب وسائل الإعلام فإن هذه أول مرة يغيب فيها الرئيس أو رئيس الوزراء الذي ينوب عنه منذ انطلاق هذه المنافسة في موسم 1962-1963، بينما تم تكليف وزير الشباب والرياضة سليم رؤوف برناوي هذه المهمة، كما ظهر على التلفزيون الحكومي الذي نقل المباراة.

وقبل بداية المباراة اندلعت أعمال شغب بين مناصري الناديين، شباب بلوزداد وشبيبة بجاية في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة. ولم تسلم المنصة الرسمية من رمي مقذوفات ما اضطر قوات الأمن إلى إخراج الوزراء وباقي الرسميين، كما أكد موقع "كل شيء عن الجزائر" الإخباري.

ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لرمي قارورات ماء خلف منصة الشرف وأمكن سماع صيحات "سلطة قاتلة" باللغة الفرنسية، بدون أن تظهر مغادرة الرسميين.

وتأخر انطلاق المباراة المقررة في الساعة الخامسة (16:00 ت غ) لنحو عشر دقائق لانتظار إعادة تأمين المدرجات، وعودة الوزير لمصافحة لاعبي الناديين على أرض الميدان، كما أظهر التلفزيون الناقل للمباراة.

وقرّر المصورون مقاطعة نزول الوزير إلى أرض الميدان بوضع كاميراتهم على الأرض، احتجاجا على تأخير دخولهم إلى الملعب ، كما نشر جعفر سعادة مصور صحيفة الشروق على صفحته على موقع فيس بوك.

وانتهت المباراة بفوز شباب بلوزداد بنتيجة هدفين لصفر ليُتوج بالكأس للمرة الثامنة في تاريخه.

ومنذ مرض الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في 2013 أصبح تسليم الكأس، وهي منافسة تنظمها رئاسة الجمهورية، من مهام رئيس الوزراء، كما فعل أحمد أويحيى في نسخة الموسم الماضي، علما بأنه تعرض لصيحات السب والشتم طوال المبارة.

وعلق الباحث الاجتماعي ناصر جابي على غياب الرئيس ورئيس الوزراء خوفا من الجمهور أن "ملاعب كرة القدم في الجزائر هي المناطق الأولى من التراب الوطني المحررة من رجس النظام" كما كتب على صفحته على موقع فيس بوك.

ويعد جمهور الملاعب من أبرز الناشطين في الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة منذ بدايتها في 22 شباط/فبراير، كما ان أغانيهم التي فيها الكثير من الرسائل السياسية هي الأكثر تردادا في التظاهرات الأسبوعية كل يوم جمعة.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.