تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كازاخستان: أول انتخابات رئاسية يغيب عنها نور سلطان نزارباييف

ناخبون بمركز اقتراع في العاصمة نور سلطان، في 9 يونيو/حزيران 2019.
ناخبون بمركز اقتراع في العاصمة نور سلطان، في 9 يونيو/حزيران 2019. رويترز

دعي نحو عشرة ملايين ناخب إلى صناديق الاقتراع في كازاخستان الأحد في انتخابات رئاسية مبكرة من المتوقع ان يفوز فيها الرئيس الموقت قاسم جومارت توكاييف، والذي تولى المنصب بعد استقالة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف بشكل مفاجئ في 19 آذار/مارس الماضي. وهذه أول انتخابات لا يشارك فيها نزارباييف في تاريخ هذه الجمهورية السوفياتية السابقة. وتم توقيف مئات المتظاهرين في أكبر مدينتين في البلاد نور سلطان وألماتي.

إعلان

دعي نحو عشرة ملايين ناخب إلى صناديق الاقتراع في كازاخستان الأحد في انتخابات رئاسية مبكرة وغير مسبوقة في تاريخ هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى، إذ أنها أول اقتراع لا يشارك فيه الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي استقال بشكل مفاجئ في 19 آذار/مارس الماضي.

وقد تم توقيف مئات المتظاهرين في أكبر مدينتين في البلاد نور سلطان وألماتي.

ويبقى عنصر الترقب غائبا عن الاستحقاق، لأن فوز خلف نزارباييف المعين، الرئيس الموقت قاسم جومارت توكاييف، شبه مؤكد بعد تلقيه دعم الحزب الحاكم والرئيس السابق الذي لا يزال يملك دورا أساسيا في النظام السياسي.

ويتنافس ستة مرشحين آخرين مع توكاييف البالغ من العمر 66 عاما. ويمكن للرئيس الموقت الاعتماد على دعم العديد من الشخصيات المعروفة وعلى موارد الدولة المتاحة له في حملته الانتخابية.

ويمنح واحد من مركزين للاستطلاع مصرح لهما العمل توكاييف نسبة 73% من نوايا التصويت. والمعارض الفعلي الوحيد له توكاييف هو الصحافي أمير خان كوسانوف، لكنه يواجه انتقادات بسبب حملته الضعيفة التي لم يهاجم خلالها فعليا نزارباييف وتوكاييف.

ويعد مختار ألبيازوف الموجود في المنفى أبرز معارض في البلاد، وكان دعا لتظاهرات الأحد في كافة أنحاء البلاد.

وشغل قاسم جومارت توكاييف مناصب مهمة عدة في النظام الكازاخستاني. فقد تولى مرتين حقيبة الخارجية وأصبح رئيسا للوزراء في 2000 ثم مديرا عاما لمكتب الأمم المتحدة في جنيف بين عامي 2011 و2013. وكان بذلك أول كازاخستاني يشغل منصبا بهذه الأهمية في منظمة دولية.

وعند إعلان نزارباييف استقالته، كان توكاييف رئيسا لمجلس الشيوخ، ما سمح له بموجب الدستور أن يشغل منصب الرئيس الموقت للبلاد.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" غير الحكومية في بيان إن فكرة تحقق انتقال سياسي في كازاخستان "وهم"، وكشفت خروقات لحقوق الإنسان حصلت في ظل حكم توكاييف.

وانتخب نور سلطان نزارباييف للمرة الأولى في عام 1991، ثم أعيد انتخابه أربع مرات بعد ذلك بنسب تجاوزت الثمانين بالمئة. وفي عام 2015، وفيما كانت البلاد تعيش صعوبات اقتصادية، حاز نزارباييف على 98% من الأصوات مع نسبة مشاركة 95%.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن