تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخارجية الفلسطينية تندد بدعم السفير الأمريكي في إسرائيل لنتانياهو

قبة الصخرة في الحرم القدسي حيث المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة في 27 من تموز/يوليو 2018.
قبة الصخرة في الحرم القدسي حيث المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة في 27 من تموز/يوليو 2018. أ ف ب

ندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الاثنين بدعم السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان لمشروع الدولة العبرية ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. وكان فريدمان قد صرح أنه في بعض الحالات تملك إسرائيل "حق الاحتفاظ ببعض الأجزاء" من تلك المستوطنات كما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

إعلان

في حديث للصحافيين خلال زيارة قصيرة لبولندا، ندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الاثنين من وارسو بدعم السفير الأمريكي في إسرائيل لمشروع تل أبيب ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وجاء حديث المالكي تعليقا على تصريحات للسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قال فيها إنه في بعض الحالات تملك إسرائيل "حق الاحتفاظ ببعض الأجزاء" من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة كما وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال حملته الانتخابية.

واعتبر المالكي أن فريدمان "يحاول (...) بهذا التصريح مساعدة نتانياهو على أن تكون لديه الشجاعة اللازمة لاتخاذ قرار كهذا"، أو على الأقل يساعد على طرح المسألة "للنقاش ليس فقط في إسرائيل بل في الولايات المتحدة أيضا وعلى المستوى الدولي"، مؤكدا على أن في ذلك خرقا لقرارات الأمم المتحدة.

ورأى أن من واجب المجتمع الدولي التصرف، مذكرا بأن الاتحاد الأوروبي قام بفرض عقوبات على دول قامت بأفعال مماثلة، دون أن يذكر مباشرة ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية.

وتساءل الوزير الفلسطيني "هل علينا أن نتوقع من المجتمع الدولي فرض عقوبات على إسرائيل إذا تجرأت إسرائيل على القيام بتلك الخطوات... أم أن لا أحد يستطيع لمس إسرائيل؟".

وأكد المالكي أيضا أن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن تطلعاتهم في دولة مستقلة "مقابل بضعة مليارات من الدولارات"، وذلك لدى سؤاله عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط التي لم يعرف مضمونها الدقيق بعد، وعن قمة المنامة في 24 و25 حزيران/يونيو حيث سيكشف الجانب الاقتصادي من الخطة الأمريكية.

وتابع أن "قمة مماثلة مكتوب لها الفشل حتى قبل أن تبدأ".

وعند سؤاله عما إذا كان الفلسطينيون سيشاركون في مؤتمر وارسو للشرق الأوسط المقرر عقده العام المقبل في واشنطن، أكد الوزير أنه سيتم إرسال وفد إلى هذا المؤتمر إذا وجهت بولندا حصرا الدعوة. وقال "لكننا لا نثق بالإدارة الأمريكية الحالية".

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن