تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الانتقال السياسي مهدد في السودان؟

تناولت الصحف اليوم الوضع في السودان بعد أول يوم من الإضراب الشامل والمفتوح الذي دعت إليه المعارضة. اهتمت الصحف كذلك بتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل التي أكد فيها أن لإسرائيل الحق في ضم جزء من الضفة الغربية المحتلة. المعارضة السورية تشيع جثمان عبد الباسط الساروت في إدلب، والمرشح الأوفر حظا لخلافة تيريزا ماي يتعهد بعدم سداد فاتورة الاتحاد الأوروبي في حال ما لم يقدم الأخير شروطا أفضل لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي.

إعلان

تهتم الصحف اليوم بحالة العصيان المدني التي تعم السودان منذ يوم أمس. صحيفة الشرق الأوسط كتبت إن العاصمة الخرطوم أصيبت بشلل تام في أول أيام العصيان المدني المفتوح أمس، وقدمت الصحيفة صورة عن الوضع في الخرطوم قائلة إن الحركة قلت بدرجة كبيرة وغابت النسبة الغالبة من وسائل النقل وأُغلقت البنوك والمؤسسات الخاصة. أوردت الصحيفة كذلك خبر إحالة المجلس العسكري لعشرات الضباط في جهاز الأمن إلى التقاعد.

صحيفة لوريون لوجور تشرح على صفحتها الأولى أن قادة الاحتجاج في الخرطوم دعوا إلى العصيان المدني لإسماع صوتهم وإرغام الضباط العسكريين على تسليم السلطة لحكومة مدنية، كما تشير الصحيفة اللبنانية إلى إقامة المتظاهرين لحواجز في العاصمة الخرطوم تفصلهم عن قوات الأمن سرعان ما تزيلها الأخيرة. تقول الصحيفة إن الحواجز صارت رمزا للاحتجاجات في الخرطوم.

الانتقال السياسي في السودان مهدد، يقول موقع لودجيلي الغيني، ويضيف هذا الموقع الإخباري أن تكتل الجيش الذي اعتاد كثيرا على امتيازات السلطة والمليشيات التي عاشت دائما على الجرائم، هذا التكتل أصبح يهدد المرحلة الانتقالية في السودان. يضيف موقع لودجيلي إن الجيش والمليشيات يحظيان بدعم إمارات الخليج التي لا تمثل مرجعا في الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. السودانيون يواجهون اليوم هذا الخصم الجديد دون دعم من أحد بعد تخلصهم من عمر البشير. ينتقد موقع لودجيلي الصمت الذي يحيط بالأزمة في السودان، واكتفاء كل من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتصريحات محتشمة بينما تُسفك دماء السودانيين.

العصيان المدني الشامل في السودان هو تصعيد جديد من قبل المحتجين، وهذا الرسم في صحيفة القدس العربي يصور المجلس العسكري وهو يجرب الحلول للحيلولة دون استمرار العصيان.

تهتم الصحف اليوم كذلك بتصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل دفيد فريدمان والتي قال فيها لصحيفة نيويورك تايمز قبل يومين أن لإسرائيل الحق في الاحتفاظ ببعض الضفة الغربية. تصريحات السفير الأمريكي دفيد فريدمان أثارت جدلا كبيرا. صحيفة جيروزاليم بوست قالت إن تصريحاته دفعت بالسلطة الفلسطينية إلى المطالبة باستقالته. تصريحات أتت بعد شهر من تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بضم جزء من الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل وقد كان ذلك في خضم الحملة الانتخابية في شهر أبريل الماضي.

هأرتس الإسرائيلية انتقدت بحدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل وقالت إنه يبصق في وجه الفلسطينيين، وتصريحاته هي مؤشر سيء على الحل الذي تعد به واشنطن للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. تصريحات تسيء لمسلسل السلام وتسيء لمصداقيته كسفير وتبرر المخاوف الفلسطينية حيال خطة السلام التي أعدتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

في موضوع آخر وبالضبط في الشأن السوري، نقرأ في موقع ميدل إيست آي أن المزارعين السوريين في محافظة إدلب يتهمون السلطات بإحراق محاصيلهم الزراعية عمدا لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة. نشر الموقع الإخباري رييورتاجا من خان شيخون يقف على الكيفية التي تحولت بها الحقول إلى رماد وانتشار الحرائق بعد استهداف الطيران الحربي السوري للحقول بذخائر محملة بالفوسفور الأبيض، وهي أسلحة تحرم المعاهدات الدولية استخدامها في المناطق الآهلة بالسكان. موقع ميدل إيست آي يقول إن النظام السوري ينتهج سياسة الأرض المحروقة.

وفي الشأن السوري أيضا نشرت صحيفة لوريون لوجور على الغلاف خبر تنظيم مراسم جنازة المعارض عبد الباسط الساروت. الساروت توفي في أحد المستشفيات متأثرا بجروح أصيب بها في معركة ضد قوات النظام السوري في محافظة حماه. صحيفة لوريون لوجور نشرت صورة لمراسم الجنازة في مدينة الدانا في إدلب وكتبت الثورة السورية تفقد عصفورها المطرب، وفاته خلفت صدمة في صفوف المعارضة التي جعلت منه أحد رموز الثورة السورية.

اهتمت الصحف البريطانية بتصريحات بوريس جونسون لصحيفة صنداي تايمز يوم أمس، تصريحات قال فيها جونسون وهو الأوفر حظا لخلافة تيريزا ماي إنه سيرفض دفع فاتورة بريكست إذا لم يقدم الاتحاد الأوروبي شروطا أفضل لبلاده للخروج من الاتحاد الأوروبي. صحيفة دايلي إكسبرس أعادت نشر تلك التصريحات كما نشرت ردا لأحد المقربين من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال فيها إن عدم دفع بريطانيا لمستحقاتها للاتحاد الأروبي يعني خرق التزاماتها الدولية وهذا ما يعادل التخلف عن سداد ديونها السيادية مع كل ما يترتب عنه.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن