تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

السودان شبه منقطع عن العالم!!

اهتمت الصحف اليوم بالوضع في السودان مع انقطاع خدمات الإنترنت وترهيب مليشيات "الجنجويد" للسكان. وفي مالي، سقط عشرات القتلى في قرية وسط البلاد نهاية الأسبوع الماضي بعد تعرضهم لهجوم مسلح. وفي الصحف كذلك: غموض يلف مصير مؤتمر المنامة الاقتصادي، وانتقادات لدول عربية لسكوتها عن الاعتداءات التي يتعرض لها مسلمو الإيغور في الصين.

إعلان

سلطت الصحف الضوء اليوم على الأوضاع في السودان بعد مرور يومين على العصيان المدني. صحيفة لوريون لوجور كتبت على الغلاف أن السودان شبه منقطع عن العالم بسبب حجب خدمات الإنترنت، وأوردت الصحيفة تأكيدات لمجموعة نت بلوكس وهي مجموعة تدافع عن الحقوق الإلكترونية تقول إن قطع الإنترنت حرم البلاد كلها تقريبا من أي تواصل مع العالم الخارجي طيلة يوم أمس. وأردفت الصحيفة بالقول إن المحتجين يعولون على الشبكة العالمية لأنهم يتواصلون عادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويحاول النشطاء السودانيون إسماع صوتهم إذن رغم القمع الذي يتعرضون له. صحيفة لومانيتيه الفرنسية قالت إن عدد ضحايا فض اعتصام الخرطوم الذي وقع قبل حوالي أسبوع، ارتفع إلى مئة وثمانية عشر قتيلا وأكثر من خمس مئة جريح، ونشرت الصحيفة صورة يظهر عليها أفراد من الجنجويد تقول الصحيفة إنهم يرعبون سكان الخرطوم منذ أسبوع.

والرئيس السوداني السابق عمر حسن البشير كان قد عول على مليشيا الجنجويد في بداية الألفية الثانية لإجراء تطهير عرقي في إقليم دارفور، وهم اليوم يسعون للقضاء على الثورة السودانية. صحيفة لومانيتيه تقول إن عددهم عشرة آلاف يسيطرون على الشوارع الكبرى في العاصمة، لكن الشوارع الثانوية والأزقة ممنوعة عنهم لأن غالبية السكان ترفض هذا الانقلاب العسكري. ورغم الرعب الذي يحاول الجنجويد فرضه إلا انهم لم ينالوا من الثورة في السودان .. نقرأ في صحيفة ليمانيتيه الفرنسية.

نبقى في الشؤون الأفريقية. ونتحول بالضبط إلى مالي، حيث شهدت قرية واقعة وسط مالي مقتل عشرات المدنيين بعد هجوم شنه مسلحون. موقع إذاعة فرنسا الدولية كتب أن الهجوم الذي لم تتبناه أي جهة ويبدو أن دوافعه إثنية، لكن المنتخبين المحليين يفضلون الحذر في تحديد الجهة المسؤولة، وينقل الموقع عن أحد المنتخبين قوله: إنه وعلى الرغم من الخلافات بين الجماعتين العرقيتين الدوغون والفولاني حول الأرض والمياه، إلا أن الجماعتين ليستا عدوتين. يونقل موقع إذاعة فرنسا الدولية أن الوضع الأمني يزيد سوءا في المنطقة.

قبل أسبوعين من انعقاد مؤتمر المنامة الاقتصادي الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يبدو أن الضبابية تلف هذا المؤتمر، حسبما نقرأ في دي ناشيونال. وقالت الصحيفة الإماراتية إن الشكوك تحوم حول الشخصيات التي ستحضر المؤتمر والمواضيع التي ستناقش، ومدى قابلية الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، للتطبيق.

كما تذكرنا الصحيفة بأن هدف المؤتمر هو تشجيع الاستثمارت في الأراضي الفلسطينية كمرحلة أولى من خطة السلام التي ينتظرها الشرق الأوسط، لكن بلدانا هي مصر والمغرب والأردن لم تؤكد بعد نيتها الحضور أو الغياب عن القمة، فيما أكد رجل أعمال فلسطيني واحد قراره الحضور، ولم تستدع بعد إسرائيل. تضيف صحيفة دي ناشيونال الإماراتية أن جاريد كوشنير سعى الأسبوع الماضي خلال جولته في بعض البلدان، لحشد الدعم لخطته لكن يبدو أن جولته لم تتكلل بالنجاح المطلوب.

شركة كوشنر للعقارات حصلت على مبلغ تسعين مليون دولار على شكل استثمارات خارجية غامضة، نقرأ في صحيفة دي غارديان. ويقول مراسل الصحيفة في نيويورك إن الاستثمارات جاءت من خارج الولايات المتحدة إلى الشركة التي تحمل اسم "كادر" بينما كان كوشنر يعمل مبعوثا دوليا لواشنطن. وبحسب تقرير الغارديان، فإن بعض الخبراء يرون أن التمويل الأجنبي لشركة "كادر" يظهر نوعا من تضارب المصالح مادام كوشنر يعمل بالحكومة الأمريكية.

كما نشرت صحيفة دي غارديان تقريرا آخر حول أعمال الاحتجاز والتعذيب التي تطال مسلمي الإيغور غرب الصين. وتقول الصحيفة إن السفير الأمريكي للحرية الدينية سام براون باك يندد بغياب ردود العالم الإسلامي عن الهجمات التي يتعرض لها الإيغور من قبل بكين.

ونقرأ في الصحيفة أن بلدانا ذات غالبية مسلمة وحليفة للولايات المتحدة هي السعودية والإمارات العربية ومصر بقيت صامتة أمام الاعتقالات الجماعية لمسلمي إقليم شينجيانغ، ولمح إذن سفير الولايات المتحد للحرية الدينية إلى أن بكين قد تكون مارست ضغوطا وتهديدات على هذه الدول.

فرانس 24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن