تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العثور على جثة طفلة هي الضحية السابعة لمرتكب جرائم القتل في قبرص

شرطيون قبرصيون ينقلون جثة طفلة عثر عليها في قاع بحيرة جنوب غرب نيقوسيا في 12 حزيران/يونيو 2019
شرطيون قبرصيون ينقلون جثة طفلة عثر عليها في قاع بحيرة جنوب غرب نيقوسيا في 12 حزيران/يونيو 2019 شرطيون قبرصيون ينقلون جثة طفلة عثر عليها في قاع بحيرة جنوب غرب نيقوسيا في 12 حزيران/يونيو 2019 ا ف ب
إعلان

نيقوسيا (أ ف ب) - بعد أسابيع من عمليات البحث، عثرت الشرطة القبرصية الأربعاء في بحيرة قرب نيقوسيا على جثة طفلة قد تكون فيليبينية، هي الضحية السابعة لمرتكب سلسلة جرائم قتل في قبرص.

واعترف نيكوس ميتاكساس (35 عاما) الضابط في الجيش القبرصي الذي اعتقل في 18 نيسان/أبريل، بقتل أربع فيليبينيات بينهن أم وطفلتها اضافة الى رومانية وابنتها وامرأة قد تكون نيبالية بحسب مصادر في الشرطة.

ووصفت وسائل الإعلام القبرصية ما قام به بأنه "أول سلسلة جرائم" في تاريخ قبرص.

وكان تم اعتقال ميتاكساس بعد أربعة أيام من عثور سائح صدفة على جثة امرأة تبين أنها فيليبينية في ال38 تدعى ماري روز تيبورسيو جنوب غرب نيقوسيا.

ومذاك عثر على خمس جثث أخرى في المنطقة نفسها منها ثلاث في بحيرة.

وقال المتحدث باسم الشرطة أندرياس أنغيليديس الأربعاء للصحافيين إنه عثر في بحيرة ميمي بمنطقة كزيلياتوس على "جثة صغيرة" متحللة على عمق ستة أمتار.

ويرجح المحققون أن تكون الجثة لسييرا غرازي (6 سنوات) ابنة ماري روز وكان فقد أثرهما في أيار/مايو 2018.

بحسب الإذاعة العامة انتشل الغطاسون الجثة ملفوفة بسجادة مربوطة بكتلة اسمنت.

وأعلن موقع "فيلينيوز" أن ميتاكساس نقل الأربعاء الى ضفاف البحيرة ليعطي تفاصيل عن الموقع الذي ألقى فيه الطفلة.

وصرح المسؤول عن فرق الاطفاء ماركوس ترانغولاس للصحافيين "أشعر بارتياح كبير وبتأثر في آن واحد".

وستقام جنازة الضحية الرومانية وابنتها الخميس في قرية قرب نيقوسيا. وأعلنت الحكومة أنها ستتحمل نفقات دفن الضحايا السبع.

ويعمل مهاجرون من آسيا ورومانيا في قبرص خصوصا كعاملات في المنازل أو في الزراعة.

وأحدثت سلسلة جرائم القتل هذه صدمة في قبرص، واتهمت قوات الشرطة بأنها لم تقم بعمليات تحقيق جدية منذ اعلان اختفاء أولى الضحايا قبل نحو ثلاث سنوات.

واعتبرت منظمة "كيسا" لمساعدة المهاجرين أن عدم التحقيق في عمليات اختفاء النساء الأجنبيات يعكس كيفية معاملتهن في قبرص.

وكان الرئيس نيكوس أناستاسيادس انتقد "عدم قيام الشرطة بواجباتها" في التحقيق.

وأدت الضجة التي أثارتها هذه الجرائم الى إقالة قائد الشرطة واستقالة وزير العدل.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن