تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هكذا تحاول روسيا التحكم في دول أفريقية!!

اهتمت الصحف اليوم بالتطورات في السودان وبالمناورات الإقليمية والدولية للتدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد. يستمر احتجاج الطلبة في الجزائر ويُقدم مسؤولون سابقون أمام القضاء. القضاء الإسرائيلي يحكم بتفويت أملاك للكنيسة الأورثوذكسية في القدس لجمعيات استيطانية، روسيا تسعى إلى بسط سيطرتها على 13 دولة أفريقية على الأقل عبر عدة طرق وأساليب، وإطلاق سراح صحفي استقصائي روسي بعد اتهامه بتهريب المخدرات.

إعلان

تتابع الصحف التطورات الأخيرة في السودان على ضوء أخبار عن مقتل عدد من الأشخاص في إقليم دارفور على يد المليشيات، وسعي قوى إقليمية ودولية إلى المناورة لأجل التدخل في السودان. صحيفة لوفيغارو الفرنسية حذرت على الغلاف من تدويل الأزمة في السودان وكتبت إنه وفي الوقت الذي سقط فيه ما يناهز مئة وعشرين ضحية بسبب القمع الذي تعرض له المحتجون السودانيون باتت البلاد مسرحا لتنافس إقليمي ودولي بين بعض دول الشرق الأوسط وروسيا والصين.

كيف يمكن للسودانيين إنجاح ثورتهم والتغلب على كل المناورات المحيطة بها؟ يدعو الكاتب جلبر أشقر في صحيفة القدس العربي إلى ضرورة الالتئام في فعل موحد ليتغلب الشعب السوداني على المجلس العسكري بدل ترك الفرصة للأخير يبث التخاصم والشقاق في صفوف الشعب. يرى الكاتب أن غالبية الشعب التأمت فعلا على إسقاط رأس الدولة على غرار ما تم في تونس والقاهرة قبل أكثر من ثماني سنوات، وفي الجزائر قبل الخرطوم بأيام، دخلت الأوضاع السودانية في طور ثانٍ تحاول فيه قيادة القوات المسلّحة شقّ صفوف الحركة الشعبية لتتمكّن من سحق الثورة.

في الجزائر يحاول الماسكون بزمام السلطة إخماد نار الاحتجاجات عبر التهدئة وتقديم المسؤولين الفاسدين إلى العدالة. صحيفة الوطن الجزائرية كتبت على الغلاف إن رئيسا وزراء سابقين يُقدمون اليوم أمام المحكمة العليا. اليوم ستستمع المحكمة العليا لكل من أحمد أويحيى وعبد المالك سلال ووزير النقل السابق عبد الغني زعلان في إطار التحقيق حول قضايا التزوير والفساد التي تلاحق رجل الأعمال المقرب من السلطة علي حداد. واصلت الصحيفة بالقول على الغلاف دائما إن استدعاء المسؤولين السابقين يأتي في وقت وَجهت فيه محكمة سيدي محمد الاتهام لخمسة وثلاثين شخصا في ملف رجل الأعمال محي الدين طحكوت.

المحاكمات في ملفات الفساد إذن فيما تَشغل حالة الانسداد السياسي اهتمام السلطات والرأيِ العام في الجزائر. الطلبة الجزائريون خرجوا في مظاهرات مجددا يوم أمس للمطالبة بانتقال ديمقراطي للسلطة والتنديد بالقمع الذي يتعرض له النشطاء من قبل قوات الأمن. صحيفة لوتومب الجزائرية قالت إن الطلبة خرجوا للمرة السادسة عشرة على التوالي منذ بداية الاحتجاجات في الجزائر وهم مصرون أكثر من أي وقت مضى على تحقيق مطالبهم. أضافت الصحيفة إن الطلبة خرجوا في احتجاجات حاشدة أمس طالبوا برحيل النظام الحالي ورفضوا في شعاراتهم خطابات قائد أركان الجيش والرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح الذي يدعو إلى حوار يجمع الطبقة السياسية والمجتمع المدني وممثلي الحراك.

العربي الجديد تخشى من خطر تسريب أملاك الكنيسة الأورثودكسية في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة لجمعيات استيطانية إسرائيلية. كتبت الصحيفة إنه وبعد صراع دام لنحو أربعة عشر عاما حسمت المحكمة الإسرائيلية العليا ملف الصراع على فندقين ومبنى ضخم في البلدة القديمة من القدس لصالح جمعيات استيطانية ليفضح ذلك خطر تسريب أملاك الكنيسة، وقالت الصحيفة إن الخبر أدخل تهويد البلدة القديمة فصلا جديدا خصوصا أن للعقارات المسربة أهمية كبيرة بسبب وجودها على مدخل البلدة.

نشرت صحيفة ذي غارديان تحقيقا مطولا عن التدخلات الروسية في القارة الأفريقية وذلك استنادا إلى وثائق سربها مركز أبحاث روسي معارض، كشفت التواجد الروسي ومحاولات تحكمه في ثلاث عشرة دولة أفريقية على الأقل على رأسها السودان. تقول الصحيفة إن محاولات التحكم الروسي في هذه الدول يقوم على ربط علاقات مع الأنظمة أو من خلال صفقات عسكرية أو حتى من خلال تحضير القادة والعملاء لحكم هذه الدول.

تهتم الصحف الروسية والغربية بقضية الصحفي الروسي إيفان غولونوف. هذا الصحفي المحقق البالغ عمره ستة وثلاثين عاما احتجزته السلطات في العاصمة موسكو يوم الخميس بتهمة تهريب المخدرات. ثم أطلقت سراحه يوم أمس لغياب الأدلة على تورطه في هكذا جريمة. لم تظهر التحاليل الطبية أي أثر لتعاطي المخدرات في دم الصحفي ولا على يديه، بينما قال هو، إنه تفاجأ بوجود مخدرات في حقيبته وبكميات كبيرة في بيته. مجلة ذي موسكو تايمز قالت إن توقيفه يعد منعطفا مهما في العلاقات بين نظام الرئيس بوتين ومختلف النخب الروسية. أشارت المجلة إلى ان الكرملين تفاجأ بالتضامن الشعبي الذي أثارته قضية اعتقال الصحفي الروسي. أضافت موسكو تايمز أن الجناح الأكثر اعتدالا داخل النظام الروسي قد يستفيد من هكذا قضية على حساب الجهاز الأمني. الجهاز الأمني يتصرف دون أية خشية في السنوات الأخيرة ويضرب بعرض الحائط الجهود التي تريد أن تجعل من روسيا بوتين بلدا عاديا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن