تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كازاخستان: ملاحقات قضائية بحق نحو ألف شخص بعد احتجاجات منددة بانتخاب توكاييف رئيسا

الرئيس الكازاخستاني المنتخب قاسم جومارت توكاييف. 10 يونيو/حزيران 2019.
الرئيس الكازاخستاني المنتخب قاسم جومارت توكاييف. 10 يونيو/حزيران 2019. أ ف ب

حكم القضاء في كازاخستان على مئات الأشخاص بالسجن وأصدر عقوبات بحق آخرين، إثر سلسلة الاحتجاجات المنددة بانتخاب قاسم جومارت توكاييف الأحد رئيسا للبلاد. ولن يكون دور توكاييف كرئيس رمزيا فقط، لكن الزعيم المستقيل نزارباييف سيبقى شخصية أساسية في الحياة السياسة في كازاخستان.

إعلان

أصدر القضاء في كازاخستانالخميس أحكاما وعقوبات بحق نحو ألف شخص، بينهم حوالي 650 حكم عليهم بعقوبات سجن قصيرة بعد الاحتجاجات المتكررة نظمت منذ الانتخابات الرئاسية الأحد الماضي.

وأعلنت النيابة العامة في بيان "بتهمة المشاركة في مظاهرات غير مرخصة وعدم احترام تعليمات الشرطة، أدين 957 شخصا بينهم 670 وضعوا قيد الحجز الاحتياطي و115 حكم عليهم بدفع غرامات و172 تلقوا إنذارا".

وأشار البيان إلى أن 311 شخصا أفرج عنهم وأن 180 آخرين "لا يزالون في مراكز اعتقال خاصة" بدون توضيح ما إذا كانت صدرت بحقهم أحكام أم لا.

وأدى قاسم جومارت توكاييف (66عاما) الأربعاء اليمين الدستورية رئيسا لكازاخستان بعد فوزه في الانتخابات التي جرت الأحد بنسبة 70 بالمئة من الأصوات. لكن الاحتجاجات توالت منذ ذلك الحين تنديدا بانتخابه.

واعتقل نحو مئة متظاهر الأربعاء في ألماتي، أكبر مدن البلاد، حيث أوقف نحو مئة شخص آخرين الأحد خلال أكبر مظاهرات يشهدها هذا البلد في آسيا الوسطى منذ ثلاث سنوات.

ونظمت هذه المظاهرات بدعوة من أشد معارض للنظام، المصرفي السابق المقيم في المنفى مختار أبليازوف.

واختتمت الانتخابات عملية انتقالية نظمت بدقة منذ الاستقالة المفاجئة للرئيس نور سلطان نزارباييف في مارس/آذار الماضي، بعدما قاد بلا منازع هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الواقعة في آسيا الوسطى.

وقال مراقبو منظمة التعاون والأمن في أوروبا الاثنين إن الانتخابات "لم تحترم بشكل كاف المعايير الديمقراطية وتخللها اعتقال متظاهرين سلميين وشابتها مخالفات واسعة يوم الانتخابات".

من هو توكاييف؟

ولد توكاييف الدبلوماسي المحنك في كازاخستان عام 1953 في عائلة من النخبة الثقافية السوفياتية. وفي 1975، حاز على شهادة من المعهد الحكومي المرموق للعلاقات الدولية في موسكو. وبدأ بعد ذلك العمل في السلك الدبلوماسي، حيث بات شخصية سياسية من الصف الأول بعد استقلال كازاخستان في 1991. وعين مرتين وزيرا للخارجية، ورئيسا للوزراء بين عامي 1999 و2002.

وكان تسلمه رئاسة مجلس الشيوخ تعبير عن ثقة الزعيم السابق نور سلطان نزارباييف به. وتولى توكاييف هذا المنصب مرتين، المرة الأولى بين 2007 و2011، ثم في 2013 حتى استقالة نزارباييف.

وبموجب الدستور الكازاخستاني، يتولى رئيس مجلس الشيوخ الرئاسة الموقتة للبلاد خلفا لرئيس الجمهورية.

ولن يكون دور توكاييف كرئيس رمزيا فقط، لكن نزارباييف سيبقى شخصية أساسية في السياسة الكازاخية حيث احتفظ بمهام بارزة.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن