تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

من هيأ الظروف لحصول الهجمات ضد ناقلات النفط؟

فرانس24

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بالهجوم على ناقلتي النفط في خليج عمان والذي تحمل واشنطن مسؤوليته لطهران التي تنفي أي صلة لها بذلك. كما تابعت الشأن الجزائري وإيداع رئيس الوزراء الجزائري السابق عبد المالك سلال السجن بتهم تتعلق بالفساد.

إعلان

صحيفة "ذي غارديان" تتساءل في افتتاحيتها هل أن هذا الهجوم هو بداية التصادم بين الولايات المتحدة وإيران؟ وكيف يمكن وقف التصعيد بينهما؟ وتضيف بأن الجميع يسأل من المسؤول عن الهجوم... لكن في الواقع يجب طرح سؤال آخر بحسب الصحيفة، وهو من المسؤول عما يجري ومن الذي هيأ الظروف لحصول مثل هذه الهجمات؟

وتستعرض "ذي غارديان" في هذا السياق ما أقدمت عليه إدارة الرئيس دونالد ترامب من خطوات ضد إيران وعلى رأسها الانسحاب من الاتفاق النووي وتضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني ما جعل طهران تبحث عن مخرج وعن ورقة ضغط لإنقاذ نفسها.

من جانبها صحيفة "نيويورك تايمز" تقول... بعد تحميل إيران مسؤوليةَ هجمات استهدفت ناقلات نفط في منطقة الخليج، تقف إدارة ترامب أمام خيارات صعبة لمواجهة الجمهورية الإسلامية..... وتضيف بأن ترامب قد أبدى في المدة الأخيرة انفتاحه على التفاوض مع طهران لكنه سرعان ما عدل عن ذلك بعد الهجوم الجديد على ناقلتي النفط معتبرا أنه من السابق لأوانه الحديث عن صفقة مع إيران..... التذبذب في مواقف ترامب يعكس بحسب الصحيفة الانقسامات داخل إدارته التي لم تتوصل إلى اتفاق حول إستراتيجية شاملة وواضحة للتعامل مع إيران.

حول الموضوع نفسه تتساءل "رأي اليوم"وبقلم الكاتب عبد الباري عطوان عن حرب الناقلات... وعن الوجهة التي يقود إليها ترامب منطقة الشرق الأوسط والعالم؟

الكاتب يقول لماذا تهاجم إيران أو حلفاؤها ناقلتين تحملان نفطا إلى اليابان في وقت يتواجد فيه رئيس الوزراء الياباني في طهران، ويلتقي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والرئيس حسن روحاني في إطار وساطة لتخفيف التوتر بين إيران وأمريكا ومنع اندلاع الحرب؟

ويتساءل الكاتب هل أن تزامن الهجوم على الناقلتين مع زيارة رئيس الوزراء الياباني لطهران يأتي في إطار الضغط الأمريكي على القيادة الإيرانية لقبول العرض الأمريكي بالعودة إلى طاولة المفاوضات من دون شروط؟

الأسئلة ذاتها تثيرها صحيفة "القدس العربي" في افتتاحيتها التي تحمل عنوان "هل اقتربنا من المواجهة الكبرى في الخليج؟"

الصحيفة تشير إلى أنه من اللافت للنظر أن وساطة رئيس الوزراء الياباني وزيارته لطهران، قد تزامنت مع كون إحدى الناقلتين المستهدفتين تملكها شركة يابانية، وأن الحادثة جرت في خليج عمان، البلد الوسيط الخليجي القريب نسبيا من إيران، وأن أحد عشر من البحارة الذين كانوا على متن الناقلة التي تملكها النرويج، من روسيا، وهي بلد حليف لإيران، وأن البحريةَ الإيرانية أرسلت فرق إنقاذ بحرية وجوية لإنقاذ جميع بحارة الناقلتين من الغرق..... هذه كلها وقائع يمكن استخدامها لاستبعاد تورط إيراني في الهجوم، الذي وصفه وزير الخارجية الإيراني بأنه مريب.... تقول "القدس العربي".

أما صحيفة "الشرق الأوسط" فتنشر مقالا تحت عنوان "هل عادت حرب الناقلات إلى الخليج؟" للكاتب مشاري الذايدي.

الكاتب يقول "ربما يستغرب البعض عن البرودة الدولية -حتى الآن- في التعامل مع الهجمات الإرهابية الإيرانية على الناقلات البحرية في مياه الخليج العربي وخليج عمان على مستوى مضيق هرمز!

ثم يضيف "ربما يكمن الجواب في الذاكرة النازفة عما عرف في الثمانينات بحرب الناقلات... الحرب البحرية الشرسة التي تعرضت فيها حوالى مئتين وستين سفينة وحاملة بحرية نفطية للهجوم، فضلا عن المئات من السفن التجارية العادية.

"كان ذلك في ذروة الحرب العراقية الإيرانية... وما يجري اليوم هو تذكير بتلك الحقبة الخطيرة، وهي الحرب البحرية الأمريكية الأكبر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، حسب باحثين أمريكيين"... يشرح الكاتب.

من المواضيع الأخرى التي تناولتها الصحف، إيداع رئيس الوزراء الجزائري السابق عبد المالك سلال السجن بتهم تتعلق بالفساد.

صحيفة "الخبر" الجزائرية وفي مقال تحت عنوان "سلال.... النكتة الأخيرة" تقول إنه على عكس أحمد أويحيى، فضل عبد المالك سلال إخفاء وجهه الحقيقي وراء ابتسامات عريضة وشغف مبالغ فيه للتنكيت للظهور في ثوب المسؤول القريب من عامة الناس.

وتذكر بأن سلال كان من بين الوجوه الأكثر إثارة للجدل في السنوات الأخيرة بعد أن تمت ترقيته من الحقائب الوزارية المختلفة التي شغلها إلى رئيس حكومة..... ترقية جعلته في الواجهة ليكتشف الجزائريون خطابه البعيد كل البعد عن الصرامة التي يجب الالتزام بها في مثل هذه المواقع، غير أن الرجل بقي وفيا لشخصيته مفضلا التنكيت ما جعله أحد نجوم التهكم في مواقع التواصل الاجتماعي... تعلق الصحيفة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن