تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

عائلات لبنانية في انتظار عودة أبنائها المعتقلين في السجون السورية

ثلاثة عشر عاما قضاها علي أبو الدهن خلف القضبان في سوريا، تم أسره في 1987 من قبل قوات الجيش السوري في لبنان، اتهم بالتعامل مع إسرائيل وما زال جسده يحمل آثار التعذيب في سجني تدمر وصيدنايا. وخرج علي من السجن بعفو سنة 2000 على عكس بطرس خوند العضو في الكتائب اللبنانية الذي اختطف في ضواحي بيروت في 1992 وما زال مصيره مجهولا. نهاية العام الماضي دخل حيز التنفيذ قانون لبناني يعترف بالإخفاء القسري ويجرمه، نص يرضي العائلات لكن التنفيذ مختلف. أكثر من 600 هم عدد المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن