تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهورية أفريقيا الوسطى: اعتقال وضرب صحافيين لوكالة الأنباء الفرنسية في العاصمة

ضباط الشرطة وحفظة السلام يعتقلون أشخاصا يشاركون في احتجاج أمام البرلمان الانتقالي في 11 مايو 2015 في بانغي ، للمطالبة باستقالة رئيس المرحلة الانتقالية.
ضباط الشرطة وحفظة السلام يعتقلون أشخاصا يشاركون في احتجاج أمام البرلمان الانتقالي في 11 مايو 2015 في بانغي ، للمطالبة باستقالة رئيس المرحلة الانتقالية. أ ف ب/ أرشيف

ألقت السلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى القبض على صحافيين فرنسيين يعملان في وكالة الأنباء الفرنسية في بانغي. وقال الصحفيان إنهما تعرضا للضرب قبل إطلاق سراحهما، وصودرت أو دمرت معداتهما السبت أثناء تفريق مظاهرة للمعارضة في بانغي كانت قد حظرتها السلطات.

إعلان

ألقي القبض على اثنين من الصحافيين الفرنسيين العاملين لدى وكالة الأنباء الفرنسية في جمهورية أفريقيا الوسطى وتعرضا للضرب قبل إطلاق سراحهما، كما صادرت السلطات معداتهما السبت أثناء تغطيتهما لمظاهرة للمعارضة محظورة من قبل السلطات في بانغي.

وقال مراسلا وكالة الأنباء الفرنسية شارل بوسيل، 28 عاما، وفلوران فرنيي، 30 عاما، إنهما احتجزا أكثر من ست ساعات وتم الاستماع إلى أقوالهما ثلاث مرات، بعد أن قبض عليهما وضربهما أفراد من مكتب أفريقيا الوسطى لقمع اللصوصية.

للمزيد: من العشرية السوداء إلى الحراك الشعبي.. صحافية جزائرية تروي قصة مثابرة كللت بالنجاح

وكان الصحافيان المعتمدان للعمل في هذا البلد، اعتقلا السبت حوالى الساعة الثانية ظهرا بتوقيت غرينتش.

وقد احتجزا أولا من قبل مكتب أفريقيا الوسطى لقمع اللصوصية، ثم نُقلا إلى مقر مديرية أجهزة الشرطة القضائية في بانغي، وفقا لمصادر دبلوماسية ووزير العدل في أفريقيا الوسطى وصحافيي وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال شارل بوسيل "كانت المظاهرة تسير على ما يرام، وسمحوا لنا بالتصوير وكانوا يرون تماما بأننا كنا خارج المظاهرة"، مؤكدا كلام الصحافي الآخر فرنيي. وأضاف "تم تفريق المتظاهرين بسرعة، ووصلت سيارات بيك أب، وأطلقت الذخيرة الحية".

"غضبوا حين علموا أننا صورنا ما حصل"

وتابع الصحافي بوسيل "حاولنا مغادرة المكان لكن عناصر من مكتب قمع اللصوصية غضبوا بعد أن علموا بأننا صورنا ما حصل، وقام أحدهم بأخذ الكاميرا مني وحطمها على الأرض، فقمت برفع يديي في الهواء، لكنني عندها تلقيت أول لكمة. أخذوا مني حقيبتي التي كانت على ظهري وفيها أوراقي الثبوتية وبطاقات الاعتماد... ورموها على الأرض، ولما حاولت استرجاع أغراضي تلقيت الضربات".

وتابع بوسيل أنه نقل إلى مقر مكتب قمع اللصوصية وأطلق سراحهما "في الساعة 20:48 من دون أوراق ولا مال ولا هاتف". من جهته قال الصحافي فرنيي إنه تلقى "ضربات من أعقاب رشاشات كلاشنيكوف" وأخذوا منه كاميرته وهاتفه وحقيبته.

وقال وزير العدل فلافيان مباتا في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية من ليبرفيل "إن الصحافيين اعتقلا لوجودهما في مكان تظاهرة غير مرخصة".

للمزيد: موريتانيا: ناشطون يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح مدونين معتقلين

وتابع "طلبت إطلاق سراحهما وهذا ما حصل. وغدا (الاثنين) عندما نكون قد حصلنا على كل المعطيات نقرر كيفية متابعة القضية".

من جهتها، نددت منظمة "مراسلون بلا حدود" ومقرها باريس، بالمعاملة التي تعرض لها الصحافيان. وكتبت على تويتر "هذه المعاملة السيئة لا يجب أن تمر دون عقاب".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن