تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استجواب نيابي لرئيس أمن هونغ كونغ على خلفية العنف في التظاهرات

2 دَقيقةً
إعلان

هونغ كونغ (أ ف ب) - اجتمع أعضاء المجلس التشريعي في هونغ كونغ الأربعاء، لأول مرة منذ خروج أكبر تظاهرة مناهضة للحكومة في تاريخ المدينة، حيث انتقد الكثير من نواب المعارضة طريقة تعاطي الحكومة المؤيدة لبكين مع الأزمة.

وهزّت هونغ كونغ سلسلة من التظاهرات الحاشدة ضد مشروع قانون كان ليسمح بتسليم المطلوبين إلى البر الصيني، بينما تعرضت شرطة المدينة لانتقادات جرّاء استخدامها القوة المفرطة لتفريق المحتجين.

وخلال جلسة خيّم عليها التوتر، استجوب النواب المعارضون رئيس الامن جون لي على خلفية الاتهامات للشرطة بالتعامل بقسوة مع المحتجين خلال مواجهات وقعت هذا الشهر.

وارتدى الكثير من أعضاء المجلس التشريعي المؤيدين للديموقراطيين اللون الأسود وحملوا زهوراً بيضاء تكريمًا لشخص لقي حتفه عندما سقط من فوق مبنى عندما كان يتظاهر ضد القانون.

ووضع بعضهم لافتات على طاولاتهم كتب عليها "لا للتسليم إلى الصين" و"اسحبوه، اسحبوه" في إشارة إلى مشروع القانون المثير للجدل.

وقال لي "نشعر بالحزن لإصابة بعض الأشخاص لدى تعبيرهم عن آرائهم"، مكرراً اعتذار الحكومة على الاضطرابات التي تسبب بها مشروع القانون.

لكنه شدد على أن الشرطة كانت ترد على تهديدات المتظاهرين، في تصريحات قوبلت بانتقادات من نواب المعارضة.

وقالت النائبة كلاوديا مو "الشرطة مدرّبة بشكل جيد ولديكم كل المعدات وها أنت تقول إن الشرطة تعرضت للتهديد. هذا غير مقنع على الإطلاق".

ويتوقع أن يعرض نائب معارض اقتراحًا غير ملزم لسحب الثقة من رئيسة السلطة التنفيذية المؤيدة لبكين كاري لام، لكن يستبعد أن يتم إقرارها في المجلس الذي يهيمن عليه نواب موالون لها.

وعلّقت لام العمل بمشروع قرار تسليم المطلوبين بعد أول مسيرة حاشدة خرجت في 9 حزيران/يونيو والتي قال المنظمون إن أكثر من مليون شخص شارك فيها.

لكن ذلك فشل في التخفيف من حدة الغضب الشعبي وخرج المتظاهرون بمسيرة أكبر بعد أسبوع من ذلك مطالبين بإلغاء مشروع القانون واستقالة لام.

واعتذرت لام الثلاثاء واستبعدت إعادة طرح مشروع القانون لكنها لم تعلن الغاءه رسميًا بينما تعهدت بالبقاء في منصبها.

ويخشى معارضو مشروع القانون المدعوم من بكين أن يقع سكان هونغ كونغ في دوامة النظام القضائي الصيني المسيّس الذي يفتقد إلى الشفافية ويشكل تهديداً لمنتقدي سياسات بكين.

وتخشى دوائر المال والأعمال في هونع كونغ من أن يضر مشروع القانون بسمعة المدينة كمركز آمن للنشاط التجاري.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.