تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السودان: المجلس العسكري يدعو قادة الاحتجاجات لحوار غير مشروط

أ ف ب/ أرشيف

بعد نحو أسبوعين على فض اعتصام الخرطوم الذي أسفر عن عشرات القتلى والتوتر الذي خلفه بين الجيش والمحتجين، أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان الأربعاء، أنه مستعد للحوار مع قادة الحركة الاحتجاجية بدون شروط.

إعلان

دعا الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان قادة الحركة الاحتجاجية إلى مفاوضات غير مشروطة، في وقت لا يزال التوتر سائدا بعدما خلف فض اعتصام في الخرطوم عشرات القتلى.

ونقل تلفزيون السودان الأربعاء عن البرهان وهو يتحدث لمجموعة من العاملين في الحقل الصحي "دعوتنا إلى إخوتنا في كل القوى السياسية والحرية والتغيير تعالوا إلى المفاوضات دون أن نضع شروطا مسبقة".

والخميس، أعلن نائب رئيس المجلس العسكري السوداني الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) اعتقال المسؤول عن فض اعتصام المتظاهرين في الخرطوم مطلع يونيو/حزيران ما أدى إلى مقتل العشرات. وقال دقلو مخاطبا اجتماعا نسويا يؤيد المجلس العسكري "توصلنا للشخص الأساسي المتسبب في الموضوع. ليس هناك من داع لأذكره حتى لا أؤثر في التحقيق".

وأضاف دقلو "كل شخص مشارك سواء من القوات النظامية أو مدني سيتم تقديمهم لمحكمة علنية". كما أكد "اعتقلنا لواء يجند ناسا للدعم السريع ويقدم لهم بطاقات وفي بورتسودان تم القبض على 23 يرتدون زي الدعم السريع ويوقفون الناس".

وجدد البرهان الاعتراف بأن تحالف الحرية والتغيير هو الذي قاد الاحتجاجات التي بدأت في كانون الأول/ديسمبر الماضي وحتى إطاحة الجيش البشير في الحادي عشر من نيسان/أبريل. وقال إن "الحرية والتغيير هي المبتدرة للحراك ونحن لا ننكر دورها في الثورة وقيادتهم للجماهير، لا ننكر ذلك عليهم".

وأشار البرهان إلى مخاوف من حدوث انقلاب عسكري وقال إن "ظروف البلاد لا تسمح أن تمضي دون حكومة حتى لا يظهر انقلاب جديد. تعالوا اليوم قبل الغد". وقال إن "البلاد حاليا دون حكومة ولمدة ثلاثة أشهر وهذا يمهد لتدخل المخابرات الخارجية والسفارات".

ويذكر أنه في الثالث من يونيو/حزيران هاجم مسلحون يرتدون الزي العسكري اعتصاما أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في العاصمة السودانية مطلقين النار ومنهالين بالضرب على المعتصمين ما خلف عشرات القتلى.

وقتل ما لا يقل عن 128 شخصا خلال فض الاعتصام والقمع الذي تلاه، وفقا للأطباء المقربين من الاحتجاجات. لكن السلطات قالت إن الحصيلة كانت 61 قتيلا.

وجاءت عملية فض الاعتصام إثر انهيار مفاوضات سابقة بين المجلس العسكري الحاكم وقادة الحركة الاحتجاجية لعدم توصل الجانبين إلى اتفاق حول الشخصية التي ستقود هيئة الحكم الجديدة. ويطالب المجلس العسكري بشخصية عسكرية في حين تطالب الحركة الاحتجاجية بشخصية مدنية.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن