تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كأس أمم أفريقيا: المدربون المحليون حاضرون بقوة في عرس القارة السمراء

أ ف ب

بعد كأس الأمم الأفريقية بالغابون التي كان أربعة فقط من مدربي المنتخبات المشاركة فيها محليون، يحضر المدربون الأفارقة بقوة في نسخة الكان 2019 التي تستضيفها مصر من 21 يونيو/حزيران حتى 19 يوليو/تموز. 11 فريقا يتولى تدريبها مدربون من أبناء القارة السمراء.

إعلان

بعد معاناتهم من التهميش لصالح "السحرة البيض" لفترة طويلة، بدأ المدربون الأفارقة يحظون بثقة اتحادات الكرة في بلدانهم لتدريب منتخباتها الوطنية. أحد عشر مدربا أفريقيا سيكونون حاضرين في كأس الأمم الأفريقية التي ستنطلق الجمعة 21 يونيو/حزيران في مصر، وتستمر حتى 19 يوليو/تموز. فرانس24 تعرفكم على هؤلاء المدربين الذين يسعى كل منهم لوراثة لقب النيجيري ستيفن كيشي الذي كان آخر مدرب أفريقي يفوز بالبطولة عام 2013 مع منتخب نيجيريا.

فلوران إيبينغي: الكونغو الديمقراطية

مدرب الكونغو الديمقراطية فلوران إيبينغي.
مدرب الكونغو الديمقراطية فلوران إيبينغي. أ ف ب

تولى فلوران إيبينغي تدريب منتخب بلاده الملقب باسم الفهود في أغسطس/آب 2014، وهو المدرب الأكثر استمرارا مع منتخبه بين المدربين الأفارقة المشاركين في البطولة. وخلال السنوات الخمس التي قضاها على رأس منتخب الكونغو الديمقراطية، تمكن المدرب الفرنسي-الكونغولي من إعادة الاعتبار للفهود، إذ وصل بهم إلى المراكز الخمسين الأولى لتصنيف الفيفا للمنتخبات، فهو يحتل حاليا المركز 49. وعلى الرغم من فشله في قيادة منتخبه للتأهل لكأس العالم 2018 في روسيا، يبدو إيبينغي متفائلا حيال حظوظ فريقه في كأس الأمم الأفريقية المقبلة، فهو يقول "ستبدأ البطولة بأربعة وعشرين فريقا، ولكن في النهاية فريق واحد فقط سيحظى بالتكريم، وعلينا القيام بما نستطيعه لنكون نحن هذا الفريق في 19 يوليو/تموز في القاهرة". وقد حقق عددا من الإنجازات منذ توليه تدريب الفهود، أبرزها تحقيق المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية 2015، وبلوغ ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2017، والفوز ببطولة المنتخبات الأفريقية للمحليين 2016.

سانداي تشيدزامبوا: زيمبابوي

من الصعب العثور على مدرب أكثر محلية من سانداي تشيدزامبوا، إذ إنه أمضى مسيرته الاحترافية كلاعب كلها في بلاده زيمبابوي، وتحديدا في نادي ديناموز بالعاصمة هراري. تولى في يوليو/تموز 2017 تدريب فريق "المحاربين" للمرة الرابعة خلال مسيرته. وبعد أن قاد منتخبه بنجاح في تصفيات البطولة التي احتل فيها صدارة مجموعته، سيواجه المنتخب المصري المضيف والمرشح القوي للقب، في المباراة الافتتاحية يوم الجمعة، ولكن هذا لا يؤثر في عزيمة المدرب البالغ من العمر 67 عاما، الذي يقول "نحن ذاهبون إلى كأس الأمم الأفريقية بآمال كبيرة وتوقعات كبيرة". ومنذ توليه تدريب الفريق في ولايته الحالية قاده للفوز بلقب بطولة دول أفريقيا الجنوبية عام 2018، وللمركز الثالث في البطولة نفسها عام 2019.

أوليفييه نيونغيكو: بوروندي

تسلق أوليفييه نيونغيكو البالغ من العمر 39 عاما سلم الإدارة الفنية لمنتخب بوروندي، إذ كان مساعدا للمدرب السابق أحسن آيت عبد الملك بين 2015 و2016، ليتولى منصب المدرب في يوليو/تموز 2016، قاد فريق "السنونو" لاحتلال المركز الرابع في بطولة دول أفريقيا الوسطى عام 2017. وفوق كل شيء تمكن من قيادة منتخب بلاده للتأهل لكأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى في تاريخه، دون أن يتلقى أية هزيمة خلال التصفيات.

آليو سيسيه: السنغال

آليو سيسيه مدرب السنغال.
آليو سيسيه مدرب السنغال. أ ف ب

بعد أن كان قائد منتخب الجيل الذهبي السنغالي الذي وصل للمباراة النهائية لبطولة عام 2002 وربع نهائي كأس العالم في نفس السنة، تمكن آليو سيسيه من التحول إلى مدرب ناجح. فمنذ توليه تدريب منتخب أسود التيرانغا تمكن سيسيه من إعادة أمجاد الماضي لمنتخب السنغال. ومسلحا بساديو مانيه المرعب، يعتبر من المرشحين البارزين لقيادة منتخب بلاده للبطولة. فهل يمنح المدرب ذو الحضور الطاغي والشعر المجدول السنغال اللقب الأول في تاريخها؟ يجيب: "السنغال ليست مرشحا بارزا". أما أبرز إنجازاته كمدرب لأسود التيرانغا فهي قيادته لربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2017، والوصول لكأس العالم 2018.

جمال بلماضي: الجزائر

جمال بلماضي مدرب الجزائر.
جمال بلماضي مدرب الجزائر. أ ف ب

اللاعب السابق لباريس سان جرمان وأولمبيك مرسيليا بدأ مشواره التدريبي في قطر حيث قاد فريقي لخويا والدحيل، محرزا أربعة ألقاب في الدوري القطري (2011، 2012، 2017، 2018) وثلاثة في كأس الأمير، كما تولى في هذه الفترة تدريب المنتخب القطري. في أغسطس/آب 2018 تم استدعاؤه لقيادة ثعالب الصحراء في محاولة لتخطي التجربة المريرة لعام 2017، عندما فشلوا في تخطي الدور الأول.

ريكاردو مانيتي: ناميبيا

شارك ريكاردو مانيتي كلاعب في أول مشاركة لبلاده في كأس الأمم الأفريقية عام 1998. وبعد تحوله إلى التدريب قاد المنتخب الناميبي لإحراز بطولة منتخبات أفريقيا الجنوبية عام 2015، ما يمثل أبرز إنجازاته مع منتخب بلاده، قبل أن يغادر منصبه. عاد لتدريب المنتخب بعد ذلك بثلاثة أشهر بعد أن حل خلافاته مع اتحاد اللعبة في البلاد، وها هو يقود المنتخب في مشاركته الثالثة في كأس الأمم الأفريقية حيث يرغب "في الانتصار في مباراة واحدة على الأقل في دور المجموعات".

إبراهيم كامارا: ساحل العاج

إبراهيم كامارا مدرب ساحل العاج.
إبراهيم كامارا مدرب ساحل العاج. أ ف ب

تم تعيين إبراهيم كامارا رسميا مدربا لفريق الأفيال في 30 يونيو/حزيران 2018، ولكنه كان يقوم بمهام المدرب منذ مغادرة البلجيكي مارك فيلموتس قبل ذلك بثمانية أشهر. وسبق له أن درب منتخب بلاده لما دون 17 عاما وأحرز معه بطولة أفريقيا عام 2013، ثم درب منتخب دون 20 عاما، قبل أن يصبح مدربا مساعدا لآخر ثلاثة مدربين تولوا إدارة منتخب ساحل العاج، وهو الآن يضع تشكيل روح الفريق على قائمة مهامه. قراره القوي باستبعاد نجم الفريق جيرفينيو من قائمة اللاعبين المشاركين في بطولة 2019 أثار بعض المتاعب. وحتى إن كان هدف كامارا الحقيقي هو الفوز ببطولة الأمم الأفريقية عام 2021 التي سيخوضها الأفيال على أرضهم، إلا أن إحراز لقب في القاهرة قبلها سيكون أمرا مرحبا به.

محمد ماغاسوبا: مالي

يبدو أن تعيين مدرب أجنبي هو الخيار الطبيعي لعدد من اتحادات الدول الأفريقية لكرة القدم، وأبرزها مالي، التي لم يشرف على منتخبها سوى أجانب منذ عام 1998. في 2017 وبعد أن ترك الفرنسي آلان جيريس منتخب النسور وسط أزمة داخل الاتحاد المالي، دعي محمد ماغاسوبا للإشراف مؤقتا على المنتخب. وبعد عامين لا يزال المدرب الخبير في موقعه ، وتمكن لاعبوه من فرض صورة قوية للمنتخب خلال التصفيات عندما احتلوا صدارة المجموعة الثالثة. وهو يقول محذرا "إننا لا نذهب إلى كأس أمم أفريقيا لنتنزه".

باكيرو كاندي: غينيا بيساو

باكيرو كاندي مدرب غينيا بيساو.
باكيرو كاندي مدرب غينيا بيساو. أ ف ب

تطور منتخب غينيا بيساو بشكل كبير تحت إدارة باكيرو كاندي خلال مرتين تولى فيهما تدريب الفريق، بين 2003 و2010، وبشكل خاص منذ عام 2016، إذ تمكن من إيجاد استقرار في تشكيلة "الجورتوس" أو الثعالب. وصل بهم لأول بطولة لكأس الأمم الأفريقية في تاريخهم في الغابون عام 2017. وفي هذه الدورة سيكون هدف الفريق إحراز أول انتصاراته في البطولة، على الرغم من أن القرعة أوقعتهم في مجموعة لا تبدو سهلة إذ تضم منتخبات بنين، والكاميرون حامل اللقب، وغانا القوية التي تضم خزائنها أربعة ألقاب في البطولة.

جيمس كويسي آبياه: غانا

جيمس كويسي آبياه مدرب غانا.
جيمس كويسي آبياه مدرب غانا. أ ف ب

يعرف جيمس كويسي آبياه البالغ من العمر 58 عاما منتخب النجوم السوداء جيدا. إذ إنه بدأ بتدريب منتخب الشباب محرزا معه بطولة الألعاب الأفريقية عام 2011، ثم المنتخب الوطني بين عامي 2012 حتى عام 2014، محرزا معهم المركز الرابع في كأس الأمم الأفريقية عام 2013. وبعد استبعاده إثر خيبة كأس العالم 2014، عاد مرة ثانية إلى مكانه في أبريل/نيسان 2014. ويأمل آبياه أن يقود النجوم السوداء الذين ما فتئوا يصلون إلى المربع الذهبي خلال السنوات العشر الأخيرة، إلى منصة التتويج وإحراز اللقب الخامس في تاريخهم، لقب غاب عنهم منذ عام 1982.

إيمانويل أمونيكيه: تنزانيا

لا كرامة لنبي في أهله، هذا هو حال النيجيري إيمانويل أمونيكيه، اللاعب السابق لبرشلونة الذي تولى تدريب منتخب تنزانيا في أغسطس/آب 2018. عندما كان لاعبا فاز مع منتخب بلاده بكأس الأمم الأفريقية عام 1994، ثم بطولة الألعاب الأولمبية عام 1996، وقد تمكن من بث روح الفوز هذه في لاعبيه، إذ أن تنزانيا تشارك في كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 1980. وعلى الرغم من أن القرعة أوقعته في مجموعة السنغال، التي يعتبرها أمونيكيه من الفرق المرشحة بقوة، إلا أنه يؤكد: "لا يخيفني أي فريق".

رومان ويكس/ فؤاد حسن

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.