تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دونالد ترامب يعين مارك إسبر وزيراً للدفاع

عناصر للمراقبة فوق سطح البيت الأبيض، واشنطن، 21 يونيو حزيران 2019.
عناصر للمراقبة فوق سطح البيت الأبيض، واشنطن، 21 يونيو حزيران 2019. أ ف ب

عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارك إسبر وزيرا للدفاع خلفا لباتريك شاناهان الذي سبق وحل محل الوزير جيم ماتيس إثر استقالة الأخير في ديسمبر/ كانون الأول، على خلفية قرار ترامب المفاجئ سحب القوات الأمريكية من سوريا. ليكون إسبر بذلك هو ثالث شخص يشغل هذا المنصب في غضون ستة أشهر فقط، ولا يزال تعيينه يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ.

إعلان

أعلن البيت الأبيض الجمعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عيّن مارك إسبر وزيراً للدفاع وهو منصب كان الضابط السابق يتولاه بالوكالة منذ الثلاثاء.

ويأتي تثبيت إسبر على رأس البنتاغون بعد ساعات من إعلان ترامب أنّه أمر بشنّ ضربة عسكرية على إيران ثم ألغاها قبل دقائق من تنفيذها، وذلك بعد إسقاط إيران الخميس لطائرة مسيرة أميركية.

ويخلف إسبر (55 عاما)، باتريك شاناهان الذي حلّ محلّ الوزير جيم ماتيس إثر استقالة الأخير في كانون الأول/ديسمبر على خلفية قرار ترامب المفاجئ سحب القوات الأمريكية من سوريا.

اختيار إسبر

وخلافا لشاناهان، يملك إسبر الذي خدم في الجيش الأمريكي خلال حرب الخليج في 1991 في وحدة "101 إيربورن"، خبرة. ولسبع سنوات، كان مسؤولاً في الإدارة التنفيذية في شركة رايثيون للصناعات الدفاعية قبل أن يعينه ترامب وزيراً لسلاح البر.

ووقع اختيار ترامب على إسبر بعد أن قرّر وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان، التخلّي عن آلية المصادقة على تعيينه وزيراً أصيلاً للدفاع بسبب تساؤلات تحيط بماضيه الشخصي ومعلومات متعلقة بعنف منزلي.

وأتى تعيين إسبر وزيراً أصيلاً للدفاع قبيل رحلته المقرّرة إلى بروكسل لحضور اجتماع وزراء دفاع الحلف الأطلسي يومي 26 و27 حزيران/يونيو الجاري. وهو يأتي أيضاً فيما التوتر يتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.

وإسبر هو ثالث شخص يشغل هذا المنصب في غضون ستة أشهر فقط، ولا يزال تعيينه يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ.

للمزيد: دونالد ترامب يلغي عملية عسكرية ضد إيران في اللحظات الأخيرة

وقال ترامب الجمعة إن الولايات المتحدة كان مستعدة لضرب إيران لكن تراجعت في اللحظة الأخيرة لأنه كان سيكون رداً "غير متناسب" على إسقاط طهران طائرة استطلاع أمريكية.

وتقول طهران إن الطائرة اخترقت مجالها الجوي فيما تنفي الولايات المتحدة ذلك، لكن إسقاطها صعد التوتر بين البلدين بعد سلسلة اعتداءات على ناقلات نفط في الخليج اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.