تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعرض رئيس أركان الجيش الإثيوبي لإطلاق نار في "محاولة انقلاب" شمالي غرب البلاد

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي احمد في أديس ابابا في 12 آذار/مارس
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي احمد في أديس ابابا في 12 آذار/مارس أ ف ب / أرشيف

أعلن رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد الأحد، أنّ رئيس أركان الجيش الجنرال سياري ميكونين أصيب بجروح إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة بحر دار، عاصمة إقليم أمهرة وذلك بعيد ساعات من إعلان الحكومة عن حصول "محاولة انقلاب" في شمال غرب البلاد.

إعلان

في كلمة ألقاها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عبر التلفزيون الوطني وظهر فيها مرتدياً البزة العسكرية، أعلن تعرض رئيس الأركان لإطلاق نار، من دون أن يعطي أي تفاصيل حول الوضع الصحي لرئيس الأركان. جاءت كلمة آبي بعيد ساعات من إعلان الحكومة عن حصول "محاولة انقلاب" في شمال غرب البلاد.

من جهتها أصدرت السفارة الأمريكية في إثيوبيا سلسلة تحذيرات للرعايا الأمريكيين المقيمين في هذا البلد بعد معلومات أفادت بحصول إطلاق نار في العاصمة أديس أبابا ووقوع أعمال عنف في مدينة بحر دار في ولاية أمهرة (شمال غرب).

وقطعت الإنترنت في إثيوبيا ولم يتسن الحصول على أي معلومة بشأن الهجوم المسلح الذي استهدف رئيس الوزراء.

وكانت الحكومة أعلنت مساء السبت أنّ "جماعة مسلحة" نفّذت "محاولة انقلاب" في أمهرة، ثاني أكبر منطقة من حيث عدد السكان في البلاد، من دون الكشف عن تفاصيل أعمال العنف هذه.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إنّ "محاولة الانقلاب في ولاية أمهرة هي غير دستورية وتهدف إلى إحباط السلام الذي تحقّق بشق الأنفس في المنطقة". وأضاف "هذه المحاولة غير القانونية يجب أن يدينها جميع الإثيوبيين والحكومة الفدرالية لديها كل القدرة على هزيمة هذه الجماعة المسلحة".

وقال صحافي في بحر دار، عاصمة إقليم أمهرة إنّه سمع صوت إطلاق نار بعيد غروب الشمس وقد استمر أزير الرصاص ساعات عدة خلال المساء قبل أن يعود الهدوء إلى المدينة.

ومنذ توليه منصبه في نيسان/أبريل 2018 بعد عامين من الاضطرابات في إثيوبيا، يحاول رئيس الوزراء الإصلاحي آبي أحمد تعزيز الديمقراطية في البلاد.

وخلف رئيس الوزراء، الذي تولى منصبه في الثاني من نيسان/أبريل 2018، هايلي مريم ديسالين، الذي استقال في إطار من الانشقاقات المتزايدة وسط "الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي"، وبعد أكثر من سنتين من التظاهرات المعادية للحكومة.

وكان آبي أحمد، وزير العلوم والتكنولوجيا السابق، والمنتمي إلى إتنية اورومو، الأكبر في البلاد، ضابطا في الجيش وخدم في أجهزة الاستخبارات. وفي الثانية والأربعين من عمره، اجتذب الإثيوبيين بإصلاحاته السريعة والواسعة.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، قُتل 58 شخصاً على الأقل، معظمهم من الأقليّات العرقية، بالقرب من العاصمة أديس أبابا، بينما نزح 250 ألف شخص في غرب البلاد في كانون الأول/ديسمبر، كما تقول منظمات غير حكومية، بسبب أعمال عنف إتنية.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.