تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كأس الأمم الأفريقية 2019: منتخبا المغرب والجزائر يدخلان المنافسة الأحد أمام ناميبيا وكينيا

بائع لأعلام الدول المشاركة في كأس الأمم الأفريقية المقامة بالقاهرة بين 21 يونيو إلى 19 يوليو
بائع لأعلام الدول المشاركة في كأس الأمم الأفريقية المقامة بالقاهرة بين 21 يونيو إلى 19 يوليو رويترز

يدخل منتخبا المغرب والجزائر الأحد منافسات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2019 إذ يواجه "أسود الأطلس" ناميبيا على ملعب "السلام" بالقاهرة عند الساعة الرابعة والنصف ظهرا، فيما يلعب "ثعالب الصحراء" أمام كينيا على ملعب "الدفاع الجوي" عند الساعة العاشرة مساء. وقال مدرباهما هيرفي رونار وجمال بلماضي إنهما على أتم الاستعداد لخوض غمار البطولة القارية.

إعلان

موفد فرانس 24 إلى القاهرة

يستهل منتخب المغرب حملته بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2019 ظهر اليوم بمواجهة تبدو في متناوله أمام ناميبيا المتواضعة عند الساعة الرابعة والنصف ظهرا على ملعب "السلام" في القاهرة. من جهته، يدخل المنتخب الجزائري المنافسة من بوابة كينيا على ملعب "الدفاع الجوي" في العاصمة المصرية عند الساعة العاشرة مساء.

ودقت ساعة الحقيقة بالنسبة إلى "أسود الأطلس بعد مرحلة إعادة البناء بدأت في 2016 بوصول المدرب الفرنسي هرفي رونار على رأس الجهاز الفني واستمرت بمشاركة محتشمة في كأس الأمم الأفريقية 2017 بالغابون حيث خرجوا من ربع النهائي على يد مصر ثم بمشاركة مُشرفة في كأس العالم 2018 بروسيا. فهم اليوم ضمن أبرز المرشحين للفوز باللقب القاري، إلى جانب ثلاثة أو أربعة منتخبات بينها البلد المضيف والسنغال والجزائر.

ورغم الغياب المرجح لصانع الألعاب يونس بلهندة عن التشكيلة الأساسية لأسباب صحية لا تبعث للقلق، يمتلك هيرفي رونار ترسانة من اللاعبين تسمح له برسم خطة فعالة لتخطي ناميبيا. ففيما يكون المايسترو حكيم زياش وسفيان بوفال ويوسف النصيري في مهمة إمطار شباك المنافس بالهداف، سيتولى القائد المدافع المهدي بنعطية وأشرف حكيمي ونبيل درار مهمة إجهاض محاولات خصمهم، ويساعدهم في ذلك عناصر خط الوسط وأبرزهم كريم الأحمدي ونرو الدين أمرابط.

وقال رونار خلال مؤتمر صحفي عقده عشية المباراة إن فريقه على أتم الاستعداد لخوض البطولة، مشيرا إلى أن عامل الطقس لا يشكل عائقا أمام السعي لكسب النقاط الثلاث أمام منافس يشارك في كأس الأمم للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1998 و2008.

وكما كتبت صحيفة "المنتخب" على موقعها الإلكتروني، فإن "الأسود" يستهلون الأحلام من ملعب "السلام". وهم مطالبون بتقديم أفضل ما لديهم للاقتراب من الفوز بقلب قاري ثاني ينتظره المغرب بفارغ الصبر منذ العام 1976، أي

منذ 33 عاما.

ملف كأس الأمم الأفريقية 2019 على موقع فرانس24

الجزائر نحو التخلص من عقدة "الافتتاح"

وينتظر الجزائريون من جانبهم لقبا ثانيا منذ عام 1990 عندما انتزع زملاء الأسطورة رابح ماجر الكأس على أرضهم أمام نيجيريا. منتخب "ثعالب الصحراء" سيواجه كينيا المشاركة في "الكان" للمرة السادسة، وهم عازمون على المضي قدما نحو استعادة المجد المفقود.

فقد صدق مدربهم جمال بلماضي عندما قال إن "الجزائر ليست مرشحة للفوز بشيء ما لم تفز بشيء"، يعني أنها دائما تصل للبطولة الأفريقية ضمن قائمة المرشحين لكنها دائما تخرج خائبة. وكان الأمر كذلك في النسخة السابقة بالغابون حيث أنها ودعت من الدور الأول بعد خسارة أمام تونس وتعادلين أمام زيمبابوي والسنغال.

ويسعى (اللاعب السابق) بلماضي منذ تعيينه مدربا للمنتخب الجزائري في أغسطس /آب 2018 إلى التخلص من إرث الماضي والتركيز على الحاضر. فهو يعلم أن انتزاع ورقة التأهل لثمن النهائي تستدعي العمل الجاد والتركيز اعتبارا من مباراة الأحد أمام كينيا قبل الموقعة أمام السنغال في الجولة الثانية التي ستجري الخميس المقبل.

وهو يعلم أن الأسماء لا تضمن الفوز، وأن الجماعة تغلب على الفرد. وبالتالي فإن التركيز على رياض محرز وياسين براهيمي وسفيان فيغولي لن يجدي إذا لم يكن هناك  فريق متماسك يشكل التضامن وروح التضحية أساس بنيانه.

وقال محرز، الذي سيحمل شارة الكابتن أمام كينيا، إنه وزملاؤه جاهزون لدخول "المعركة" القارية الشرسة، مشيرا إلى الحرارة المرتفعة ليست عاملا حاسما علما أن الجزائر كانت خلال عشرة أيام في معسكر بالدوحة حيث درجة الحرارة شارفت عن 50 درجة مئوية، ناهيك عن الرطوبة!

ولاشك أن المباراة تكتسي أهمية بالغالة لـ "الثعالب"، إذ كما كتبت صحيفة "الخبر" الجزائرية، فإن "الخضر" سيسعون إلى "التخلص من عقدة مباراة الافتتاح"، وذلك في إشارة إلى خسارتهم في 2010 أمام مالاوي 3-صفر وفي 2015 أمام تونس 1-صفر وتعادلهم أمام زيمبابوي 2-2 في نسخة 2017.

علاوة مزياني.. موفد فرانس24 إلى القاهرة

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.