تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقوبات أمريكية جديدة على إيران تستهدف شخصيات بارزة بينها خامنئي

المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وهو يتحدث أثناء احتفال بطهران في 9 أبريل/نيسان 2019.
المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وهو يتحدث أثناء احتفال بطهران في 9 أبريل/نيسان 2019. أ ف ب/ أرشيف

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية الاثنين عقوبات اقتصادية جديدة على إيران، ولكنها استهدفت هذه المرة شخصيات بارزة بينها المرشد الأعلى. واتخذت واشنطن هذه الخطوة بعدما أعلن رئيسها أنه كان على وشك تنفيذ هجوم على طهران ردا على إسقاطها طائرة مسيرة أمريكية.

إعلان

ردا على إسقاط إيران طائرة مسيرة أمريكية قالت إنها اخترقت مجالها الجوي، فرضت الولايات المتحدة الاثنين عقوبات اقتصادية جديدة استهدفت بها هذه المرة الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي ومسؤولين إيرانيين كبار آخرين متطلعة إلى ضربة جديدة للاقتصاد الإيراني.

ومع تزايد التوتر بين البلدين، وقع ترامب أمرا تنفيذيا بالعقوبات التي قال وزير الخزانة ستيفن منوتشين إنها ستجمد مزيدا من الأصول الإيرانية بمليارات الدولارات.

وقال ترامب إن أحد أسباب فرض العقوبات هو إسقاط الطائرة المسيرة لكنه أوضح أنها كانت ستُفرض بأي حال.

"خامنئي مسؤول عن السلوك العدائي"

وقال الرئيس الأمريكي إن خامنئي مسؤول في النهاية عما وصفه "بالسلوك العدائي من قبل النظام".

وأوضح ترامب أن "العقوبات المفروضة عبر الأمر التنفيذي... ستحرم الزعيم الأعلى ومكتبه والمقربين منه ومن مكتبه من الوصول إلى موارد مالية أساسية".

واشنطن تستمر في تضييق الخناق على طهران

وترغب إدارة ترامب في إجبار طهران على الدخول في محادثات بشأن برامجها النووية والصاروخية وأنشطتها بالمنطقة. وزاد التوتر بين البلدين منذ مايو/أيار عندما أمرت واشنطن دول العالم بوقف استيراد النفط الإيراني.

العقوبات ستطال أيضا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، فضلا عن ثمانية من كبار قادة الحرس الثوري.

وقال ترامب إن العقوبات "رد قوي ومناسب على تصرفات إيران الاستفزازية المتزايدة".

وأضاف الرئيس الأمريكي "سنواصل زيادة الضغط على طهران حتى يتخلى النظام عن أنشطته وتطلعاته الخطيرة".

وقالت إيران الاثنين إن هجمات إلكترونية أمريكية على جيشها فشلت، بينما سعت واشنطن لحشد الدعم في الشرق الأوسط وأوروبا لموقف متشدد جعلها على شفا حرب مع عدوها القديم.

هجوم على ناقلات نفط في الخليج.. واشنطن تتهم وطهران تنفي

اتهمت واشنطن الحكومة الإيرانية بالهجوم على ناقلات نفط في الخليج خلال الأسابيع الأخيرة. وتنفي إيران الاتهام.

وقالت الولايات المتحدة الاثنين إنها تبني تحالفا مع الحلفاء لحماية طرق الشحن بالخليج.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن تحالفا دوليا سيقدم مساهمات للبرنامج لكنه لم يحدد دولا بعينها.

وقال المسؤول للصحافيين "هذا يرتبط بالردع الاستباقي، لأن الإيرانيين يريدون فقط القيام بما يريدون ثم يقولون إنهم لم يفعلوا شيئا. نحن نعرف ما قاموا به" مضيفا أن الردع سيضم كاميرات ومناظير وسفنا.

وتتهم واشنطن الحكومة الإيرانية بتشجيع حلفائها في اليمن على مهاجمة أهداف سعودية.

بيان مشترك بين واشنطن والرياض وأبوظبي ولندن

وفي بيان مشترك الاثنين، عبرت الولايات المتحدة والسعودية والإمارات وبريطانيا عن مخاوفها من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخطر الذي تشكله الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار على السلام والأمن باليمن وبالمنطقة.

واحتدمت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة يوم الخميس الماضي عندما أسقطت إيران طائرة أمريكية مسيرة قائلة إنها انتهكت مجالها الجوي.

واقتربت الولايات المتحدة التي قالت إن الطائرة كانت تحلق في الأجواء الدولية من ضرب أهداف عسكرية إيرانية لكن ترامب قال إنه ألغى ضربة جوية انتقامية قبل موعدها بعشر دقائق.

وقال ترامب إنه رأى أن الضربة ستوقع الكثير من القتلى.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الولايات المتحدة شنت هجمات إلكترونية حتى رغم إلغاء ترامب الضربة الجوية. وقالت واشنطن بوست السبت إن الهجمات الإلكترونية التي جرى التخطيط لها مسبقا عطلت أنظمة إطلاق صواريخ إيرانية. وامتنع مسؤولون أمريكيون عن التعليق.

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.