تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاة أكثر من 1500 شخص بفيروس إيبولا خلال 10 أشهر في الكونغو الديمقراطية

فني صحي يستقبل أشخاصا في مرفق فحص الصحة في مبوندوي على الحدود بين أوغندا و جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 13 يونيو/حزيران 2019
فني صحي يستقبل أشخاصا في مرفق فحص الصحة في مبوندوي على الحدود بين أوغندا و جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 13 يونيو/حزيران 2019 أ ف ب

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية الاثنين تجاوز حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا في شرق الجمهورية 1500 حالة وفاة خلال عشرة أشهر فقط في مقاطعتين. وكانت الأمم المتحدة قد عينت في 23 مايو/أيار منسقا للتدخل الطارئ من أجل مكافحة الوباء.

إعلان

خلال عشرة أشهر، وصلت حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بـفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 1500 حالة وفاة في مقاطعتين، وفق ما أعلنته السلطات الصحية الاثنين في الجمهورية ونقلته إلى وكالة الأنباء الفرنسية.

وبلغ مجمل الحالات منذ بداية الوباء 2239 حالة، منها 2145 مؤكدة و94 محتملة. وفي الإجمال، ثمة 1506 وفيات منها 1412 مؤكدة و94 محتملة فيما شفي 621 شخصا، وفقا لما أفادت به النشرة اليومية لوزارة الصحة في البلاد بتاريخ الأحد.

للمزيد: دول مجموعة شرق إفريقيا تعلن رفع "حالة التأهب" لمواجهة فيروس الإيبولا

وتقول السلطات إنها تتحقق من 276 حالة مشتبه فيها، فيما تأكدت من 13 حالة جديدة ولقحت 140,915 شخصا.

أول حالة وفاة كانت لطفل في الخامسة من عمره

وأول حالتي وفاة خارج حدود مقاطعتي شمال كيفو (شرق) وإيتوري (شمال شرق) الكونغوليتين، هي طفل في الخامسة من عمره توفي في أوغندا المجاورة في 12 يونيو/حزيران وشقيقه في اليوم التالي.

وقد بدأت جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا محادثات لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم ستحدد إجراءات التعاون الصحي المعمق بين البلدين، كما ذكرت السلطات الكونغولية.

الموجة الثانية الأكثر خطورة في تاريخ المرض

وموجة الوباء التي تفشت في الأول من أغسطس/آب على الأراضي الكونغولية، هي العاشرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ 1976، والثانية الأكثر خطورة في تاريخ المرض بعد وفاة حوالى 11,000 شخص مسجلين في غرب أفريقيا (ليبيريا، غينيا، سيراليون) في 2014.

للمزيد: سيراليون: سكان يبحثون عن أقاربهم بين قبور منسية لضحايا فيروس الإيبولا!

وتزداد صعوبة مكافحة هذا الوباء المعلن في منطقة نزاعات، بسبب المقاومة التي يبديها السكان للتدابير التي تتخذها السلطات والمنظمات الدولية المتعاونة معها في مكافحته.

كما عينت الأمم المتحدة في 23 أمايو/أيار منسقا للتدخل الطارئ من أجل مكافحة وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لبذل مزيد من جهود التصدي للمرض.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.