تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

المنامة.. اجتماع بآمال ضعيفة

اهتمت الصحف اليوم باجتماع المنامة الذي يرمي إلى بحث الشق الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية الجديدة، وتراوحت ردود الصحف بين آراء شديدة الانتقاد للاجتماع وأخرى ترى أن عدم مشاركة المسؤولين الفلسطينيين فيه ما هو إلا رفض لجهود السلام المقترحة. في الصحف كذلك العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران وبطولة الكأس الأفريقية للأمم.

إعلان

انعقاد ورشة المنامة عنوانا بارزا في الصحف اليوم. صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية كتبت على الغلاف إنه وبعد سنوات من الانتظار والتحضير تنطلق اليوم مساء ورشة المنامة في أحد الفنادق الفاخرة وسط العاصمة البحرينية. تضيف الصحيفة أن الورشة ستعقد بحضور مسؤولين أجانب من بينهم عرب سيجتمعون لبحث الشق الاقتصادي من خطة السلام التي يقترحها الرئيس الأمريكي لكن الصحيفة تشير إلى غياب الإسرائيليين والفلسطينيين عن الورشة، ما يجعل الآمال المعقودة عليها ضعيفة للغاية. تقول جيروزاليم بوست إن الانتقادات التي تطال ورشة البحرين كثيرة فمنهم من ينعتها بالمسرحية أو بعقد قران دون حضور العروسين، وتنقل الصحيفة أخبار المظاهرات التي عمت غزة والضفة الغربية رفضا للورشة.

صحف أخرى جاءت أكثر انتقادا لورشة البحرين كغلاف صحيفة العربي الجديد اللندنية الذي وصف الورشة بالتطبيعية مع إسرائيل. ورشة المنامة بيع وتطبيع على حساب الفلسطينيين نقرأ على غلاف الصحيفة، التي تضيف أن ورشة المنامة هي إحدى محاولات الرئيس دونالد ترامب لسلب الحقوق الفلسطينية بتواطئ ومشاركة من بعض الدول العربية لا تتوقع صحيفة العربي الجديد خروج اجتماع المنامة بنتائج بسبب المقاطعة الفلسطينية.

لم تخصص الصحف البحرينية الرسمية حيزا مهما على صفحاتها الأولى للاجتماع لكن هذا الموقع الإلكتروني المسمى مرآة البحرين والذي يديره معارضون كتب إن البحرينيين يصفون الورشة بالفعل الشائن ويعلنون براءتهمم منها. أضاف الموقع الإلكتروني بالقول إن ساعات تفصلنا عن الورشة الممهدة لصفقة القرن تحت إدارة أمريكية بحضور إسرائيل ومشاركة كل من السعودية والأردن ومصر والإمارات وسلطنة عمان والمغرب ومقاطعة كل من فلسطين وسوريا ولبنان وليبيا وقطر والعراق والكويت، وأشار الموقع إلى الاحتجاجات والرفض اللذين عما بعض البلدان مؤخرا كالأردن والمغرب والكويت وقال إن هذه الشعوب التي تشارك حكوماتها في الورشة إذا كانت تشعر بالعار فإن البحرينيين يشعرون بعار مضاعف ففي قلب بيته سوف تتم هذه الخيانة.

عكس هذه الآراء الرافضة لمؤتمر المنامة، ترى صحيفة جيروزاليم بوست في الافتتاحية أنه فرصة لتحسين الاقتصاد الفلسطيني واقتصادات كل الدول المشاركة، وفرصة لتحسين العلاقات بين دول المنطقة التي تواجه تهديدات أمنية وترى الصحيفة أن توصل إسرائيل إلى اتفاقيات سلام مع مصر والأردن يمكنه أن يبرهن على أن إسرائيل ليست هي التي ترفض السلام بل المسؤولون الفلسطينيون هم من يبذلون كل ما في جهدهم لتجنبه.

أولت الصحف كذلك اهتماما خاصا للضغوط الأمريكية المتزايدة على طهران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات قاسية جديدة على طهران. صحيفة ذي إندبندنت كتبت ترامب يزيد الضغوط على إيران ونشرت الصحيفة البريطانية صورة للرئيس الأمريكي وهو يشهر أمره التنفيذي الذي يفرض عقوبات مالية على مسؤولين بارزين في إيران على رأسهم المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي.

صحيفة لوريون لوجور اللبنانية توقعت أن تشمل هذه العقوبات وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف كذلك في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وقالت الصحيفة إن واشنطن تضرب رأس النظام الإيراني وهي عقوبات تمنع وصول إيران إلى الأدوات المالية، وتستهدف مكتب المرشد الأعلى وتحتجز أصولا بالمليارات كما أعلن عن ذلك وزير الخزانة الأمريكي.

مقابل هذه العقوبات تعد إيران أنها لن تغير من سياستها شيئا صحيفة طهران تايمز نشرت تصريحات القائد الأعلى للبحرية الإيرانية الذي أكد أن تحطيم طائرة الدرون الأمريكية قبيل أيام كان ردا صارما من المحتمل إعادته إذا تطلب الأمر ذلك. سخرت الصحيفة من تعامل الولايات المتحدة التي تقول إنها تدافع عن حقوق الدول لكنها أول من ينتهك هذه الحقوق.

علقت الصحف على بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تدور هذه الأيام في مصر. موقع عربي بوست عاد على مباراة أمس التي جمعت بين المنتخبين التونسي والأنغولي والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله. الموقع يقول إن المنتخب التونسي حقق أول إخفاق عربي في كأس الأمم الأفريقية لهذا العام.

اكتفى نسور قرطاج بنقطة صغيرة وهو إنجاز لا يسمو إلى مستوى التطلعات، نقرأ على غلاف صحيفة لوتومب التونسية التي قالت إن المنتخب التونسي الذي يشارك للمرة الرابع عشرة على التوالي في كأس الأمم الأفريقية كان يأمل في الوصول إلى المباراة النهائية ولم لا الفوز بالكأس كما حصل في العام 2014. لكن لتحقيق هذا الحلم كان يتعين أن نبدأ بمباراة جيدة ضد منتخب أنغولا، وهو منتخب يفرض الاحترام رغم ما شيع أنه غير قادر على مواجهة المنتخب التونسي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن