تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء العسكري المصري يعيد محاكمة القيادي الجهادي هشام عشماوي

جنود من الشرطة المصرية في مدينة العريش في سيناء 26 يوليو/تموز 2018
جنود من الشرطة المصرية في مدينة العريش في سيناء 26 يوليو/تموز 2018 أ ف ب/أرشيف

بدأت الثلاثاء إعادة محاكمة القيادي الجهادي المصري هشام عشماوي، الذي تسلمته السلطات المصرية من قوات المشير الليبي خليفة حفتر نهاية الشهر الماضي، أمام القضاء العسكري بتهم تتضمن "تنفيذ عمليات إرهابية" ضد قوات الجيش والشرطة. وكانت قوات حفتر قد ألقت القبض عليه مختبئا في أحد الجيوب الأخيرة للجماعات الإسلامية في مدينة درنة الليبية.

إعلان

أفادت الثلاثاء مواقع إلكترونية تابعة لصحف حكومية مصرية بأن القضاء العسكري بدأ إعادة محاكمة القيادي الجهادي المصري والضابط السابق بالقوات الخاصة المصرية هشام عشماوي بتهم تتعلق "بتنفيذ عمليات إرهابية". وكانت السلطات المصرية قد تسلمت عشماوي من قوات المشير الليبي خليفة حفتر نهاية الشهر الماضي بعد أن وقع في قبضتها إثر معارك طاحنة مع قوات جماعات إسلامية في مدينة درنة.

ونشر موقع صحيفة الأهرام الحكومية أن "الإرهابى هشام عشماوى تتم محاكمته حاليا". وأضاف موقع الصحيفة أن عشماوي يُحاكم "على ذمة خمس قضايا سبق الحكم عليه فيها غيابيا، وتتعلق بتنفيذ ودعم عمليات إرهابية أدت إلى استشهاد 54 من رجال الجيش والشرطة والمدنيين".

والعشماوي الذي كان ضابطا في القوات الخاصة المصرية قبل أن يصبح جهاديا في 2012 اعتقلته قوات حفتر في 8 تشرين الأول/أكتوبر الفائت في درنة (شرق) خلال المعارك التي خاضتها لدحر المجموعات الإسلامية التي كانت تسيطر على المدينة.

وكانت محكمة عسكرية مصرية قد حكمت غيابيا في 2017 على العشماوي بالإعدام بسبب تورطه مع أنصار بيت المقدس في مهاجمة وقتل جنود عند نقطة تفتيش بالقرب من الحدود المصرية-الليبية.

والعشماوي مطلوب للقضاء المصري بتهم تنفيذ "أعمال إرهابية" والانتماء إلى جماعة جهادية هي "أنصار بيت المقدس"، وهو يعد من أبرز المتهمين بمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم في أيلول/سبتمبر 2013.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد طالب قوات حفتر بتسليم بلاده هذا الجهادي المكنى بـ"أبو عمر المهاجر".

وفي 2014، انشق العشماوي عن "أنصار بيت المقدس" إثر مبايعة هذه الجماعة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وعقب ذلك ترددت أنباء عن فراره برفقة عدد من القادة الجهاديين المصريين إلى ليبيا، وبالتحديد إلى مدينة درنة، وهو ما تأكد بعد القبض عليه مختبئا في أحد الجيوب الأخيرة للجماعات الإسلامية في درنة، بحسب قوات حفتر.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن