تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادة دول مجموعة العشرين يجتمعون في اليابان في ظل انقسام غير مسبوق

رؤساء دول وحكومات هم الأقوى عالميا في قمة مجموعة العشرين
رؤساء دول وحكومات هم الأقوى عالميا في قمة مجموعة العشرين أ ف ب

افتتح رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الجمعة قمة مجموعة العشرين التي تقام في مدينة أوساكا. وهيمنت على الجلسة الافتتاحية التي يحضرها جميع قادة دول المجموعة مناقشات مثيرة للجدل تتعلق بالتجارة والتوترات السياسية التي تجتاح العالم والتغيرات المناخية.

إعلان

باشر الجمعة قادة دول مجموعة الـعشرين الاقتصادية جدول أعمال قمتهم التي تجري في مدينة أوساكا اليابانية والتي يتوقع أن تكون واحدة من أكثر القمم التي تشهد انقسامات منذ سنوات. وافتتح رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الاجتماع الذي ستهيمن عليه مناقشات مثيرة للجدل تتعلق بالتجارة والتوترات الجيوسياسية وتغير المناخ.

وبدت الأجواء ودية في الدقائق الأولى، حيث ارتسمت الابتسامات على وجوه الزعماء خلال التقاط الصورة التقليدية. وتصافح الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ قبيل التقاط الصورة.

ومع توجه الزعماء إلى الجلسة الأولى، ظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يهمس في أذن ترامب. وتركز الجلسة الأولى للاجتماع على الاقتصاد الرقمي، وستكون المخاوف بشأن الخصوصية والأمان مدرجة على جدول الأعمال. وقال آبي لدى افتتاح الجلسة "حوّلت الرقمنة بشكل سريع جوانب مختلفة في مجتمعنا واقتصادنا".

ومن بين كل اللقاءات الثنائية، سيكون لقاء دونالد ترامب السبت مع نظيره الصيني شي جينبينغ عبارة عن قمة داخل القمة، إذ تدور مواجهة بين بكين وواشنطن من أجل ضمان الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية في العالم.

بوتين وترامب: "علاقات جيدة جدا"

كما يلتقي ترامب أيضا نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي قال إن لقاءه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوساكا سيكون فرصة طيبة لمواصلة الحوار بينهما بعد قمتهما في هلسنكي العام الماضي. وقال بوتين في تصريحات مقتضبة للصحافيين قبل الاجتماع على هامش قمة مجموعة العشرين "لدينا أشياء لمناقشتها". فيما أشاد ترامب "بعلاقاته الجيدة جدا" مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وقال ترامب "إنه شرف كبير لي أن أكون مع الرئيس بوتين"، مضيفا "علاقاتنا جيدة جدا"

الصين تحذر

وأعلنت الصين أن الحمائية و"أساليب المضايقة" تهدد النظام العالمي، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الصينية داي بينغ للصحافيين "أشار جميع القادة في هذا الاجتماع إلى أن النهج الأحادي والحمائية وأساليب المضايقة في تزايد، ما يشكل خطرا كبيرا على العولمة الاقتصادية والنظام الدولي، وتحديات كبرى للبيئة الخارجية للدول النامية".

والتقى الرئيس الصيني شي جينبينغ ثلاثة رؤساء أفارقة، رؤساء مصر عبد الفتاح السيسي وجنوب أفريقيا سيريل رامافوسا والسنغال ماكي سال، على هامش القمة التي تضم أكبر عشرين اقتصادا في العالم. وإن كان مضمون المحادثات نسب إلى الرؤساء الأربعة، إلا أن صياغة التصريحات تستخدم الخطاب الذي تنتقد به بكين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يوحي بأن شي جينبينغ قد يعتمد موقفا متشددا خلال لقائه مع ترامب.

وقبل وصوله إلى اليابان، أعلن ترامب أن "اقتصاد الصين ينهار، يريدون إبرام اتفاق". وفشلت جهود البلدين للتوصل إلى اتفاق تجاري في أيار/مايو، وتتجه الأنظار الآن إلى اللقاء المرتقب بين الرئيسين السبت. غير أن الخبراء يرون أن الفرص ضئيلة للتوصل إلى اتفاق خلال قمة العشرين، معتبرين أن أقصى ما يمكن تحقيقه هو هدنة تحول دون فرض واشنطن رسوما جمركية مشددة جديدة وتمنع المزيد من التصعيد.

لكن حتى هذا الاحتمال ليس مضمونا وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس إن بكين تطالب واشنطن مسبقا بالتخلي عن منع الشركات الأمريكية من التعامل مع مجموعة هواوي الصينية للاتصالات التي تعتبرها واشنطن بمثابة خطر على أمنها القومي.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.