تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الجزائري الانتقالي يدعو إلى "حوار وطني شامل" بدون الجيش

صورة عن الشاشة خلال خطاب الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، الجزائر العاصمة، في 3 يوليو/تموز 2019
صورة عن الشاشة خلال خطاب الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، الجزائر العاصمة، في 3 يوليو/تموز 2019 أ ف ب

في خطاب مساء الأربعاء، دعا الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح إلى حوار شامل بقيادة شخصيات وطنية مستقلة يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية في أقرب فرصة. وأوضح أن هذا الحوار لن تشارك فيه الدولة أو الجيش لكي يتمتع بالشفافية الكاملة وللالتزام بأقصى درجات الحياد طوال مراحله.

إعلان

عرض الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح في خطاب مساء الأربعاء على الشعب اقتراحا يشمل إجراء حوار تقوده شخصيات وطنية مستقلة ولا تشارك فيه الدولة أو الجيش وذلك بهدف "أوحد" هو تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال.

للمزيد: رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري معاذ بوشارب يستقيل من منصبه

وقال بن صالح إن الحوار الذي "سيتم إطلاقه من الآن، ستتم قيادته وتسييره بحرية وشفافية كاملة من قبل شخصيات وطنية مستقلة ذات مصداقية" وبغية "إبعاد أي تأويل أو سوء فهم" فإن "الدولة بجميع مكوناتها، بما فيها المؤسسة العسكرية لن تكون طرفا في هذا الحوار وستلتزم بأقصى درجات الحياد طوال مراحل هذا المسار".

ثاني دعوة في أقل من شهر

وهذه ثاني دعوة للحوار يعرضها بن صالح في أقل من شهر، وهي تأتي قبل أسبوع من نهاية فترة الرئاسة الانتقالية في التاسع من يوليو/تموز الجاري، حيث كان يفترض أن تجري انتخابات رئاسية في الرابع من الشهر لكنها ألغيت لعدم وجود مترشحين.

وسبق للحركة الاحتجاجية غير المسبوقة أن رفضت العرض الأول للحوار الذي قدمه بن صالح في 3 يونيو/حزيران من أجل الوصول إلى توافق على تنظيم انتخابات رئاسية أيضا، وذلك بتنظيمها خلال تظاهرات حاشدة طالبت برحيل كل رموز النظام قبل الدخول في أي حوار حول تنظيم الانتخابات.

ويطالب المحتجون برحيل كل رموز النظام، بدءا من بن صالح ومرورا برئيس الوزراء نور الدين بدوي ووصولا إلى رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي أصبح عمليا الرجل القوي في الدولة منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.