تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السودان: المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات يستأنفون المفاوضات

أحد قادة الاحتجاجات مدني عباس مدني
أحد قادة الاحتجاجات مدني عباس مدني أ ف ب

استأنف مساء الأربعاء المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان وقادة الاحتجاجات المفاوضات بشأن تشكيل هيئة انتقالية. وكانت قوى الحرية والتغيير وافقت في وقت سابق على استئناف المفاوضات بعد تدخل وسطاء.

إعلان

بدأ المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان وقادة حركة الاحتجاج مساء الأربعاء المفاوضات بشأن تشكيل هيئة انتقالية، حسب ما أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية، في جلسة هي الأولى من نوعها منذ التفريق الدامي لاعتصام المتظاهرين في الثالث من يونيو/حزيران.

والتقى ثلاثة عسكريين بينهم نائب رئيس المجلس العسكري الفريق محمد حمدان دقلو الملقب بـ"حميدتي" وخمسة ممثلين عن "تحالف الحرية والتغيير" الذي يقود الاحتجاجات، بحضور الوسطاء من إثيوبيا والاتحاد الإفريقي في فندق في الخرطوم، وفق صحافي في وكالة الأنباء الفرنسية.

وبعد ساعات عدة من المحادثات، اتفق الجانبان على مواصلة المفاوضات يوم الخميس. وقال وسيط الاتحاد الأفريقي محمد الحسن ولد لبات للصحافيين إن "الطرفين أجريا مفاوضات مسؤولة". مضيفا "تقرر الإفراج عن جميع السجناء السياسيين وستتواصل المفاوضات غدا".

مفاوضات بين قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري في السودان

وقبيل استئناف الحوار أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان "عفوا" عن 235 من عناصر "جيش تحرير السودان"، أحد أبرز الفصائل في دارفور وإحدى قوى تحالف الحرية والتغيير.

ورحبت واشنطن باستئناف الحوار، مؤكدة على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية موغان أورتيغاس أن "الوقت حان كي يتوصل المجلس العسكري الانتقالي إلى اتفاق مع تحالف الحرية والتغيير". وتابعت أن واشنطن تدعم "مطلب الشعب السوداني تشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية".

السودان: أين وصلت المفاوضات بين المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات؟

ومنذ عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان، تصاعد التوتر بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم وحركة الاحتجاج الرئيسية "تحالف الحرية والتغيير". وفي 20 مايو/أيار علقت المفاوضات إذ إن كلا من الطرفين يريد إدارة المرحلة الانتقالية التي يفترض أن تمتد على ثلاث سنوات.

وبلغت الأزمة ذروتها مع التفريق الدامي في الثالث من يونيو/حزيران لاعتصام المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، الذي أسفر عن عشرات القتلى وأثار موجة تنديد دولية.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.