تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الداخلية التونسية: "الإرهابي" الذي فجر نفسه أثناء مطاردته هو العقل المدبر لهجومي العاصمة

قوات أمن تونسية في الموقع الذي فجر فيه الجهادي نفسه قرب العاصمة التونسية في 3 تموز/يوليو 2019.
قوات أمن تونسية في الموقع الذي فجر فيه الجهادي نفسه قرب العاصمة التونسية في 3 تموز/يوليو 2019. أ ف ب

أكدت وزارة الداخلية التونسية الأربعاء أن الجهادي الذي فجر نفسه الثلاثاء ليلا في "حي الانطلاقة" بالعاصمة هو "العقل المدبر" للهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا قوات الأمن الخميس الماضي، وأسفرا عن مقتل عنصر أمني.

إعلان

أعلنت وزارة الداخلية التونسية الثلاثاء ليلا القضاء على جهادي بعد أنفجّر نفسه بحزام ناسفخلال مطاردته في "حي الانطلاقة" بالعاصمة. وأكد نفس المصدر الأربعاء أن الجهادي هو "العقل المدبر" للهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا قوات الأمن الخميس الفائت وأسفرا عن مقتل عنصر أمني.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء "الإرهابي أيمن السميري له علاقة بالهجومين الانتحاريين يوم الخميس، وأثبتت التحقيقات أنه العقل المدبر لهاتين العمليتين وهو عنصر ناشط وقيادي خطير".

تونس بين تهديد الحركات الجهادية وانخراط بعض مواطنيها فيها

تفاصيل العملية الأمنية

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بيان سابق "بعد محاصرته إثر عملية مطاردة بحي الانطلاقة بالعاصمة، تمكنت الوحدات الأمنية (...) مساء اليوم الثلاثاء من القضاء على الإرهابي الفارّ أيمن السميري".

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق في تصريح للتلفزيون الحكومي بأنّ "الإرهابي فجّر نفسه خلال المطاردة بحزام ناسف كان يرتديه".

وأكّدت الداخلية عدم تسجيل أي خسائر بشرية خلال العملية.

وكانت الداخلية قد أصدرت قبل أيام بيانا طلبت فيه الإبلاغ عن مطلوب "إرهابي" يدعى أيمن بن الحبيب بن الخذيري السميري (23 عاما).

نور الدين مباركي متحدثا عن العملية الأمنية في تونس

وهزّ تفجيران انتحاريان العاصمة تونس الخميس الماضي أسفرا عن مقتل عنصر أمن وإصابة ثمانية أشخاص بجروح.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" هذين التفجيرين الانتحاريين، بحسب ما أفاد مركز سايت الأمريكي المتخصص في رصد المواقع الإسلامية المتطرفة.

ورغم تحسن الوضع الأمني، ما زالت حالة الطوارئ سارية في تونس منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.