تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: دعوات للخروج في مسيرات عارمة يوم الجمعة المصادف لعيد الاستقلال

أ ف ب

تعالت الأصوات في الجزائر منذ أيام للخروج في "أكبر مسيرة في التاريخ" يوم غد الجمعة المصادف للذكرى الـ57 لاستقلال البلاد. وحثت شخصيات سياسية وحقوقية للخروج بكثافة والحفاظ على سلمية "الثورة" فيما غصت مواقع التواصل الاجتماعي بالدعوات إلى جعل المظاهرة الـ20 من الحراك الشعبي "جمعة التحرير".

إعلان

دعت شخصيات جزائرية الأربعاء المواطنين للمشاركة بكثافة في مظاهرات في يوم الجمعة العشرين والذي يصادف الاحتفال بالذكرى الـ57 لاستقلال الجزائر، إضافة إلى دعوات مماثلة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في نداء مسجل في شريط مصور تم بثه على الإنترنت "ندعو كافة فئات الشعب الجزائري للخروج جماعيا وبكثافة يوم عيد الاستقلال المصادف للجمعة العشرين من الحراك لنجعل من 5 جويلية (يوليو/تموز) تجسيدا لتحرير الإنسان بعد تحرير الأرض" من الاحتلال الفرنسي في 1962.

وشارك في تصوير الشريط أكاديميون ودبلوماسي سابق ومحام ومسؤول حزب صغير، قاموا الواحد تلو الآخر بقراءة "نداء للشعب الجزائري" يدعو إلى "الحفاظ على سلمية ثورته وشعبيتها ووحدتها ووطنيتها".

صفحة كريم طابو على فيس بوك

وموقعو النداء هم المحامي والحقوقي مصطفى بوشاشي والفقيهة الدستورية فتيحة بن عبو والوزير والسفير السابق عبد العزيز رحابي والباحث الاجتماعي ناصر جابي والمتحدث باسم حزب "الاتحاد من أجل الديمقراطية الاجتماعية" كريم طابو والناشط السياسي سمير بلعربي.

وفي الفيديو، نددت الشخصيات الجزائرية بـ"الاعتقالات" التي طاولت متظاهرين في الأسابيع الماضية، كما دعوا "السلطة القائمة إلى اتخاذ كل الإجراءات والقرارات في اتجاه التهدئة، كتعبير حقيقي في فتح الحوار للخروج من الانسداد السياسي السائد".

ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي، تعالت الدعوات إلى الخروج في "أكبر مسيرة في التاريخ" وجعل يوم الجمعة الـ20 على التوالي منذ بدء الاحتجاجات في 22 فبراير/شباط، "جمعة التحرير".

كما نشر ناشطون صورة لافتة عبر موقع تويتر كتب عليها "الجميع في الشارع من أجل يوم جمعة من الاستقلال الحقيقي الذي سيشيد دولة قوامها العدالة والحرية والكرامة". ودعت كل جزائري "يجب الخروج يوم 5 يوليو!". فيما دعت تغريدة أخرى إلى جمع "ملايين المتظاهرين" يوم الجمعة.

الوضع في الجزائر عشية المسيرات المرتقبة في عيد الاستقلال

وهذه الجمعة الأخيرة قبل تاريخ 9 يوليو/تموز، المحدد لنهاية فترة الرئاسة الموقتة، التي بدأت بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان، تحت ضغط الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة التي أصبحت تطالب برحيل كل رموز السلطة السابقة ونظام سياسي جديد.

وفي ظل استحالة تنظيم الانتخابات في الرابع من يوليو/تموز كما أعلن عنها الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، لعدم وجود مرشحين، سيبقى الأخير في منصبه بعد انتهاء الفترة المحددة بتسعين يوما، حتى تسليم السلطة للرئيس المنتخب، علما أن موعد هذه الانتخابات لم يحدد يعد.

وتأتي نداءات التظاهر في وقت شددت السلطة من لهجتها ضد المحتجين خلال الأسابيع الأخيرة. وتم اتهام أكثر من ثلاثين منهم بـ"المساس بوحدة الوطن" وتم حبسهم في انتظار محاكمتهم لأنهم رفعوا الراية الأمازيغية خلال المظاهرات، خلافا لأوامر رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح الرجل القوي في الدولة الذي دعا إلى رفع العلم الجزائري فقط.

ومساء الأربعاء، عرض الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالحفي خطاب إلى حوار تقوده شخصيات وطنية مستقلة ولا تشارك فيه الدولة أو الجيش وذلك بهدف "أوحد" هو تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.