تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ما حصل في مركز المهاجرين في تاجوراء... مجزرة معلنة!!

اهتمت الصحف العالمية اليوم بالقصف الذي تعرض له مركز للمهاجرين في ليبيا. كما تابعت ما يجري في كل من السودان والجزائر إلى جانب تسليطها الضوء على التهديدات الإيرانية بزيادة انتاجها من اليورانيوم ومتابعة قضية هروب الأميرة هايا من دبي.

إعلان

صحيفة "لوتون" السويسرية تكتب "مجزرة حصلت في مركز احتجاز المهاجرين في تاجوراء شرق العاصمة الليبية... وتتساءل عن حقيقة الغارة التي استهدفت المركز وأوقعت عشرات القتلى والجرحى جميعهم من المهاجرين واللاجئين المحتجزين في قفص واحد".. وتتابع هؤلاء الأشخاص هم من لا يرغب الأوروبيون باستقبالهم ليبقى مصيرهم عالقا بين أيدي أطراف النزاع في ليبيا.. وتتحدث "لوتون" عن تواطؤ أوروبي في ما يحصل للمهاجرين في ليبيا.

أما صحيفة " إل مانيفاستو" الإيطالية فتكتب بأن الهجوم الذي تعرض له مركز احتجاز المهاجرين في تاجوراء يعد الثاني من نوعه منذ أن أطلق المشير خليفة حفتر عملياته العسكرية ضد العاصمة طرابلس.. الصحيفة تصف ما حصل بالمجزرة المعلنة التي استهدفت مكانا طالما اعتبره الأوربيون وحكومة الوفاق الوطني الليبية مكانا آمنا.

وتنتقد الصحيفة بشكل خاص وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني الذي يرفض استقبال المهاجرين في بلاده وتقول بدلا من أن يلتزم الصمت يدعو العالم للتحرك لمساعدة المهاجرين.

من جانبها صحيفة "لوسيرفاتوري رومانو" التي تصدر عن الفاتيكان، تقول إن الخطاب المعادي للمهاجرين لا يحظى بالإجماع في إيطاليا، حيث يطلب الفاتيكان من الحكومة، وكذلك من جميع الأوروبيين إظهار المزيد من الإنسانية حيال المهاجرين الذين يحتاجون إلى المساعدة.

وتكتب "في ليبيا التي تعد نقطة انطلاق هؤلاء المهاجرين الأفارقة إلى أوروبا، تحصل مجزرة والجميع يتفرج".

حول السودان صحيفة "الشرق الأوسط" تسلط الضوء على المفاوضات الجديدة بين المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات في مقال للكاتب عثمان مرغني تحت عنوان "السودان أمام مفترق الانفراج أو التصعيد".

الكاتب يقول إن الأمور تقف الآن أمام مفترق طرق حقيقي، فإما انفراج يؤدي إلى نقل السلطة إلى حكومة مدنية، أو تصعيد لم تعرفه هذه الثورة منذ بدايتها.. ويتساءل إلى أين تميل الكفة؟ مضيفا بأن لا أحد يمكنه الجزم في هذه اللحظة وإن كانت هناك مؤشرات، على أن الضغوط قد تدفع المجلس العسكري لتقديم تنازلات، لكن مدى نجاحها سيعتمد ما إذا كانت شكلية أو جوهرية.

هذا فيما اهتمت صحيفة "رأي اليوم" في افتتاحيتها بقلم الكاتب عبد الباري عطوان بالتهديدات الإيرانية بالعودة إلى تخصيب اليورانيوم بمعدلات عالية يوم الأحد المقبل في ظل تصعيد التوتر بين طهران وواشنطن.

الكاتب يقول إن "العالم يقف حاليّا على حافّة المُواجهة العسكريّة بين إيران والولايات المتحدة التي ستزداد احتمالاتها بعد يوم الأحد المقبل، فالدول الأوروبيّة لن تستطيع تلبية الشروط الإيرانيّة بتخفيف حدّة العقوبات الاقتصاديّة قبل نهاية المهلة، ولا نعتقد أن السلطات الإيرانيّة ستتراجع عن تهديداتها هذه إلا إذا حدثت معجزة، وتم التوصّل إلى اتّفاق بتمديد هذه المهلة، ونحن لسنا في زمن المعجزات، زذ على ذلك أنّ الوقت بات قصيرا جدّا".

حول الشأن الجزائري ودعوة الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح إلى حوار شامل بقيادة شخصيات وطنية مستقلة لوضع الأسس لانتخابات رئاسية، تنهي الأزمة التي تمر بها البلاد، تسلط صحيفة "تي آس أ" الجزائرية على هذا الخطاب الجديد لبن صالح الذي أكد فيه على أن الحوار لن تشارك فيه الدولة أو المؤسسة العسكرية لضمان الحياد والشفافية.

وأوردت الصحيفة أبرز نقاط المقاربة السياسية التي يقترحها الرئيس الانتقالي لحل أزمة الجزائر.

من جانبها صحيفة "الوطن" الجزائرية تهتم بدعوة بن صالح للحوار والتي تأتي وسط دعوات من شخصيات وطنية للتظاهر بكثافة في الجمعة العشرين من الحَراك والتي تصادف يوم عيد الاستقلال.

"الوطن" تنشر مقالا تحت عنوان "المبادرات تتضاعف لجلب السلطة للتفاوض من أجل حل سياسي عاجل"، تتحدث فيه عن مناورات يقوم بها الموالون للنظام في محاولات لإنقاذ النظام. وتضيف بأنه من خلال عملهم على تأخير انتقال حقيقي لإرساء جمهورية ديمقراطية، يخلقون الظروف الكفيلة بجر البلاد إلى المخاطر.

أما "القدس العربي" فقد نشرت مقالا تحت عنوان "تداعيات سياسية لهروب الأميرة هيا من دبي؟

بحسب الصحيفة يكشف لجوء الأميرة هيا ابنه الملك الأردني الراحل الحسين وزوجة حاكم دبي، إلى بلدان عريقة وغنيّة ومتماسكة كألمانيا وبريطانيا، رغبة في إبعاد أخيها الملك الأردني عبد الله الثاني عن تداعيات القرار الخطير، ولاسيما أنه يعاني من علاقات شائكة وصعبة، وضغوط من قبل الإمارات والسعودية ضمن مواضيع صفقة القرن والسيادة الأردنية على القدس والمقدسات الإسلامية في فلسطين.. ولا تستبعد "القدس العربي" أن يكون لهروب الأميرة علاقة بتلك الضغوط.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.