تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة: "حراس ليبيون" أطلقوا النار على مهاجرين فروا من الغارة على مركز تاجوراء

مركز المهاجرين في تاجوراء الضاحية الشرقية للعاصمة الليبية طرابلس. 3 يوليو/تموز 2019.
مركز المهاجرين في تاجوراء الضاحية الشرقية للعاصمة الليبية طرابلس. 3 يوليو/تموز 2019. أ ف ب

كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الخميس عن إطلاق "حراس ليبيين" النار على مهاجرين غير شرعيين كانوا يحاولون الفرار من مركز تاجوراء شرق العاصمة الليبية طرابلس خلال تعرضه لغارة جوية مساء الثلاثاء.

إعلان

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس أن لديها معلومات بأن حراسا ليبيين أطلقوا النار على لاجئين ومهاجرين كانوا يحاولون الهرب من الغارة الجوية التي أصابت مركزا للمهاجرين في تاجوراء بليبيا، وأودت بحياة ما لا يقل عن 53 شخصا بينهم ستة أطفال.

وبحسب تقرير لمكتب المنظمة الدولية لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن المركز تعرض لضربتين جويتين في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، إحداهما أصابت ساحة سيارات خاوية والأخرى أصابت عنبرا كان يضم حوالي 120 لاجئا ومهاجرا.

وجاء في التقرير "وردت أنباء عن أن حراسا أطلقوا النار على بعض اللاجئين والمهاجرين أثناء محاولتهم الفرار بعد الهجوم الأول". وأن هناك جثثا لم تنتشل بعد من بين الأنقاض، مما يشير إلى احتمال ارتفاع العدد الإجمالي للقتلى.

هل تخالف إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى ليبيا القانون الدولي؟

ولا يزال نحو 500 شخص يقبعون في المركز الواقع في تاجوراء في ضواحي طرابلس الشرقية، ومن المزمع أن يتم تسليم أربعة نيجيريين منهم لسفارة بلدهم اليوم، وهناك مخطط لإرسال 31 امرأة وطفلا إلى مركز المغادرة التابع لوكالة الأمم المتحدة للاجئين في طرابلس.

وعدد القتلى الذين سقطوا في الغارة هو أعلى عدد معلن لقتلى ضربة جوية أو قصف منذ أن بدأت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة المشير خليفة حفتر هجوما بريا وجويا قبل ثلاثة أشهر للسيطرة على طرابلس، حيث يوجد مقر الحكومة المعترف بها دوليا في شمال غرب البلاد.

في نفس الشأن، أشار تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنه قد "ارتفع عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا بسبب الصراع إلى مثليه تقريبا نتيجة هجوم واحد".

والأربعاء، أعلن مسؤولون بالأمم المتحدة أن الهجوم الجوي ربما يشكل جريمة حرب.

ولطالما قالت الأمم المتحدة إن ليبيا ليست مكانا آمنا لإعادة المهاجرين إليه بعد إنقاذهم، ودعت إلى الإفراج عن اللاجئين والمهاجرين وتوفير ملاذ آمن لهم. لكنها امتنعت عن انتقاد إيطاليا مباشرة لإغلاقها الأبواب في وجه المهاجرين، واكتفت بدعوة الدول الأوروبية إلى المساعدة في إنهاء الصراع في ليبيا لمنع المهاجرين واللاجئين من محاولة القيام بالرحلة البحرية الخطرة نحو أوروبا.

الغارة على مركز المهاجرين في تاجوراء قد ترقى لجريمة حرب

ومركز تاجوراء يقع المركز قرب قاعدة عسكرية، وأدت ضربة جوية على قوات الحكومة الليبية على مقربة منه في السابع من مايو/أيار إلى إصابة شخصين بالمركز. وذكر تقرير الأمم المتحدة أن السلطات الليبية واصلت نقل المهاجرين واللاجئين إلى المركز رغم المخاطر.

كما أشار التقرير إلى أنه في يوم 12 مايو/أيار، جرى إنزال 108 لاجئين ومهاجرين بعدما انتشلهم خفر السواحل الليبي من البحر، ونقلهم إلى مركز الاحتجاز في تاجوراء.

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.