تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: استئناف الملاحة في مطار معيتيقة بعد غارة لقوات حفتر دمرت غرفة التحكم بالطائرات

قاعة للركاب في مطار معيتيقة الدولي في طرابلس في 4 أيلول/سبتمبر 2018
قاعة للركاب في مطار معيتيقة الدولي في طرابلس في 4 أيلول/سبتمبر 2018 أ ف ب

بعد إخلاء المطار وتوقف حركة الملاحة كليا في مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس، إثر تعرضه لقصف جوي تبنته القوات الموالية للمشير خليفة حفتر، استؤنفت حركة الملاحة فجر الخميس. ولم توقع الغارة خسائر بشرية لكنها أدت إلى تدمير غرفة التحكم الرئيسية بالطائرات المسيرة في المطار.

إعلان

تم فجر الخميس استئناف حركة الملاحة في مطارمعيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس بعدما توقفت لبضع ساعات إثر تعرضه لقصف جوي تبنته القوات الموالية للمشير خليفة حفتر ولم يوقع خسائر بشرية.

وذكر مصدر في المطار أن حركة الملاحة استؤنفت بعدما توقفت مساء الأربعاء إثر الغارة.

وأكد المصدر نفسه أن "الجانب الجنوبي الشرقي من المطار تعرض في تمام الساعة 20:10 (18:10 ت غ) لأكثر من ضربة جوية" مما استدعى إخلاء المطار من المسافرين كإجراء احترازي حرصا على سلامتهم.

من جهته أكد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر أن الغارة التي شنتها قواته أدت إلى تدمير غرفة التحكم الرئيسية بالطائرات المسيرة في المطار. وكتب المسماري على فيس بوك "قواتنا الجوية تدمر غرفة التحكم الرئيسية للطائرات المسيرة داخل قاعدة معيتيقة الجوية".

وكانت قوات حفتر قد أعلنت الأحد تدمير طائرة تركية مسيرة في مطار معيتيقة، هي الرابعة التي يعلن تدميرها منذ بداية الاشتباكات جنوب طرابلس.

وتتهم قوات حفتر المدعومة من مصر والإمارات، تركيا بدعم حكومة الوفاق الوطني عسكريا، وتقديم غطاء جوي لتقدم قوات الأخيرة بواسطة طائراتها المسيرة.

ويقع مطار معيتيقة الدولي داخل قاعدة جوية وهو يستخدم بديلاً لمطار طرابلس الدولي المتوقّف عن العمل منذ عام 2014. وتقتصر الرحلات الجوية المدنية في البلاد على شركات طيران ليبية تسير رحلات داخلية وخارجية منتظمة مع بعض الدول مثل تونس والأردن وتركيا.

وتخوض قوات حفتر منذ الرابع من نيسان/أبريل هجوما للسيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وبحسب وكالات الأمم المتحدة، تسببت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلا على الأقل وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما تخطى عدد النازحين 100 ألف شخص.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.