تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الولايات المتحدة تعرقل إصدار بيان عن مجلس الأمن يدين قصف مركز المهاجرين في ليبيا

مهاجرون في 3 تموز/يوليو 2019 في مركز احتجاز بتاجوراء، إحدى ضواحي طرابلس
مهاجرون في 3 تموز/يوليو 2019 في مركز احتجاز بتاجوراء، إحدى ضواحي طرابلس أ ف ب

رغم التنديد بالغارة الجوية التي استهدفت مركزا لاحتجاز المهاجرين في ليبيا ليل الثلاثاء الأربعاء، عرقلت الولايات المتحدة إصدار بيان عن مجلس الأمن يدين الضربة الجوية ويدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار. وأدت الغارة إلى مقتل 44 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 130 آخرين بجروح بالغة.

إعلان

أفادت مصادر دبلوماسية، أن الولايات المتحدة عرقلت الأربعاء إصدار بيان عن مجلس الأمن الدولي يدين ضربة جوية استهدفت مركزا لاحتجاز المهاجرين في ليبيا وأوقعت 44 قتيلا على الأقل.

وذكرت المصادر أنه خلال جلسة طارئة مغلقة عقدها المجلس حول هذا القصف واستغرقت ساعتين، قدمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي اتُّهم المشير خليفة حفتر بشنها، ويدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار.

لكن دبلوماسيين أمريكيين قالوا خلال الجلسة إنهم طلبوا ضوءا أخضر من واشنطن للموافقة على النص، وانتهت المحادثات من دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة.

وقتل 44 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 130 آخرين بجروح بالغة في ضربة جوية استهدفت ليل الثلاثاء الأربعاء مركزا لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء، الضاحية الشرقية للعاصمة الليبية طرابلس، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

إدانة دون دعوة إلى وقف إطلاق النار

وصرح سفير البيرو لدى الأمم المتحدة والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن أن النقاشات حول البيان لا تزال مستمرة لكن دبلوماسيين في المجلس قالوا إنهم لا يتوقعون أن تثمر.

وأطلق حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، في الرابع من نيسان/أبريل هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا والمدعومة من عدة فصائل مسلحة.

ومواقف القوى الكبرى منقسمة حيال الحملة العسكرية التي يشنها حفتر، وسط رفض أمريكي وروسي لنداءات وقف إطلاق النار. ويدعو مشروع البيان المتحاربين إلى "خفض التصعيد فورا والالتزام بوقف إطلاق النار".

ومن جهتها، تبادلت حكومة الوفاق الوطني الليبية وقوات حفتر الاتهامات بشن الهجوم.

ودانت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان الضربة الجوية "المشينة" لكنها لم تدع إلى وقف لإطلاق النار.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعرب عن غضبه لاستهداف المركز ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل.

وقال غوتيريس إن الأمم المتحدة كانت قد قدمت معلومات عن إحداثيات مركز تاجوراء لاحتجاز المهاجرين شرق طرابلس إلى الأطراف المتحاربين لضمان سلامة المدنيين المتواجدين فيه.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.