تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: مهرجان أفينيون المسرحي يفتتح دورته الثالثة والسبعين

جزء من مسرحية تعرض ضمن مهرجان المسرح الدولي 73 في أفينيون، جنوب شرق فرنسا، 2 يوليو تموز 2019
جزء من مسرحية تعرض ضمن مهرجان المسرح الدولي 73 في أفينيون، جنوب شرق فرنسا، 2 يوليو تموز 2019 أ ف ب

افتتحت الجمعة الدورة الثالثة والسبعين لمهرجان أفينيون المسرحي الفرنسي في ساحة الشرف بقصر البابوات. وقدمت مسرحية "أرشيتكتور" التي تدور أحداثها حول عائلة تقف عاجزة أمام بروز الفاشية في مطلع القرن العشرين بحفل الافتتاح.

إعلان

في دورته لهذا العام، افتتح مهرجان أفينيون الفرنسي مع مسرحية حول عائلة تقف عاجزة أمام بروز الفاشية في مطلع القرن العشرين .

وتستند المسرحية إلى نص طويل ألفه كاتب مسرحي يسكنه هاجس الشعبوية المتعاظمة في القارة الأوروبية.

وعلى مدى أربع ساعات مع استراحة يتواجه رب عائلة مهيمن مع أولاده وأزواجهم وهم فلاسفة ومؤلفون موسيقون وعلماء في مسرحية "أرشيتكتور" في افتتاح الدورة الثالثة والسبعين لمهرجان أفينيون (4-23 تموز/يوليو) وهو الأهم في العالم إلى جانب إدنبره، في ساحة الشرف في قصر البابوات موقع ولادة المهرجان في العام 1947.

نجوم المسرح

ويشارك في المسرحية نجوم من أوساط المسرح الفرنسي من إيمانويل بيار إلى جاك فيبير مرورا بدوني بوداليديس وأودري بوني.

وقد وضع نص المسرحية باسكال رامبير الحائز العام 2016 على جائزة المسرح من الأكاديمية الفرنسية وهو من أكثر كتاب المسرح الفرنسيين الأحياء انتشارا في العالم. وينطوي النص في بعض الأوقات على الجمالية والشعر إلا أنه لا يستخدم كلمات قاسية من قبيل "نحن في نفق مقلق" و"العالم الرهيب الذي تعيش فيه" و"سنلتهم بعضنا البعض" و"الفوضى آتية" التي يرددها المشاركون الذين إما يغتالون أو يرحلون أو ينتحرون.

وتجري أحداث المسرحية في العام 1938 قبل ضم ألمانيا للنمسا.

إلا أنها ليست عملا حول التاريخ حسب ما أوضح رامبير لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأكد الممثل البالغ 57 عاما "إنها نابعة من القلق الذي أشعر به حيال ما يجري في مناطق أوروبية كثيرة في الدول التي أقدم فيها مسرحياتي مثل إيطاليا وإسبانيا حيث حصد فوكس (حزب يميني متطرف) عددا كبيرا من الأصوات" في نيسان/أبريل.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.