تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: البابا ينتقد "الأسرة الدولية" حول أوضاع المهاجرين ويدعو لإقامة ممرات إنسانية

البابا فرنسيس
البابا فرنسيس أ ف ب/ أرشيف

وجه البابا فرنسيس انتقادات لـ"الأسرة الدولية" حول أوضاع المهاجرين في ليبيا. وقال في كلمة بعد صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس: "لا يمكن للأسرة الدولية أن تسمح بأحداث خطيرة كهذه". ودعا في الوقت نفسه إلى توفير ممرات إنسانية لمساعدة المهاجرين. وجاءت انتقادات البابا على خلفية القصف الذي تعرض له مركز المهاجرين قرب طرابلس، وأدى مقتل العشرات منهم.

إعلان

انتقد البابا فرنسيس الأحد وضع المهاجرين في ليبيا على خلفية القصف، الذي استهدف مركز للمهاجرين قرب طرابلس، أدى إلى مقتل العشرات منهم، وطالب بإقامة "ممرات إنسانية" لإغاثتهم.

وقال البابا بعد صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس "لا يمكن للأسرة الدولية أن تسمح بأحداث خطيرة كهذه". وأضاف "أتمنى إقامة ممرات إنسانية بشكل واسع وبالتنسيق لمساعدة المهاجرين الأكثر احتياجا".

ودعا البابا الأرجنتيني الذي جعل من الدفاع عن المهاجرين أحد المحاور الرئيسية لنشاطه البابوي، إلى "الصلاة من أجل الفقراء العزل الذين قتلوا أو جرحوا الثلاثاء في الهجوم الجوي الذي طاول مركز احتجاز المهاجرين في ليبيا".

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا الخميس أن حوالى 300 مهاجر ما زالوا محتجزين في المركز الذي تعرض للغارة الجوية في تاجوراء بالقرب من العاصمة طرابلس.

وأثار القصف الجوي إدانة دولية واسعة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، ووصفت البعثة الأممية لدى ليبيا الضربة بأنها جريمة ترقى إلى "جريمة حرب".

وفشل مجلس الأمن في جلسة طارئة الأربعاء في إصدار بيان مشترك لإدانة القصف الجوي، الذي طال مركز المهاجرين في تاجوراء، لاعتراض مندوب الولايات المتحدة.

وكان المركز استهدف في مرة سابقة بقصف جوي. وتفيد بعض الأرقام أنه يحتجز فيه قرابة 600 مهاجر منذ إطلاق المشير حفتر في 4 أبريل/ نيسان هجومه للسيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وأدت المعارك منذ اندلاعها في ليبيا بسقوط 739 قتيلا على الأقل وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما تخطى عدد النازحين 100 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

مالطا توافق على رسو سفينة "آلان كردي" بأحد موانئها

وفي موضوع مرتبط أيضا بالمهاجرين، أعلنت حكومة مالطا الأحد موافقتها على رسو سفينة "آلان كردي" الإنسانية التابعة لمنظمة ألمانية غير حكومية، والتي تحمل على متنها 65 مهاجرا، وسيجري نقلهم بشكل فوري إلى دول أوروبية مختلفة.

وأشارت السلطات المالطية التي تفاوضت الأحد مع الاتحاد الأوروبي وألمانيا إلى أن أيا من المهاجرين لن يبقى على أراضيها، "إذ إن مسؤولية هذه القضية لا تقع على عاتق السلطات المالطية".

وكانت السلطات المالطية منعت في وقت سابق سفينة "آلان كردي" من الرسو بموانئها. وحذر متحدث باسم الجيش المالطي السفينة الأحد من دخول مياه مالطا الإقليمية.

في الوقت نفسه، أعلنت القوات المسلحة المالطية إنقاذ 50 مهاجرا كانوا على متن قارب مطاطي على وشك الغرق في منطقة الإنقاذ الرسمية في البحر. ونقل المهاجرون إلى قارب عسكري ومن المتوقع أن يصلوا إلى مالطا مساء الأحد.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.