تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليونانيون يصوتون في الانتخابات التشريعية وتوقعات بهزيمة اليسار أمام المعارضة المحافظة

سيدة تدلي بصوتها في الانتخابات العامة في مركز اقتراع بأثينا في 7 يوليو/تموز 2019.
سيدة تدلي بصوتها في الانتخابات العامة في مركز اقتراع بأثينا في 7 يوليو/تموز 2019. أ ف ب

في أول انتخابات عامة بعد صفقة الإنقاذ، فتحت مراكز الاقتراع في اليونان أبوابها الأحد أمام نحو عشرة ملايين ناخب لبدء التصويت في انتخابات من المتوقع أن تتصدرها المعارضة المحافظة لتهزم بذلك حزب سيريزا اليساري بزعامة رئيس الحكومة أليكسيس تسيبراس. وتظهر استطلاعات الرأي الأولية تقدم حزب "الديمقراطية الجديدة" المعارض بفارق 10 نقاط على حزب سيريزا.

إعلان

بدأ الناخبون اليونانيون الإدلاء بأصواتهم الأحد في أول انتخابات عامة في مرحلة ما بعد صفقة الإنقاذ، والمتوقع أن يمنى فيها حزب سيريزا اليساري بزعامة رئيس الحكومة أليكسيس تسيبراس بهزيمة أمام المعارضة المحافظة.

وذكرت وكالة أنباء أثينا، أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها عند الساعة 7:00 صباحا وستغلق الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي. ويبلغ عدد المسجلين على لوائح الاقتراع 9 ملايين و903 آلاف و864 ناخبا.

وتظهر استطلاعات الرأي تقدم حزب "الديمقراطية الجديدة" المعارض بفارق 10 نقاط على حزب سيريزا، وسط استياء واسع لدى اليونانيين إزاء فرض ضرائب أعلى على الطبقة الوسطى.

للمزيد: البرلمان اليوناني يقر قانونا لمطالبة ألمانيا بتعويضات عن الاحتلال النازي

لكن رئيس الوزراء البالغ من العمر 44 عاما أصر على أن قلب الأوضاع أمر ممكن في الساعات الأخيرة. وقال أمام حشد في أثينا الجمعة "يجب على الشعب اليوناني ألا يُصوت فحسب، بل أن يتجنب سرقة تضحياته، وهي جريمة عظيمة ضد أجيال المستقبل".

ويتزعم حزب "الديمقراطية الجديدة" كيرياكوس ميتسوتاكيس، وهو مصرفي سابق وسليل عائلة سياسية يونانية بارزة.

وبعد ثلاث سنوات من تولي ميتسوتاكيس رئاسة الحزب المحافظ الذي قاده والده ذات مرة، تعهد خريج جامعة هارفارد البالغ 51 عاما والمستشار السابق لماكينزي، بتوفير وظائف "أفضل" من خلال تحقيق النمو والاستثمارات الأجنبية وتخفيض الضرائب وإزالة العقبات أمام قطاع الأعمال.

للمزيد: البرلمان اليوناني يوافق على تغيير اسم مقدونيا إلى "مقدونيا الشمالية"

وتظهر استطلاعات الرأي فوز "الديمقراطية الجديدة" بما بين 151 و165 مقعدا في البرلمان المكون من 300 مقعد. ويُتوقع أن يتراجع عدد مقاعد سيريزا من 144 إلى ما بين 70 و82 مقعدا.

وكان تسيبراس قد دعا في حزيران/يونيو للانتخابات المبكرة في أعقاب خسارته في كل من الانتخابات الأوروبية والمحلية على يد حزب "الديمقراطية الجديدة" في غضون أسبوعين.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.