تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

لعبة لي ذراع بين المنظمات الإنسانية التي تنقذ المهاجرين والحكومة الإيطالية!!

في الصحف اليوم: إعلان إيران أنها ستزيد نسبة تخصيب اليورانيوم المسموح به منذ اتفاق العام 2015، ووصول الحزب المحافظ "الديموقراطية الجديدة" إلى السلطة في اليونان بعد هزيمته ائتلاف سيريزا اليساري الراديكالي. في الصحف كذلك لعبة لي ذراع بين روما والمنظمات غير الحكومية التي تنقذ المهاجرين غير الشرعيين في عرض البحر المتوسط وتأهل المنتخب الجزائري إلى الدور الربع النهائي بعد فوزه على غينيا بثلاثة أهداف نظيفة.

إعلان

أكدت إيران أمس أنها ستزيد تخصيب اليورانيوم لتجاوز النسبة التي يسمح بها اتفاق العام 2015 الموقع في فيينا. الصحف تعلق على القرار وعلى القلق الأوروبي حياله. صحيفة لوفيغارو تقول إن إيران وضعت حدا لصبرها الاستراتيجي بإعلانها أنها ستتجاوز النسبة المسموح بها لتخصيب اليورانيوم، وترى الصحيفة أن هدف إيران من هذا القرار هو دفع البلدان الموقعة على اتفاق فيينا إلى اتخاذ موقف لإنقاذ الاتفاق ومنافعه على الاقتصاد الإيراني.

بعد الإعلان الإيراني أكد الرئيس الفرنسي قلقه الكبير من إضعاف الاتفاق النووي، وتحدث لأكثر من ساعة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني. صحيفة إيران دايلي وضعت هذه المحادثة الهاتفية على صدر صفحتها الأولى وقالت إنهما اتفقا على بحث شروط مفاوضات جديدة مع كل الأطراف لإنقاذ الاتفاق وتجنب التصعيد خلال الأيام المقبلة.

لكن ربما العلاقة بين إيران والدول الخمسة الموقعة على الاتفاق ذاهبة إلى التصعيد، إذا ما صدقنا كلام عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط. الكاتب يقول إن المخطط المرسوم في هذه المواجهة مع إيران يهدف إلى دفع إيران، عبر العقوبات إلى العناد والتهديد والعودة إلى التخصيب، وهذا ما ستفعله إيران وستخسر بقية الدول الموقعة على الاتفاق النووي الشامل، وستضطر هذه الدول إلى الوقوف ضدها. يقول الراشد إن إيران وبدل أن تفاوض، تمادت في التحدي معلنة خرق الاتفاق، لترد الدول الأوروبية والصين وروسيا بالاستنكار. والآن صارت دول الاتحاد الأوروبي مضطرة إلى مشاركة أميركا في فرض العقوبات على إيران.

في مواضيع أخرى مشاهدينا، تهتم الصحف بنتائج الانتخابات التشريعية في اليونان وهزيمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته أليكسي تسيبراس وحزبه سيريزا. صحيفة كاتيميريني اليونانية الناطقة بالانجليزية تقول إن زعيم الحزب المحافظ الفائز في انتخابات أمس، وهو ميرياكوس ميتسوتاكيس يعد بالتغيير. أشادت الصحيفة بالنتيجة الحكيمة كما وصفتها وقالت إن الناخبين أعطوا فوزا واسعا وواضحا للمحافظين، ودعت الصحيفة زعيم حزب المحافظين وهو حزب الديموقراطية الجديدة إلى مد يده إلى الفئات الواسعة من المجتمع اليوناني التي ما زالت تجد نفسها هشة وتعيش تحت وطأة الأزمة، ودعت الصحيفة في الافتتاحية إلى القيام بإصلاحات سريعة وعميقة لتحسين الأوضاع في اليونان. هذا ما ينتظره اليونانيون اليوم بعد طيهم صفحة ائتلاف سيريزا.

تلقي أزمة المهاجرين غير الشرعيين بظلالها على إيطاليا، حيث تمكنت سفينة أليكس يوم أمس من الرسو في ميناء لامبيدوزا، فيما استقبلت مالطا سفينة إنقاذ أخرى اسمها ألان كوردي وعلى متنها ما يزيد عن ستين مهاجرا غير شرعي. الصحف الإيطالية تعلق على التوتر بين المنظمات الإنسانية التي تنقذ المهاجرين من عرض البحر والسلطات. صحيفة لافيريتا المحسوبة على اليمين المتشدد وصفت هذه المنظمات بالمتغطرسة وقالت إنها تعامل جيشنا وكأنه خادمها، ونشرت الصحيفة صورة للرسالة الإلكترونية التي وجهتها منظمة ميديترانيا للسلطات الإيطالية تملي عليها شروط نزول حوالي أربعين مهاجرا غير شرعي وما يتعين على السلطات توفيره من وسائل وخدمات لهم.

يزداد التوتر بين الحكومات الأوروبية بصفة عامة والمنظمات الإنسانية... يختار البابا فرانسيس صفّه ويدعو مهاجرين ولاجئين ومنظمات غير حكومية إلى حضور قداس ديني في كنيسة سان بيير في روما. الخبر نقرأه على صفحات صحيفة لوتومب السويسرية، وتضيف الصحيفة أن هذه الدعوة تتزامن مع مرور ستة أعوام على زيارة البابا لجزيرة لامبيدوزا، وتتزامن الزيارة كذلك مع المواجهة الشديدة بين المنظمات غير الحكومية التي تعمل في المتوسط ووزبر الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني. هذا الأخير يدافع عن سياسة الأبواب المغلقة التي ينتهجها ضد المهاجرين فيما يسعى البابا فرانسيس إلى نشر خطاب منفتح وبناء جسور بدل تشييد جدران.

ننهي مشاهدينا هذه الجولة عبر الصحف بصفحة رياضية، وبطولة كأس الأمم الأفريقية المنظمة في مصر. يوم أمس تمكن المنتخب الجزائري من التأهل لدور الثمانية بعد إحرازه ثلاثة أهداف نظيفة أمام المنتخب الغيني. صحيفة الوطن الجزائرية قالت إن الخضر يواصلون المغامرة ويشقون طريقهم نحو الدور الربع النهائي بعد فوزهم المستحق أمام المنتخب الغيني. الصحيفة أثنت على أداء المنتخب الجزائري ونتيجته.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن