تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطيبة خاشقجي وخبيرة حقوقية تدعوان لإحقاق العدالة بشأن مقتله

 أنييس كالامار، خبيرة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة في لندن - 9 يوليو/تموز 2019
أنييس كالامار، خبيرة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة في لندن - 9 يوليو/تموز 2019 أ ف ب

دعت كل من أنييس كالامار، خبيرة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، وخديجة جنكيز، خطيبة الصحافي السعودي جمال خاشقجي، إلى إحقاق العدالة بشأن مقتله، فيما حثت كالامر التي أجرت تحقيقا مستقلا في الجريمة واشنطن على التحرك بناء على النتائج التي توصلت إليها.

إعلان

حثت أنييس كالامار، خبيرة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة التي أجرت تحقيقا مستقلا في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الولايات المتحدة على التحرك بناء على النتائج التي توصلت إليها.

وظهرت خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي التركية إلى جانب كالامار في لندن وشددت على الدعوة لإحقاق العدالة. وقالت "نطلب من جميع الدول الأوروبية، وخاصة المملكة المتحدة، أن تأخذ هذا التقرير بجدية أكبر. من بالغ الخطورة التصرف كما لو أن شيئا لم يحدث".

ويذكر أن كالامار، المقررة الخاصة لدى الأمم المتحدة، خلصت إلى أن مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول كان "إعداما خارج نطاق القانون" من قبل المملكة الخليجية، وانتقدت الولايات المتحدة بسبب تقاعسها عن التحرك.

وفي مؤتمر معقود في لندن استضافته جماعات حقوق الإنسان الثلاثاء قالت كالامار بشأن مقتل الصحافي السعودي الذي كان يعمل مع صحيفة واشنطن بوست إن الولايات المتحدة الأمريكية "لديها الاختصاص أو على الأقل مصلحة في اتخاذ إجراء".

وتابعت أن "الصمت ليس خيارا. الكلام مطلوب ولكنه ليس كافيا. علينا أن نتحرك". وقالت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أو بحالات التصفية المباشرة والتعسفية إن واشنطن يمكنها أن تتصرف "إما من خلال تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي (أو) تحقيق عبر القانون المدني ... (أو) رفع السرية عن مواد بحيازة وكالة الاستخبارات المركزية وغيرها من المواد".

وأضافت "كل تلك الأشياء أعتقد أنه يمكن القيام بها ويجب القيام بها".

قتل خاشقجي على أيدي عناصر سعوديين في القنصلية السعودية في إسطنبول وأفادت تقارير أن جثته قطعت، ولكن لم يعثر عليها. وقد بدأت كالامار تحقيقها في يناير/كانون الثاني، وأصدرت الشهر الماضي تقريرا من 101 صفحة وجد "أدلة موثوقة" تربط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالقتل ومحاولة التستر عليه.

وأوصى التقرير بإجراء مزيد من التحقيقات وبفرض عقوبات مالية. ولاحظت المقررة الخاصة أنها لم تحصل على تعاون من الرياض وحصلت على تعاون بسيط من الولايات المتحدة. وقالت إن "الولايات المتحدة لم تقدم أفضل ما عندها. لقد فعلوا الحد الأدنى للبقاء ضمن حدود ما هو متوقع من حكومة غربية".

وتابعت كالامار أنه لم تتح لها فرصة لقاء موظفين في وكالة الاستخبارات المركزية أو وزارة العدل الأميركية أو مسؤولين آخرين في إدارة ترامب.

كالامار تطالب في توصيات محاسبة كل الجناة في مقتل خاشقجي

ووسط الإحباط بسبب التقاعس العالمي منذ نشر النتائج التي توصلت إليها في 19 يونيو/حزيران، والترحيب بالأمير سلمان خلال الاجتماع الأخير لمجموعة العشرين في اليابان، قالت كالامار إن الغرب يخاطر بالإصابة "بعجز ديمقراطي" من خلال عدم الاستجابة للاشمئزاز العام الواسع النطاق من عملية القتل. وقالت "هذا أمر خطير... يجب معالجة ذلك العجز الديمقراطي".

ويشار إلى أن كالامار لا تتحدث باسم الأمم المتحدة ولكنها تبلغها بالنتائج التي توصلت إليها. وقد دعت الأمين العام أنطونيو غوتيريس إلى الشروع في تحقيق جنائي دولي في القضية. ولكن مكتبه قال إنه لا يملك سلطة القيام بذلك ويجب على دولة عضو أن تشرع في هذا الإجراء.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن