تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الاحتياطي الفدرالي يحذر من تأثير الخلافات التجارية على الاقتصاد الأميركي

إعلان

واشنطن (أ ف ب) - حذر رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي الأربعاء من انعكاسات الخلافات التجارية والقلق على آفاق النمو العالمي على الاقتصاد الأميركي، مؤكدا استعداد عدد من أعضاء اللجنة النقدية في هذه المؤسسة التي تقوم بمهام المصرف المركزي لاتباع سياسة نقدية أقل تشددا.

وفي خطاب يفترض أن يلقيه في الكونغرس، أشار جيروم باول الذي يتعرض لضغوط الأسواق والبيت الأبيض لخفض معدلات الفائدة إلى "القلق من ضعف النمو العالمي" و"الغموض المرتبط بالخلافات التجارية" اللذين يمكن أن "يؤثرا على الاقتصاد الأميركي".

واعترف بأن "كثيرين" من أعضاء اللجنة النقدية في الاحتياطي الفدرالي "بدوا مستعدين" للنظر في "سياسة نقدية أقل تشددا" في الاجتماع الأخير الذي عقد في 19 حزيران/يونيو وترك معدلات الفائدة بلا تغيير.

وكان عضو واحد في اللجنة النقدية صوت ضد قرار الإبقاء على معدلات الفائدة بلا تغيير في أول معارضة يواجهها باول منذ توليه المؤسسة الجماعية التي تقرر السياسة النقدية للبلاد.

وأشار باول إلى أن التضخم يراوح مكانه.

لكن رئيس الاحتياطي الفدرالي الذي تحدث عن خطر تباطؤ يمكن أن يبرر خفض معدلات الفائدة وقائيا، امتنع عن ذكر أي موعد لذلك.

وستعقد اللجنة النقدية اجتماعها في 31 تموز/يوليو ويعول الجزء الأكبر من القطاع المالي على خفض معدلات الفائدة.

لكن باول تحدث أيضا عن اقتصاد متين، وهذا لا يصب في مصلحة خفض المعدلات.

وقال إن "السيناريو الأساسي هو أن النمو سيبقى متينا وسوق العمل تتسم بالحيوية والتضخم سيرتفع إلى الهدف المحدد ب2 بالمئة".

وبلغت نسبة النمو 3,1 بالمئة بالوتيرة السنوية في الربع الأول من 2019.

وبعد خطابه سيرد باول على أسئلة اللجنة المالية لمجلس النواب في إطار إفادته مرتين في السنة حول وضع الاقتصاد. والخميس سيقوم بالأمر نفسه في مجلس الشيوخ.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.