تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كأس الأمم الأفريقية 2019: الجزائر وتونس أمام فرصة بلوغ الدور نصف النهائي

بيار روني-فورمس / فرانس ميديا موند

يخوض منتخبا الجزائر وتونس الخميس آخر مباريات ربع النهائي في كأس الأمم الأفريقية 2019، حيث يواجه "محاربو الصحراء" ساحل العاج في السويس عند الساعة السادسة مساء (الرابعة بتوقيت غرينتش)، فيما يلعب "نسور قرطاج" أمام مدغشقر على ستاد "السلام" في القاهرة عند الساعة التاسعة مساء.

إعلان

موفد فرانس 24 إلى القاهرة

يواجه المنتخب الجزائري الخميس في السويس ساحل العاج في الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2019 وهو يأمل بتخطي عقبة "الأفيال" وبلوغ دور الـ4 للمرة الأولى منذ 2010 بأنغولا عندما فاز على المنافس ذاته في كابيندا إثر مباراة بطولية (3-2).

ويدخل الجزائريون أرضية ستاد السويس في ثوب المرشح بعد أدائهم القوي وعرضهم الجميل والجيد طوال البطولة، إذ إنهم فازوا في كل مبارياتهم حتى الآن وسجل هجومهم تسعة أهداف منها ثلاثة نظيفة أمام غينيا في الدور السابق من دون أن يتلقى حارسهم رايس مبولحي أي هدف.

لكن المدرب جمال بلماضي يدرك صعوبة الموقف، ويعلم أن الأرقام والإحصائيات لا تحسم المواجهات وإنما هو بحاجة للتسلح بعزيمة متجددة لأجل تخطي "الأفيال". وقال بلماضي الأربعاء في مؤتمر صحفي إن فريقه جاهز لخوض مباراة "ربع نهائي أمام منافس يطمح من جانبه للفوز باللقب".

ملف كأس الأمم الأفريقية 2019 على موقع فرانس24

وأضاف بلماضي أنه سيعسى لإيجاد نقاط الضعف في صفوف منافسه، مشيدا بصمود رفاق نيكولا بيبي خلال مواجهته مالي في ثمن النهائي، حيث حافظوا على شباكهم نظيفة رغم الهجمات المتعددة التي هددت مرماهم قبل أن يتمكنوا من تسجيل هدف سمح لهم بانتزاع تأشيرة التأهل (1-صفر).

وقال مدرب "الأفيال" إبراهيم كامارا إن فريقه "دائما في حالة حرب"، مضيفا: "جاهزون لكل المباريات الصعبة".

وما يدعم الجزائر، قدوم مشجعين إضافيين من البلاد مساء الأربعاء وصباح الخميس لتقديم الدعم لفريقهم.

من جانبه، يخوض "نسور قرطاج" مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام مدغشقر على ملعب "السلام" في القاهرة عند الساعة التاسعة مساء (السابعة بتوقيت غرينتش). فيبدو تونس على الورق مرشح لكسب بطاقة نصف النهائي نظرا لخبرته الكبيرة في المنافسة القارية، بل كان ضمن خمسة منتخبات أفريقية شاركت في كأس العالم 2018 بروسيا.

كما أنه يخوض دور الـ8 للمرة 11 في تاريخه، خلافا لمنافسه الذي يشارك أصلا في بطولة كأس الأمم الأفريقية لأول مرة في تاريخه. لكن الحقيقة أن وجه مدغشقر كان أفضل من تونس في هذه النسخة 32، رغم أن لاعبي المدرب ألان جيريس قدموا أداء مقبولا أمام غانا في ثمن النهائي وتمكنوا من الفوز عليه بركلات الترجيح بعد أن تعادل الفريقان 1-1 إثر التمديد.

لكنهم لم يذوقوا طعم الفوز لحد الآن إذ إنهم سجلوا أربعة تعادلات في أربع مباريات، ثلاثة في دور المجموعات أمام أنغولا (1-1) ومالي (1-1) وموريتانيا (0-0) ثم في الدور السابق أمام غانا.

واعتبر مهاجم "النسور" طه ياسين خنيسي أن المباراة يجب أن تكون "مختلفة عن مباراة غانا"، مقرا بأن "الضغط سوف يكون مسلط علينا"، وبالتالي "لابد أن نقدم أداء جيدا والصعود إلى نصف النهائي الغائب عن تونس منذ فترة كبيرة".

وعجز منتخب تونس عن بلوغ دور الـ4 منذ عام 2004 عندما فاز بلقبه الأفريقي الوحيد على أرضه، فهو يريد تسجيل عودته ضمن كبار القارة، وهو يريد أيضا أن يدخل الفرحة في قلوب التونسيين الذين يتطلعون لمواجهة السنغال في نصف النهائي.

علاوة مزياني.. موفد فرانس24 إلى القاهرة

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن