تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محامون جزائريون يطالبون بالإفراج عن المتظاهرين المعتقلين واستقلالية القضاء

محامون يتظاهرون بالعاصمة الجزائرية
محامون يتظاهرون بالعاصمة الجزائرية أ ف ب

تظاهر نحو ألف محام بالجزائر العاصمة لمطالبة السلطات بالإفراج عن المتظاهرين المعتقلين واستقلالية القضاء. كما طالبوا بإطلاق سراح لخضر بورقعة، وهو أحد الوجوه القيادية خلال حرب الاستقلال. ويوجد رهن الاعتقال أكثر من 30 متظاهر بسبب رفعهم للعلم الأمازيغي أثناء التظاهرات برغم تحذيرات قائد الجيش.

إعلان

نزل إلى الشارع نحو ألف محام بالجزائر العاصمة الخميس للمطالبة باستقلالية القضاء والإفراج عن "المعتقلين السياسيين"، الذين يوجدون رهن الاعتقال في انتظار محاكمتهم، بسبب رفعهم الراية الأمازيغية خلال المظاهرات.

وتجمع المحامون الذين جاؤوا من مناطق متعددة من الجزائر، أمام محكمة سيدي محمد بوسط العاصمة الجزائر وهم يردّدون "محامون أحرار لا يقبلون العار".

ثم سار المحامون نحو مقر غرفتي البرلمان، مخترقين الحاجز الأمني البشري، الذي وضعته الشرطة التي انتشرت بقوة في نواحي المحكمة والبرلمان وفي الشوارع المؤدية لهما.

وأمام البرلمان رددوا "أيها اللصوص أكلتم البلد"، و"كونوا قضاة ولا تكونوا طغاة" و"دولة مدنية وليس عسكرية".

وهذا الشعار الأخير حذر من ترديده الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش والرجل القوي في الدولة منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/ نيسان.

وقال المحامي مصطفى بوشاشي، الذي دافع عن أغلب الموقوفين، إن "المحامين يريدون قضاء مستقلا، يريدون دولة سيادة القانون ودولة الحريات، وهم يعتقدون أن الكثير من مساجين الرأي تم اعتقالهم دون وجه حق".

وقامت الشرطة بمصادرة لافتات رسم على جزء منها العلم الجزائري مع كلمة "وطني" وفي الجزء الآخر الراية الأمازيغية ومعها كلمة "هويتي".

مقاطعة المرافعات

كما قرر المحامون مقاطعة المرافعات وعمل القضاء ليوم واحد، كما أكد مومن شادي، المحامي من قسنطينة (400 كلم شرق الجزائر).

وقال المحامي مقران آيت العربي: "وجودنا في الشارع من أجل المطالبة باستقلالية العدالة. يجب أن يكون القضاء مستقلا عن كل السلطات". وتابع "خروجنا أيضا هو للتنديد باعتقال شبان رفعوا الراية الأمازيغية وزعيم تاريخي مثل لخضر بورقعة لأسباب تتعلق بالرأي. نطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وجميع معتقلي الرأي".

ويعتبر لخضر بورقعة أحد قادة جيش التحرير خلال حرب الاستقلال ضد فرنسا، موجود رهن الحبس منذ 30 يونيو/حزيران في انتظار محاكمته بتهمتي: "إهانة هيئة نظامية وإضعاف الروح المعنوية للجيش"، بعد تصريحات انتقد فيها الجيش.

ويوجد رهن الاعتقال أكثر من ثلاثين متظاهرا، متهمين بـ"المساس بسلامة وحدة الوطن" بعد رفعهم الراية الأمازيغية خلال التظاهرات، متحدين تحذيرات قائد الجيش الذي منع رفع راية أخرى غير العلم الجزائري.

 

فرانس24/ أف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن