تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الرسالة الأمريكية للدولة اللبنانية...

في الصحف الخميس، قراءات مختلفة للوساطة الفرنسية بين طهران وواشنطن. كما ألقت الضوء على خبر تعيين سليمان شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني في الجزائر. فضلا عن تداعيات العقوبات على نواب من حزب الله في لبنان، ومواضيع أخرى.

إعلان

ألقت صحيفة العربي الجديد الضوء على طبيبعة الدور الفرنسي بين واشنطن وطهران الصحيفة نقلت عن المبعوث الفرنسي إيمانويل بون انه "لا يحمل رسالة أمريكية" إلى ايران ولم يأت اليها ليكون وسيطا بينها وبين الولايات المتحدة، انما يسعى الى تحقيق هدنة اقتصادية للحرب الأمريكية على إيران باعتبار أنها خطوة ستؤدي إلى خفض التوترات في المنطقة" لكن بون في المقابل اعتبر ان طهران تتمسك بتقليص تعهداتها النووية. الأخيرة ردت أن هذا الأمر غير قابل للتغيير الآن حتى وقف الضغوطات الأمريكية عليها.

أما صحيفة ذي غارديان فرأت في زيارة بون إلى طهران بمثابة المحاولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تقرر أوروبا وضع تصرفات إيران ضمن آلية النزاع الرسمي للاتفاق النووي. إذا لم تتمكن هذه الآلية من حل الخلافات فمن المحتمل أن يعيد الاتحاد الأوروبي هو أيضا العقوبات ضد إيران التي تم إلغائها عندما تم توقيع الاتفاق لأول مرة. في المقابل نقلت الصحيفة تأكيد إيران لبون أن طهران تتصرف ضمن شروط خطة العمل المشتركة الشاملة للاتفاق لأن البلاد يحق لها تخفيض التزاماتها إذا فشل الطرف الآخر في الوفاء بالتزاماته.

نبقى في الملف الإيراني، مع صحيفة الحياة نقرا فيها مقالا للكاتب عبد الوهاب بدر خان الذي اعتبر فيه أن الظروف لا توحي بحل قريب، فالشروط الإيرانية قد تفضل تكرار صيغة أن يكون البرنامج النووي محور البحث مقابل رفع كامل للعقوبات وضمانات لعدم فرضها مجددا. يضيف بدر خان أنه إذا ما اقترب الاتفاق النووي من الانهيار فإنه سيعيد التفكير في عمل عسكري أمريكي، أو أمريكي - إسرائيلي، على المنشآت الإيرانية.. وإذ يبدو الآن أن التفاوض غير متاح بالمعطيات الراهنة، والعمل العسكري محدود وغير محبذ، ، فإن مصير الأزمة يبقى رهنَ قدرة إيران على تحمل آلام العقوبات وفقا للكاتب.

إلى الجزائر وخبر تعيين رئيس الاتحاد من أجل النهضة والتنمية والبناء سليمان شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني (برلمان) خلفا لمعاذ بوشارب. الخبر تصدر كافة الصحف الجزائرية. موقع البلاد الالكتروني اعتبر تعين شنين بمثابة مفاجأة سياسية من العيار الثقيل فهو أول رئيس للبرلمان ذو توجه إسلامي محسوب على المعارضة. أمر كان أشبه بالحلم قبل الحراك الشعبي يقول الموقع، فلطالما عرف عن شنين معارضته لبوتفليقة كما كان من اوائل المشاركين في الحراك في فبراير الفائت.

إلا أن الكاتب الجزائري عثمان لحياني في العربي الجديد أرجع تعيين شنين ألى كون كتل الموالاة في البرلمان وفي  مقدمتها جبهة التحرير الوطني والتجمع الديمقراطي والحركة الشعبية صوتت جميعها لصالحه، بعد تلقيها أمرا من الجيش لإتاحة المجال لمرشح كتلة المعارضة لرئاسة البرلمان يضيف الكاتب. فضلا عن انسحاب مرشحين ينتمون إلى جبهة التحرير الوطني الذي يملك الأغلبية في البرلمان قبيل التصويت وفقا للكاتب أيضا.

في الشأن اللبناني قرأت لوريان لوجور في العقوبات الأمريكية على نواب من حزب الله رسالة واضحة تبعث بها الإدارة الأمريكية للبنان، مفادها وفقا للصحيفة انه لم تعد هناك حاجة للتمييز بين الجناح السياسي والجناح العسكري لحزب الله الشيعي معتبرة أن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لإضعاف إيران وحزب الله من خلال اللجوء إلى استراتيجية الخطوات الصغيرة مع ترك الباب مفتوحا أمام مفاوضات مستقبلية. وتضيف لوريان لوجور أن"الرسالة ليست موجهة إلى حزب الله فقط بل إلى الدولة اللبنانية أيضًا. فالعقوبات الجديدة تأتي بعد مجموعة من تحذيرات اطلقها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو" خلال زيارته الأخيرة للبنان حينها دعا اللبنانيين إلى "مواجهة" الحزب الشيعي الذي "يضع لبنان وشعبَه في خطر.

يبحث الكاتب عثمان ميرغني في الشرق الأوسط فيما أطلق عليه "مطبات مرحلةِ ما بعد الاتفاق بين العسكر والمعارضة". الأجواء المشحونة منذ اشهر بين الطرفين هو واحدة من هذه التحديات وفقا للكاتب، لكنه يعتبر أنه وبغض النظر عن محتوى الاتفاق، فإن أحد أكبر مطبات المرحلة الانتقالية الجديدة ربما لا يكون في الاتفاق المكتوب، بل في أمر خارجه وهو الثقة، التي تكاد تكون مفقودة تماما بين الطرفين الموقعين على الاتفاق. فضلا عن مهمة استعادة ثقة الشعب التي لن تكون مهمةَ المجلس العسكري وحده، بل المعارضة أيضا الممثلة بقوى الحرية والتغيير.

ننهي من الواشنطن بوست التي دافعت عن السفير البربطاني لدى واشنطن كيم داروش في انتقاداته التي كان وجهها لترامب. الصحيفة ترى في داروش مهنيا و محنكا و يتمتع باحترام كبير في واشنطن، لكن الهجوم الفظ لترامب عليه والذي أجبره يوم الأربعاء على الاستقالة، إنما هو مثال آخر جديد على عجز ترامب عن تحمل النقد واندفاعه الغريب لمهاجمة أقرب حلفاء الولايات المتحدة تضيف الصحيفة.

على غرة

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.