تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيديو

الجزائريون يواصلون التظاهر للجمعة 21 على التوالي تأكيدا على مطلب "مدنية الدولة"

مظاهرات في الجزائر العاصمة، 7 يونيو/حزيران 2019
مظاهرات في الجزائر العاصمة، 7 يونيو/حزيران 2019 أ ف ب

يواصل الجزائريون مظاهراتهم للجمعة 21 على التوالي، بعد أسبوع حافل بالأحداث تواصلت فيه حملة اعتقالات مسؤولين في قضايا فساد، وانتخاب رئيس البرلمان المعارض سليمان شنين. كما أشارت مراسلة فرانس24 في الجزائر إلى أن الأسبوع المنصرم شهد ورود تصريحات من قيادة الأركان تتهم "مندسين" في المظاهرات برفع شعار "الدولة مدنية وليست عسكرية". ويطالب المحتجون في الجزائر بدولة مدنية ورحيل كافة رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

إعلان

للجمعة الـ21 على التوالي يخرج الجزائريون للشوارع للمطالبة بمدنية الدولة. وتأتي مظاهرات اليوم بعد أسبوع حافل بأحداث سياسية ورياضية يرجح أن تؤثر على أجواء وحجم المظاهرات أبرزها انتخاب رئيس جديد للبرلمان وتصريحات هيئة أركان الجيش التي اعتبرت المطالبة بمدنية الدولة من الشعارات "الكاذبة ومفضوحة الأهداف والنوايا".

وفيما يواصل منتخب الجزائر المضي قدما نحو نصف النهائي في إطار مباريات كأس الأمم الأفريقية، عاشت شوارع الجزائر ليل الجمعة أجواء احتفالية بانتصار المنتخب على فريق ساحل العاج، ما يرجح أن تزيد هذه الأجواء من حماسة المتظاهرين.

وليل الأربعاء، انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري النائب الإسلامي سليمان شنين، رئيس كتلة برلمانية شكلته ثلاثة أحزاب إسلامية معارضة.

فيصل مطاوي: كثير من المتظاهرين وصلوا إلى ساحة البريد بالجزائر العاصمة

ولأول مرة في تاريخ الجزائر يترأس البرلمان شخص من المعارضة، والنائب سليمان شنين معروف بمواقفه القريبة من الشارع والمساند للحراك منذ بدايته.

وخلف شنين في هذا المنصب معاذ بوشارب الذي استقال في 2 يوليو/تموز إثر ضغوط مارسها عليه النواب من داخل حزبه وكذلك المحتجون في الشارع.

ومنذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان تحت ضغط الشارع وقيادة الجيش، ترفض حركة الاحتجاج أن يتولى "النظام" القائم تنظيم الانتخابات الرئاسية وتطالب مسبقا برحيل كل داعمي بوتفليقة الذي بقي في السلطة نحو عشرين عاما.

وخلال هذا الأسبوع حملت تصريحات رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الذي يعد الرجل القوي في الدولة منذ رحيل بوتفليقة، رسائل قوية محذرا "الرافضين للمسار الدستوري" وإجراء الانتخابات الرئاسية.

وقال بهذا الخصوص "هذه الانتخابات الرئاسية نعتبرها مفتاحا حقيقيا للولوج إلى بناء دولة قوية (...) على الرغم من العقبات التي يحاول الرافضون للسير الحسن لهذا المسار الدستوري (...) على غرار رفع شعارات كاذبة ومفضوحة الأهداف والنوايا مثل المطالبة بالدولة المدنية وليست الدولة العسكرية".

وشعار "دولة مدنية وليس عسكرية" من الشعارات التي يرددها المتظاهرون كل يوم جمعة وكذلك خلال المظاهرة الطلابية الأسبوعية كل ثلاثاء.

وبالنسبة لقايد صالح فإن هذه "أفكار مسمومة أملتها عليهم دوائر معادية للجزائر، ولمؤسساتها الدستورية" بهدف "التشكيك (...) في كل عمل تقوم به المؤسسة العسكرية وقيادتها".

كما أشار رئيس الأركان إلى المتظاهرين الموجودين في الحبس الموقت بانتظار محاكمتهم ورفض اعتبارهم "معتقلين سياسيين وسجناء رأي".

وهناك أكثر من ثلاثين متظاهرا مسجونون بتهمة بـ"المساس بسلامة وحدة الوطن" بعد رفعهم الراية الأمازيغية خلال المظاهرات، متحدين تحذيرات قائد الجيش الذي منع رفع راية أخرى غير العلم الجزائري.

 

صبرا المنصر

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن