تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

الليبرالية المهددة في عالم بوتين

في الدوريات لهذا الأسبوع: قراءة شاملة للوضع الليبي وآخر تطوراته تنوالته مجلة القدس الأسبوعي. الشأن السوداني مع مجلة المجلة، الانتخابات الأميركية الرئاسية المقبلة مع مجلة الاكسبريس و مصير الليبرالية الجديدة في مجلة ذي ويك.

إعلان

اهتمت مجلة القدس الأسبوعي بشكل كبير بالتطورات الاخيرة في ليبيا و أفردت لها مساحة كبيرة في عددها الاخير متناولة وضع الجنرال خليفة حفتر بعد هزيمته في غريان.. الكاتب اسماعيل جمال اعتبر ان الدعم العسكري التركي لحكومة الوفاق غيَّرَ المعادلة علي الارض وأغضب حفتر وداعميه من لدول العربية التي بات إعلامها ينشر تقارير مكثفة تتهم تركيا بدعم الإرهاب في ليبيا.

الكاتب إبراهيم درويش ينطلق من أن ليبيا اليوم تبدو ساحة للعبة الأمم في التناحر الجـديـد في المنطقة والذي تدفعه المصالحُ التجارية تحت مسميات عدة كمحاربة الارهاب. وحين يفشل رجل قوَي أي حفتر في تنفيذ ما تريده القوى الطامحة تبحث عـن رجــل جـديـد. فلو فشل حفتر في السيطرة على العاصمة وضعف نفوذُه على مناطق النفط فسيحاول فلاديمير بوتن البحث عـن شخص آخـر يقويه مـن أجـل العودة إلى مصادر النفط والغاز و موارد الملاحة البحرية.

أما مجلة المجلة فتحدثت في مقال عن ما اعتبرته الأطماع العثمانية في المنطقة العربية/ التي بدأت بتدخل تركيا في شؤون عدد من الدول العربية وانتهت بتدخلها في الشأن الليبي. ويشير المقال نقلا عن احد المحللين إلى رؤيته للدور التركي من زاويتين: الأولى أن حكومة الوفاق تعول على تركيا حليفًا لها في ظل عدم وجود تحالفات دولية قوية تدعمها، والثانية أن تركيا تراهن على إقامة نظم إسلامية موالية لها في مواجهتها مع الغرب، وهو ما يفسر تقديمها الدعم اللوجستي والعسكري لميليشيات غرب ليبيا الإسلامية وفقا للمجلة.

ونبقى في مجلة المجلة لكن مع الشأن السوداني. الكاتب عمر البشير الترابي بحث في العلاقة بين الجيش السوداني و الفترة الانتقالية. يعتقد ان العسكريين في هذا لبلد يعرفون جيدا أنّ الانقلابات العسكريةَ فيه لا تنجح إلا تحت ظل حكم المدنيين. لذا لن يسمحوا بأن تكون الفترة الانتقالية، كاملة المدنية؛ لأنهم يدركون أنّ عودة النظام القديم، قد تعني محاكمتهم بتهمة الانقلاب العسكري..يضيف الترابي ان أكبر خطأ يقع فيه الجميع اليوم؛ هو ان يدفعوا بالوضع في البلاد لان يصبح في ثنائيّة التخيير بين الاستقرار والفوضى.

اهتمت مجلة الاكسبريس في عددها الاخير بالانتخابات الرئاسية الاميركية المقبلة... أربعة وعشرون طامحًا من الديمقراطيين للترشح. أهم ما يجمع بينهم هو انعطاف الجميع نحو اليسار.
تُرجع المجلة ذلك الى أن الحزب الجمهوري وهو يعمّق تحت مظلة ترامب من يمينيّته ولاسيما في مجال الهجرة والضرائب والعلاقات الدولية، أثر في الوقت ذاته على حركة الديمقراطيين ودفعهم الى نقل مركز الثقل إلى اليسار. لكن لاشعبية ترامب اليوم لن تكون ضمانًا بالضرورة لنجاح المرشح الديمقراطي! اي انها انتخاباتٌ قد لا يمكن أن يربحَها ترامب، لكن من الممكن للديمقراطيين أن يخسروها.

اختارت مجلة ذي ويك ان يكون فلاديمير بوتين بطلا لغلافها وكأنه بات موجودا في كل العالم بفعل تاثيره القوي. الغلاف حمل عنوان :في عالم بوتين، هل الليبرالية في طريقها لان تفقدَ وجودَها؟ تنقل المجلة عن فلاديمير بوتين قوله إن "فكرة الليبرالية تجاوزت هدفها"،  معتبرا ان الليييرالية تسمح للمهاجرين "بالقتل والنهب والاغتصاب دون عقاب لأنه يجب حمايةُ حقوقهم كمهاجرين" ، منتقدًا قرار أنجيلا ميركل باستقبال مليون لاجئ في ألمانيا.  تضيف المجلة انه ربما يكون بوتين مخطئا لكن مما لا شك فيه ان الليبرالية الجديدة مهددةٌ فعلا.  ذلكً لأن الاخيرة تعمل علىلى تدمير المجتمعات والحياة التقليدية. الحركات الشعبوية اليوم هي رد فعل على هذا: فهي "تكشف عن التوق إلى الانتماء والهوية التي لا يمكن لليبرالية أن ترضيها"

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.