تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاف الأمريكيين يتظاهرون قرب الحدود المكسيكية للتنديد بـ"معسكرات اعتقال" المهاجرين

المهاجرون من أمريكا الوسطى يرغبون في الوصول إلى الولايات المتحدة قبل وصولهم إلى ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2018.
المهاجرون من أمريكا الوسطى يرغبون في الوصول إلى الولايات المتحدة قبل وصولهم إلى ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2018. أ ف ب

تجمع آلاف الأمريكيين صباح السبت عند الحدود المكسيكية للتنديد بسياسة إدارة الرئيس الأمريكي إزاء المهاجرين. وهتف المتظاهرون "أفرجوا عنهم الآن"، مطالبين بإغلاق مخيمات احتجاز المهاجرين التي وصفوها بأنها "معسكرات اعتقال حقيقية".

إعلان

"أفرجوا عنهم الآن"، كان هذا هو هتاف آلاف المتظاهرين الذين نددوا بسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إزاء المهاجرين. المتظاهرون الذين ملأوا مدينة سان إيسيدرو على الحدود المكسيكسة الأمريكية طالبوا إدارة ترامب بإغلاق مخيمات احتجاز المهاجرين ووصفوها "بمعسكرات اعتقال حقيقية".

وسار في مقدمة المسيرة التي توجهت إلى مركز سان إيسيدرو الحدودي في ولاية كاليفورنيا أطفال وضعوا على أكتافهم أغطية من ورق الألمنيوم كتلك التي يتسلمها المهاجرون السريون عند توقيفهم. ويقع المركز الحدودي المزدحم جدا مقابل تيخوانا في المكسيك.

وسار آخرون على وقع رقصات تقليدية وسط رائحة البخور.

"أغلقوا معسكرات الاعتقال".. "لسنا نازيين"

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "أغلقوا معسكرات الاعتقال" و"مكان الأطفال ليس في الزنزانات" و"لسنا نازيين".

وجرت مظاهرات في مدن أمريكية أخرى مثل لوس أنجلس وواشنطن بعد عشرة أيام من إدانة لجنة محاسبة مراكز التوقيف هذه والاكتظاظ فيها.

للمزيد: دونالد ترامب يعلن التوصل لاتفاق مع المكسيك بشأن الهجرة

وقالت ميمي روسيكي (56 عاما) التي وضعت نجمة داوود على صدرها إن "تعريف معسكرات الاعتقال هو مكان لاحتجاز أشخاص ليسوا مجرمين، لأسباب عنصرية وعرقية. هذا ما يحدث الآن. لدينا معسكرات اعتقال في الولايات المتحدة". ورفعت السيدة لافتة كتب عليها "عندما يقول اليهود لا نريد هذا بعد الآن، فهم يقصدون ما يقولون".

ويوافقها ماركو آغيلار الرأي. وقال "إنه وضع لم نشهد مثله من قبل". وشبه حكومة الرئيس دونالد ترامب بالنازية أو بالحكم الاستبدادي لجوزف ستالين. وأضاف "هذا لا يمكن أن يحدث في بلد الحرية والمساواة".

"لا تأتوا إلى الولايات المتحدة"

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أن أفضل حل لمراكز الاحتجاز هو في نهاية المطاف "عدم القدوم إلى الولايات المتحدة".

من جهته، زار نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الجمعة مركزا لاحتجاز المهاجرين في تكساس. وتوجه نائب الرئيس إلى نقطة ماك آلن الحدودية حيث تم اصطحابه إلى مركز في الهواء الطلق يضم 384 رجلا في منطقة أشبه بالقفص المسيّج.

ونقلت تقارير إعلامية عن الصحافيين الذين رافقوا بنس في زيارته وسمح لهم بالبقاء في المنطقة لتسعين ثانية قولهم إن الروائح المنبعثة كانت كريهة.

للمزيد: السلطات الأمريكية تعتزم إخضاع عائلات المهاجرين لاختبارات الحمض النووي

والمحتجزون يشتبه في أنهم عبروا الحدود بطريقة غير قانونية وتم تجميعهم في مساحة لا تكفي لتمدد الجميع في آن معا على أرض إسمنتية.

كما زار بنس في وقت سابق منشأة أخرى للمهاجرين في دونا أقيمت منذ شهرين تتألف من خيام بيضاء تأوي 800 شخص وتبلغ قدرتها الاستيعابية ألف شخص.

"مظاهرة مؤثرة"

وفي بادرة تحد مر المتظاهرون أمام لافتة بشكل إعلان مرور، كتب عليها "المكسيك. لا عودة إلى الولايات المتحدة". وقد توقفوا للحظة ثم واصلوا طريقهم لكن ليس باتجاه المكسيك قبل أن يتفرقوا بعد دقيقة صمت.

لكن هل سيغير هذا النوع من المظاهرات مواقف ترامب؟

قال أبران بيلايو الذي يرافقه ابناه جيسي ولوكاس "بالتأكيد لا". لكنه أكد أن هذه المظاهرة "كانت مؤثرة جدا".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.