تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الولايات المتحدة: آلاف السكان يخلون ساحل لويزيانا تأهبا لوصول العاصفة "باري"

أحد سكان نيو أورليانز يضع أكياس الرمل أمام مقر عمله استعدادا لوصول العاصفة باري في 12 تموز/يوليو 2019
أحد سكان نيو أورليانز يضع أكياس الرمل أمام مقر عمله استعدادا لوصول العاصفة باري في 12 تموز/يوليو 2019 رويترز

استعدادا لوصول العاصفة الاستوائية "باري" إلى ولاية لويزيانا جنوب الولايات المتحدة، أخلى آلاف السكان المناطق الساحلية للولاية الجمعة، فيما أعلن الرئيس الأمريكي مساء الخميس حالة الطوارئ، ما يسمح للوكالات الفيدرالية المشاركة في عمليات الإنقاذ. ويتوقع أن ترافق العاصفة أمطار غزيرة قد تكون مدمرة.

إعلان

بدأ آلاف السكان في لويزيانا جنوب الولايات المتحدة مغادرة المناطق الساحلية الجمعة قبل وصول العاصفة الاستوائية "باري" التي قد تتحول إلى إعصار ويتوقع أن ترافقها أمطار غزيرة، قد تكون مدمرة.

وفي الساعة 18:00 مساء الجمعة بتوقيت غرينيتش، كانت العاصفة على بعد 170 كيلومترا جنوب غرب مصب نهر ميسيسيبي الذي يعبر نيو أورلينز وكانت تتقدم ببطء نحو السواحل.

وكان آلاف السكان يجمعون أغراضهم قبل مغادرة منازلهم بناء على أوامر الإخلاء التي أصدرتها السلطات المحلية. واختار البعض البقاء لأطول وقت ممكن آملين مواجهة العوامل المناخية.

فتح "مركز إيواء هائل" وسط الولاية لاستقبال النازحين

وأشار حاكم ولاية لويزيانا جون بل إدواردز إلى أن الولاية نشرت أكثر من 300 حافلة لنقل السكان. وفتحت السلطات أيضا "مركز إيواء هائل" في أليكزاندريا في وسط الولاية.

إذا تحققت التوقعات، سيكون "باري" الإعصار الأول في منطقة المحيط الأطلسي لهذا الموسم الذي يمتد من حزيران/يونيو حتى تشرين الثاني/نوفمبر. وتترافق الأعاصير من الفئة الأولى على مقياس سافير سيمبسون المؤلف من خمس فئات، مع رياح تبلغ سرعتها 119 كيلومترا في الساعة على الأقل.

وبحسب النشرة الأخيرة لخبراء الأرصاد الجوية، كانت الرياح تعصف بسرعة مئة كيلومتر في الساعة.

ويُفترض أن تتسبب العاصفة بهطول ما بين 15 و25 سنتيمترا من الأمطار على جزء كبير من الساحل وقسم من ميسيسيبي في الشرق وولاية تكساس في الغرب، لكن تراكم المتساقطات قد يبلغ خمسين سنتيمترا في بعض الأماكن.

نهر ميسيسيبي يبلغ عتبة الفيضان

وبلغ نهر ميسيسيبي الجمعة عتبة الفيضان (5,18 مترا) في نيو أورلينز التي تحميها سدود مصممة لاحتواء مياه النهر حتى ارتفاع 6,10 مترا كحد أقصى. ويُفترض أن يبلغ مستوى مياه النهر 5,79 مترا، وفق خبراء الأرصاد الجوية.

وأمرت رئاسة بلدية المدينة بحظر التجول اعتبارا من الساعة 20:00 الجمعة (00:00 ت غ السبت). وقامت مدن أخرى بالأمر نفسه.

غرقت بعض الطرق في المياه منذ الأربعاء، إثر عواصف رعدية قوية. وشهدت حركة المرفأ اضطرابا وأرجئ إلى الاثنين حفل موسيقي لفرقة "رولينغ ستونز" البريطانية كان مرتقبا الأحد.

وفي الحي الفرنسي الشهير، وضعت أكياس رمل على أسفل أبواب المحال التجارية ولوحات خشبية على الواجهات لحمايتها.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الخميس حالة الطوارئ في لويزيانا، ما يسمح للوكالات الفيدرالية المشاركة في عمليات الإنقاذ.

وتذكر العاصفة "باري" الذي يتوقع أن تلامس الساحل صباح السبت، بالإعصار "كاترينا" الذي ضرب المدينة وأثار صدمة لدى السكان.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.