تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهران مستعدة للحوار مع واشنطن إذا رفعت العقوبات وباريس ولندن وبرلين تدعو إلى وقف التصعيد

الرئيس حسن روحاني يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء في طهران - 10 يوليو/تموز 2019.
الرئيس حسن روحاني يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء في طهران - 10 يوليو/تموز 2019. أ ف ب

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة إذا رفعت واشنطن العقوبات وعادت إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وفي الوقت نفسه، دعت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق إلى وقف تصعيد التوتر واستئناف الحوار في هذا الملف.

إعلان

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة إذا رفعت واشنطن العقوبات وعادت إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بعد انسحابها منه العام الماضي.

وتقول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها منفتحة على المفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقا فيما يتعلق بالمسائل النووية والأمنية.

غير أن إيران اشترطت قبل إجراء أي محادثات السماح لها بتصدير نفس كمية النفط الخام التي كانت تصدرها قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في مايو/أيار 2018.

وقال روحاني "نؤمن دائما بالمحادثات... إذا رفعوا العقوبات وأنهوا الضغوط الاقتصادية المفروضة وعادوا إلى الاتفاق، فنحن مستعدون لإجراء محادثات مع أمريكا اليوم والآن وفي أي مكان".

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وبلغ ذروته مع اعتزام الولايات المتحدة شن ضربات جوية على إيران الشهر الماضي وتراجع ترامب عن ذلك في اللحظة الأخيرة.

باريس ولندن وبرلين تدعو إلى وقف التصعيد

وفي اليوم نفسه، أعربت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا عن قلقها من تصعيد التوتر في الخليج ومن مخاطر انهيار الاتفاق النووي مع إيران، داعية لاستئناف الحوار بين كل الأطراف.

وأضافت الدول الأوروبية الثلاث في بيان مشترك صدر عن مكتب الرئيس الفرنسي "نؤمن بأن الوقت قد حان للتصرف بمسؤولية والبحث عن سبل لوقف تصعيد التوتر واستئناف الحوار".

للمزيد: نفذت إيران تهديدها فكيف سترد واشنطن؟

ورغم دعوته لإجراء محادثات مع زعماء إيران، قال ترامب يوم الأربعاء إن العقوبات الأمريكية على إيران "ستزيد قريبا وبشكل كبير".

وقالت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي تحاول إنقاذ الاتفاق النووي بحماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات، في بيانها المشترك "المخاطر تستدعي من كل أطراف (الاتفاق) التوقف والنظر في التداعيات المحتملة للإجراءات التي اتخذتها".

وتابعت الدول الثلاث الأحد "نحن نواصل دعمنا للاتفاق النووي واستمراره يبقى رهنا بوفاء إيران الكامل بالتزاماتها"، لافتة إلى "ضرورة أن تصدر من جميع الاطراف مؤشرات عن حسن النية".

للمزيد: ماذا تعني زيادة احتياطي إيران من اليورانيوم المخصب؟

ووقع كل من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وإيران والصين وروسيا اتفاق 2015.

وردا على العقوبات الأمريكية التي استهدفت على نحو ملحوظ مصدر تدفق العائد الأجنبي الرئيسي لإيران المتمثل في صادرات النفط الخام، أعلنت طهران في مايو/أيار عزمها على تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق.

وفي تحد لتحذير من الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بضرورة مواصلة إيران الالتزام الكامل به، رفعت طهران نسبة تخصيب اليورانيوم لأعلى من مستوى 3,67 في المئة الذي يجيزه هذا الاتفاق.

وقال زعماء إيران إن طهران ستواصل تقليص التزاماتها بالاتفاق إذا لم يف الأوروبيون بتعهداتهم إزاء ضمان المصالح الإيرانية بموجب الاتفاق.

وتنفي إيران أنها فكرت من قبل في تطوير أسلحة نووية.

فرانس 24/ رويترز/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن