تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السودان: قتيل في مواجهات بين متظاهرين وعناصر أمن في جنوب شرق البلاد

أ ف ب

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، المرتبطة بحركة الاحتجاج، وشهود مقتل متظاهر بالرصاص وإصابة آخرين الأحد في مواجهات بين متظاهرين وقوات الدعم السريع في ولاية سنار في جنوب شرق السودان. ويأتي ذلك غداة مسيرات حاشدة في أرجاء البلاد لتأبين عشرات المتظاهرين الذين قتلوا في فض دام لاعتصام المحتجين أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم الشهر الماضي.

إعلان

قتل متظاهر بالرصاص وأصيب آخرون الأحد في مواجهات بين متظاهرين وقوات الدعم السريع في ولاية سنار في جنوب شرق السودان، وفق ما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بحركة الاحتجاج وشهود.

ووقعت المواجهات في مدينة السوكي في ولاية سنار، الواقعة على بعد نحو 500 كلم جنوب شرق الخرطوم، بعد مظاهرات ضد وجود قوات الدعم السريع في المدينة، بحسب ما قال شهود.

وقال شاهد إن "سكان المدينة تظاهروا أمام مقر جهاز الأمن والمخابرات لتقديم شكوى بخصوص تجاوزات قوات الدعم السريع".

وأضاف أن "قوات الدعم السريع أطلقت النيران في الهواء ثم على المحتجين ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة عدة متظاهرين آخرين".

وأعلنت لجنة الأطباء في بيان على صفحتها على فيس بوك مقتل "أنور حسن إدريس بمدينة السوكي ولاية سنار بعد إصابته برصاصة في الرأس من قبل ميليشيات الجنجويد"، في إشارة لقوات الدعم السريع التي أدمجت فيها ميليشيات الجنجويد التي شكلتها السلطات السودانية لمحاربة متمردي دارفور قبل سنوات. وأكدت "وقوع عدد من الإصابات منهم حالات خطرة".

إرجاء توقيع الاتفاق بين قوى المعارضة والمجلس العسكري

وقتل إدريس في خضم مشاحنات بين المجلس العسكري والمعارضة المدنية حول التفاصيل النهائية لاتفاق تقاسم السلطة قبل الانتخابات بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في انقلاب عقب احتجاجات حاشدة استمرت لأسابيع.

وتصاعد التوتر أكثر بين قوى المعارضة والمجلس العسكري بعد فض الاعتصام، لكن بعد وساطة مكثفة من الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا أمكن التوصل لاتفاق لتقاسم السلطة مطلع الشهر الجاري.

ويلحظ الاتفاق تشكيل مجلس عسكري مدني مشترك لقيادة المرحلة الانتقالية التي ستستمر ثلاث سنوات.

ومن المقرر أن تعقد جلسة مباحثات بين المجلس العسكري وقادة الاحتجاج لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مساء الأحد، على ما أعلن وسطاء الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا.

ويشهد السودان أزمة سياسية منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول الفائت حين اندلعت احتجاجات على رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، قبل أن تتحول سريعا لحركة احتجاج ضد الرئيس السابق عمر البشير في أرجاء البلاد.

وأطاح الجيش بالبشير في 11 أبريل/ نيسان الفائت منهيا حكمه الديكتاتوري الذي استمر ثلاثة عقود.

لكن منذ إطاحته، رفض المجلس العسكري الذي تولى الحكم تسليم السلطة للمدنيين كما يطالب المحتجون وبعض الدول الغربية.

وفرق مسلحون بملابس عسكرية اعتصاما لآلاف المحتجين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم في 3 يونيو/حزيران ما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات.

ويتهم المحتجون ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع، التي يقودها نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو، بالهجوم على اعتصام المحتجين.

 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن